هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

النيويورك تايمز : إسرائيل تخاطر بحرب شاملة مع حزب الله والهدنة في غزة قد تقلل من هذا التهديد

نشرت صحيفة النيويورك تايمز تقريرا تشير فيه بعد تسعة أشهر من الصراع منخفض المستوى بين إسرائيل وحزب الله، أصبح خطر نشوب حرب شاملة أعلى من أي وقت مضى ، و أن وقف إطلاق النار في غزة سيوفر فرصة لكلا الجانبين وفقا لتصريح دبلوماسيين.


وتضيف الصحيفة ان الجانبان اطلقا آلاف الصواريخ عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية، مما أدى إلى تدمير البلدات، ومقتل المئات، وتشريد مئات الآلاف، ودفع كل منهما إلى التهديد بغزو الآخر.

والآن، يأمل الوسطاء بين الجانبين أن توفر الهدنة في غزة زخما لانسحاب مماثل على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حتى مع استمرار خطر التصعيد هناك أعلى من أي وقت مضى.

وأن حزب الله، حليف حماس افاد  إنه سيتوقف عن إطلاق الصواريخ إذا أوقفت إسرائيل حربها مع حماس في غزة ،وإذا حدث ذلك، فقد أشارت كل من إسرائيل وحزب الله إلى المحاورين بأنهما مستعدان لبدء مفاوضات للتوصل إلى هدنة رسمية، وذلك وفقا لثلاثة مسؤولين غربيين اطلعوا على مواقف الجانبين ومسؤول إسرائيلي ،تحدث جميع المسؤولين بشرط عدم الكشف عن هويتهم من أجل التحدث بحرية أكبر.

-وستركز هذه المفاوضات على انسحاب مقاتلي حزب الله من المناطق الجنوبية من لبنان ونشر المزيد من الجنود من الجيش اللبناني الرسمي، وفقا للمسؤولين. وإن المحادثات ستركز أيضا على كيفية ترسيم الأجزاء الغربية من الحدود بين البلدين وانه لم يتم ترسيم الحدود رسميا لأن البلدين لا تربطهما علاقة دبلوماسية.

-وقال المسؤولون إنه حتى لو فشلت هذه المفاوضات في نهاية المطاف، فإن الأمل هو أن يوفر إطلاقها للجانبين ذريعة للحفاظ على وقف غير رسمي لإطلاق النار ومنح السكان النازحين الثقة للعودة إلى ديارهم.

-ويعكس انفتاح إسرائيل وحزب الله على مثل هذه المفاوضات كيف يبدو أن كلا الجانبين، على الرغم من ضرباتهما الانتقامية وخطابهما العام، يبحثان سرا عن مخرج يسمح لهما بوقف التصعيد دون فقدان ماء الوجه.

- وتشير الصحيفة أن  عاموس هوكستين المبعوث الأمريكي ومسؤولون فرنسيون كبار  قاموا برحلات مكوكية بين البلدين في الأشهر الأخيرة في محاولة لإقناع كل جانب بالتوصل إلى هدنة غير رسمية.

-وقد فشلت جهودهم في وقف القتال، لكن بعض الدبلوماسيين أصبحوا أكثر تفاؤلا بشأن الوضع منذ زيارة السيد هوكستين الأخيرة في يونيو إذ بنى هوكستين الثقة في كل من إسرائيل ولبنان في عام 2022 عندما نجح في تشجيع البلدين على ترسيم حدودهما البحرية.

-وكان الطرفان قد خاضا  آخر حرب برية كبرى في عام 2006 في صراع استمر شهرا دمرت فيه إسرائيل أجزاء كبيرة من بيروت و العاصمة اللبنانية وجنوب لبنان ، وقد دفع حجم الدمار زعيم حزب الله، حسن نصر الله، إلى الاعتراف في وقت لاحق بأن جماعته لم تكن لتختطف وتقتل العديد من الجنود الإسرائيليين في ذلك الصيف لو كانت تعلم أنها ستفجر مثل هذه المذبحة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق