خطوة جديدة وهامة لتنفيذ البرنامج النووى المصرى وتشغيل اولى محطاته بالضبعة من خلال الحصول على إذن الإنشاء لمنشأة تخزين الوقود النووي المستهلك من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية وهو ما تقدمت به هيئة المحطات النووية امس وذلك بعد ان حصلت الهيئة على إذن قبول الموقع لمنشأة تخزين الوقود النووية المستهلك في فبراير 2022 بعد مراجعة دقيقة وتقييم أمان الموقع والتأكد من صلاحيته،
اكد الدكتور امجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية لانتاج الكهرباء اهمية الخطوة الجديدة والتى تعد أحد أهم المعالم في مسيرة تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة والذي من خلاله سيتم ضمان تحقيق التخزين الآمن للوقود النووي المستهلك تخزينا جافا وآمنا لمدة تصل إلى 100 عام وفقا لأعلى معايير الأمان النووي، وهي الخطوة التي تعكس الدور الريادي لجمهورية مصر العربية في تنفيذ البرنامج النووي بما يتمشى مع المتطلبات الوطنية والمعايير الدولية مؤكدا ان هيئة المحطات النووية ستظل بسواعد أبنائها تمضي قدما حتى يتحقق حلم مشروع محطة الضبعة النووية
اوضح الوكيل ان هذا الانجاز يضاف إلى إنجازات تقدم أعمال مشروع مصر القومي وهو مشروع المحطة النووية بالضبعة كانطلاقة لبرنامج نووي طموح،من خلال الحصول على إذن الإنشاء لمنشأة تخزين الوقود النووي المستهلك من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وذلك بعد استيفاء كافة الوثائق والمستندات اللازمة وفقا للمادة رقم (13) من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية قانون رقم (7) لسنة 2010 وتحقيق التوافق على الوثائق التصميمية والفنية من خلال المختصين من أبناء هيئة المحطات النووية.
اشار الى ان الاستراتيجيه الوطنيه المصريه لمكافحه تغير المناخ تتضمن تنفيذ سلسله من المشروعات منخفضه الكربون تاتي في مقدمتها محطه الضبعه النوويه وتضم هذه المشروعات الطاقه المتجدده من شمس ورياح وهيدروجين اخضر وان محطه الضبعه احد اكبر المحطات النوويه في العالم وتضم اكثر المفاعلات تطورا وتقدما في الامان النووي وهذا الجيل من المفاعلات المتطوره تم تجريبه بنجاح كبير في روسيا وخارجها ويعمل بكفاءه عاليه
تحدث الدكتور امجد الوكيل عن الوقود المستنفذه من تشغيل محطه الطابعه وكيفيه التعامل معه وقال ان هناك تعاقد واتفاق مع الجانب الروسي للتخلص الامن من الوقود المستنفذ وذلك من خلال طرق امان وسلامه شديده الصرامه حيث يتم وضع هذا الوقود في اوعيه خرسانيه وحديديه يصل عمر التخزين بها ما بين 60 الى 80 عام تمتد الى 100 عام مع تطور التكنولوجيا ليتم فيها وضع الوقود
اوضح ان الوقود عقب استنفازه من المحطه النوويه يتم وضعه في احواض مائيه للتبريد لمده تتراوح ما بين ثلاثه لست سنوات ثم يتم وضعه في الاوعيه الخرسانيه الحديديه لمده تصل الى 80 عام وخلال هذه الفتره بالتاكيد ستصل التكنولوجيا العالميه الى تقدم كبير للتعامل ما هذا الامر خاصه وان الوقود المستنفر سريع جدا وسمين ويمكن الاستفاده منه واستخلاص ما تصل نسبته الى 96% من قبل التخلص من النسبه المتبقيه وهي 4% وبعد ذلك يتم دفنه في اوعيه واعماق كبيره جدا
مؤكدا ان اسراء الكبير في قيمه الوقود المستنفذه يجعل العلماء لا يفكرون في التخلص منه ودفنه مباشره لكن هناك دراسات عميقه للاستفاده من الامكانات المتوفره في هذا الوقود ونحن ننتظر التكنولوجيا وما تقدمه لنا للتعامل معه والحلول في هذا المجال لاعاده استخدام الوقود مره اخرى
اترك تعليق