مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الاحتلال يوسع سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة

قرر جيش الاحتلال توسيع سياسة الاغتيالات واستخدام ناقلات جند مدرعة إلى الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ انتفاضة القدس والأقصى، وزيادة استخدام آليات ثقيلة مثل جرافات "دي 9"، ومنع إدخال أسمدة، بادعاء محاربة استخدام الألغام والعبوات الناسفة التى تستهدف قواته أثناء اقتحامها المدن الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.


وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن قائد القيادة الوسطى فى جيش الاحتلال يهودا فوكس، عقد الأسبوع الماضى، مداولات خاصة حول استخدام العبوات الناسفة فى الضفة ضد قوات الاحتلال، بعد مقتل 3 جنود جراء انفجار عبوات كهذه قرب جنين وفى منطقة طولكرم.

وتقرر فى هذه المداولات، تشديد الملاحقة الاستخباراتية، وضمن ذلك من الجو، ضد الشبان الفلسطينيين الذين يزرعون هذه العبوات.

أشارت الصحيفة إلى أنه بعد ساعات من هذه المداولات، اغتال جيش الاحتلال بواسطة طائرة بدون طيار 4 فلسطينيين بادعاء ضلوعهم بزرع عبوات ناسفة فى مخيم نور شمس قرب طولكرم، أسفرت عن مقتل جندى إسرائيلى فى وحدة المستعربين "دوفدوفان".

والجمعة الماضى، اغتال جيش الاحتلال 7 فلسطينيين فى جنين، وزعم أنهم زرعوا عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلى، ولم يرصد جيش الاحتلال حتى الآن استخدام عبوات ناسفة من نوع "شواظ" فى الضفة الغربية، كتلك الموجودة فى قطاع غزة، حسب الصحيفة.

ويزعم جيش الاحتلال وجود آلاف العبوات فى أنحاء الضفة المحتلة، وأن القوات الإسرائيلية تصطدم بها فى أى عملية عسكرية تنفذها فى المدن والقرى الفلسطينية، وهذه عبوات من صنع محلى و"بمستوي عال" ويتم إدخال تحسينات عليها.

وأعلن جيش الاحتلال أنه صادر أو دمر أكثر من 50 ورشة لصنع أسلحة وعبوات فى الضفة المحتلة خلال السنة الأخيرة، وأنه صادر وفجر أكثر من ألف قنبلة من صنع محلى ومئات العبوات التى تستخدم لتفجير مركبة مدرعة، وأوقف تشغيل أكثر من 150 عبوة كانت مزروعة فى مناطق مختلفة.

ويسعى جيش الاحتلال إلى تشديد الملاحقة الاستخباراتية ضد ورشات إنتاج الأسلحة والعبوات "والأدمغة المركزية وراء تركيب العبوات".

وأوعز فوكس بوقف نقل الأسمدة من المستوطنات إلى الضفة الغربية، أو تقييد كمياتها وحصرها بالاستخدام الشخصى "وليس الصناعى"، بادعاء أن جهاز الأمن اكتشف أن الأسمدة تستخدم فى صنع عبوات كثيرة وأدت إلى زيادة قوة انفجارها وتدميرها.

وتقرر فى المداولات التى عقدها فوكس استخدام الجلافة "دي 9" بادعاء أن قسما كبيرا من العبوات زُرعت فى عمق متر ونصف المتر على الأقل، وتم الإيعاز للاستخبارات العسكرية بمحاولة رصد تغييرات فى التربة فى المناطق التى تسير فيها المركبات العسكرية الإسرائيلية ومحاولة رصد ألغام مزروعة فيها حديثا.

ويدرس جيش الاحتلال استخدام ناقلات جند مدرعة من طراز "نمر" إلى الضفة، كونها محصنة أكثر من ناقلات الجند المدرعة من طراز "إم 113"، رغم أن "نمر" ستواجه صعوبة أكثر فى التنقل داخل الأزقة الضيقة فى مخيمات اللاجئين، حسب "يديعوت أحرونوت".

ونقلت الصحيفة عن ضابط قوله، إنه "توجد ظاهرة لم نصادفها حتى الآن فى الضفة لكن يبدو أن هذه مسألة وقت حتى نراها، وهي استخدام ألغام وقنابل ذات مواصفات عسكرية، التى سُرقت من الجيش الاسرائيلى فى ظل فوضى بداية الحرب ووصلت إلى جهات إجرامية داخل إسرائيل"، على حد زعمه.

وأضاف الضابط الإسرائيلى أنه "حتى الآن نرى أن الاستخدام الأساسى للعبوات الناسفة هو ضد جنود فى المناطق الفلسطينية، لكن كلما مر الوقت ستزداد المخاطر باستخدام العبوات ضد المستوطنين".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق