مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

صحف عبرية: إدراج إسرائيل علي "قائمة العار".. قرار عادل

قتل أكثر من 15 ألف طفل فلسطيني.. جريمة غير مبررة

"لا يوجد فلسطيني بريء".. بتلك الجملة روج الإعلام الإسرائيلي للداخل وللعالم أيضا واحدة من كبري حملات الكذب للتعتيم علي جريمة أكبر إبادة شعب كامل في قطاع غزة المحاصر.. ويحاول الاحتلال إزاحة أي طابع مدني عن المواقع التي يستهدفها. التي تكتظ بالأطفال والنساء والشيوخ.. فمن اليوم الأول من العدوان لم يكن هناك أي مكان آمن داخل القطاع.


لا تعد خطط التهجير الجماعي للفلسطينيين بالأمر الجديد. بل تعود إلي الايام الاولي للنكبة. حين اقترحت بعض القيادات الصهيونية خطة لتهجير من بقي من الفلسطينيين إلي الارجنتين بالقوة وتهجير عدد كبير من يهود الارجنتين إلي فلسطين. لكن لم يكتب النجاح لهذه المؤامرة لتمسك من بقوا بأرضهم.
الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي أكد أن قرار الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل علي "قائمة العار" للدول التي ترتكب جرائم ضد الأطفال قرار مبرر وعادل.. مضيفاً أن وجود إسرائيل في القائمة يمثل إهانة لتل أبيب وصدمة لها.
يقول ليفي في مقاله الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية امس إن الأدلة قوية ومتراكمة بشكل لا لبس فيه ولا تغتفر.. ثمانية أشهر من الحرب ضد الأطفال.. ثمانية أشهر من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم والأيتام والجياع والمرضي والمصابين بالصدمة والمحتضرين والموتي.. متابعاً: الأرقام مروعة. لكن ليس أقل من ذلك إنكار إسرائيل التام لأي مسئولية وزعمها أن المسئولية عن وفاة ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل تقع علي عاتق آبائهم في حماس واليونيسيف. ولكن ليس علي قتلة الأطفال ولا علي جنود وطياري قوات الدفاع الإسرائيلية الأكثر أخلاقية في العالم.
أضاف أن أطفال غزة أولئك الذين بقوا علي قيد الحياة. لن ينسوا أبداً أنهم الآن ينقبون بين أنقاض منازلهم حزينين علي آبائهم وإخوتهم ويحاولون تضميد جراحهم وجذوعهم في بلد لا يوجد فيه مستشفي واحد عامل. وتدفعه الكوابيس إلي الجنون لكنهم سيكبرون ولن ينسوا.. ومازالت المساعدات الإنسانية متعثرة. حيث يقوم المستوطنون بتخريب شاحنات المساعدات ويمنعون دخولها إلي غزة بعنف. بينما تلتزم إسرائيل الصمت حيال ذلك أيضا.. لكن الأطفال لن ينسوا أبداً ما ألحقته إسرائيل بهم.
تابع: العالم ينضم إليهم الآن.. حتي العالم البارد يصدم بمثل هذا القتل للأطفال.. يمكن لنتنياهو وغيره من الإسرائيليين أن يستمروا في دفع البراءة ويغسلوا أيديهم من هذا الأمر. لكن أيديهم ملطخة بدماء الأطفال وهو ما لا يمكن أن يخفيه أي عذر.. واستنكر ادعاء نتنياهو أن الأمم المتحدة أدخلت نفسها في القائمة السوداء للتاريخ.. وتساءل قائلاً: كم طفلاً قتلته الأمم المتحدة؟!.. لقد قتل الجيش الإسرائيلي 15 ألفاً و517 طفلاً حسب وزارة الصحة في غزة.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق