مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نعيش ونفتكر 

حسين حلمي المهندس.. المنتج الجريء ومكتشف النجوم
حسين حلمي المهندس
حسين حلمي المهندس

حسين حلمي المهندس، أحد الشخصيات البارزة في تاريخ السينما المصرية، ولد في القاهرة عام 1920. درس في كلية الهندسة وتخرج منها عام 1943، ولكن مساره المهني تحول بالصدفة إلى عالم السينما، حيث بدأ إنتاج الأفلام. 


كان فيلم "أزهار وأشواك" أول أعماله الإنتاجية، ولكنه تكبد فيه خسارة مالية كبيرة بلغت 24 ألف جنيه.

رغم هذه البداية المتعثرة، إلا أن المهندس أصبح معروفًا بإسهاماته الكبيرة في السينما المصرية، خاصة في اكتشافه لعدد من الوجوه السينمائية الجديدة التي أصبحت فيما بعد من أعلام السينما المصرية، مثل شادية، وهند رستم، وزبيدة ثروت.

اكتشف ايضا الفنانة ناهد شريف وتزوجها وإنتاج لها عدة افلام من بينها فيلم اغراء بعنوان "عاصفة من الحب " ثم انفصل منها بعد فترة طويلة من الزواج .

توزعت إبداعات المهندس بين الأفلام الروائية والوثائقية، بالإضافة إلى كتابة السيناريو والحوار. من بين أبرز أفلامه التسجيلية فيلم "المقعد الخالي"، الذي عرض أمام مجلس الحكومات في برنامج الغذاء العالمي في أواخر الستينات، وفيلم "وتغني المرة دي لبكره" الذي أخرجه عام 1995 بتكليف من المركز الإعلامي للتعليم والاتصال.

وقدم نظرية متكاملة لفن السينما بكتابة دراما الشاشة في جزءين عام 1989.

وقد اختير نقيبا للسينمائيين عام 1967, كما قام بالتدريس في المعهد العالي للسينما لمادة السيناريو وأستاذا ممتحنا لمادتي السيناريو والإخراج, وكان يري أنه لابد أن تقوم جهة مختصة بإعادة كتابة تاريخ السينما المصرية ليعود لتاريخها احترامه.

في مجال السيناريو، كتب حسين حلمي المهندس عدة أفلام هامة منها "بابا أمين" (1950) الذي كان أول أفلام يوسف شاهين، و"سعوا قلبي" (1952) إخراج عز الدين ذو الفقار، و"شيطان الصحراء" (1954) ليوسف شاهين، و"القارئ الأسود" لنيازي مصطفى، و"قرية العشاق" لأحمد ضياء الدين. كما كتب "دعوني أعيش" (1955)، و"الغريب" (1956) لكمال الشيخ، و"حياة غانية" (1957) لحسام الدين مصطفى، و"نساء في حياتي" لعبد الوهاب، و"عشاق الليل" لكمال عطية، و"خالد بن الوليد" لحسين صدقي، و"الملاك الصغير" (1957) لكمال الشيخ، و"بنت 17" (1957) لكمال الشيخ أيضًا.

كمخرج، قدم المهندس مجموعة من الأفلام البارزة منها "شمس لا تغيب" (1959)، و"أنا وبناتي" (1961)، و"مخلب الحب"، و"عاصفة الحب"، و"هذا الرجل أحبه"، و"صبيان وبنات" (1965)، و"الوديعة"، و"حواء على الطريق" (1968)، و"الأضواء" (1972)، و"ساعة الصفر"، و"همسات الليل" (1977)، و"لن تشرق الشمس" (1979).

ترك حسين حلمي المهندس إرثًا فنيًا غنيًا في السينما المصرية، حيث استطاع من خلال أعماله المتنوعة أن يساهم بشكل كبير في تطور السينما وأن يترك بصمة لا تنسى في تاريخها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق