مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في أسرع استجابة

عودة ضحية حج الزيارة لأرض الوطن بمساعدة "الجمهورية أون لاين"

محمد حشمت باكياً: "مش مصدق إني رجعت مصر"

مؤسسة خيرية تكفلت بتذاكر الطيران وصاحبها أنهي الإجراءات بنفسه

استجابة لتحقيق "الجمهورية أون لاين" الذي رصد بالصوت والصورة والمستندات جريمة سماسرة رحلات حج تأشيرة الزيارة في حق مئات الحجاج المصريين. جار التحقيق في البلاغات التي تقدم بها عدد من الضحايا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجناة من سماسرة المكاتب السياحية.. وستستكمل "الجمهورية أون لاين" متابعة ونشر كل جديد أولا بأول فور الانتهاء من التحقيقات وصدور قرارات النيابة العامة.


فور نشر حالة أحد الضحايا ضمن باقي الحالات في تحقيق "الجمهورية أون لاين". استجابت مؤسسة خيرية لحالة الحاج مريض ضمور العضلات "محمد حشمت" الذي تعرض لحالة خداع ونصب من قبل أحد سماسرة تلك الشركات عندما أوهمه بأن التأشيرة تتضمن رحلة الحج وأيضا العلاج في المستشفيات السعودية.

تواصل د.عبدالله هيكل صاحب المؤسسة الخيرية مع جريدة "الجمهورية أون لاين" وحصل علي كل بيانات الضحية الذي طلب ضمن رواية مأساته طلباً واحداً فقط. وهو الرجوع إلي مصر بعد أن بات عالقاً بمكة صحبة مرافقه الصغير طفله البالغ من العمر "9 سنوات" الذي يخشي علي حياته.

بالفعل تابعت "الجمهورية أون لاين" مع صاحب المؤسسة المتكفل بمصروفات رجوع الحاج الضحية محمد حشمت مريض ضمور العضلات ونجله الصغير.. وتابعت "الجمهورية أون لاين" خطوات التواصل مع الحالة في الأراضي السعودية وحجز تذاكر العودة واصطحابه للحالة وطفله من المستشفي بالسعودية إلي المطار. بل وفي لمحة إنسانية اصطحب صاحب المؤسسة الخيرية طفليه ليخففا عن الصغير "أبوالقاسم" نجل الضحية بعض من أهوال ما عاش. ولم يتركوا الحالة حتي  الاطمئنان علي وصوله أرض الوطن ودخوله بيته بمحافظة الاسكندرية بسلام وسط فرحة أسرته به وبطفله الصغير العائد بسلام من رحلة الموت. ولم تسعف محمد حشمت الكلمات في التعبير عن سعادته بالعودة سوي بضعة كلمات  مختلطة بالدموع وهي "مش مصدق اني رجعت مصر".

كان نص مأساة حالة الضحية محمد حشمت مريض ضمور العضلات التي نشرتها "الجمهورية أون لاين" كالتالي:  ضحية الاسكندرية مريض ضمور عضلات: استغلوا مرضي واتفقوا معي علي برنامج حج متكامل والعلاج في مستشفيات مكة مقابل 550 ألف جنيه مصري.. تفاجأت بالسفر بري.. وتحمل طفلي "9 سنوات" مشقة أهوال الرحلة ودفعي علي كرسي متحرك من الوصول حتي التصعيد لعرفة وباقي المناسك .. والآن لا أريد إلا العودة لمصر.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق