خبراء السياسة: الرئيس نجح في إقامة علاقات متوازنة بكل دول العالم
كان له دور كبير في مبادرة "اسكات البنادق" وتفعيل اتفاقيات التجارة الحرة
بذل مجهودات غير مسبوقة في حل المشكلات الاقليمية والدولية
قضي علي ما يسمي بحزب السلطة.. وأصبحت المسافة من كل الأحزاب متساوية
أكد خبراء وأساتذة السياسة أن مصر عادت الي ريادتها العربية والاقليمية والافريقية والدولية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بفضل السياسة التي حرس الرئيس علي اتباعها في التعامل مع الملفات الكبري والأزمات
قالوا في تصريحات خاصة لـ الجمهورية اونلاين بمناسبة مرور 10 سنوات علي تولي الرئيس مقاليد الحكم في مصر أن العلاقات المصرية مع دول العالم أصبحت في احسن حالاتها مع مختلف دول العالم حيث كان القيادة السياسية حضورا قوية قويا وبصمة واحدة في المحافل الدولية التي حضرها علي مدي السنوات الماضية وهو ما ساهم في تدفق للاستثمارات والمشروعات في مصر خلال السنوات العشر الماضية.
تحدث خبراء السياسية عن أهم محطات التحول السياسية والإنجازات التي مرت بها مصر طوال العشر سنوات لكي توضع علي خارطة أهم الدول في العالم ولتكون عضواً لمدة سنتين في مجلس الأمن الدولي ولكي تكون عضواً هاماً في المؤتمرات الدولية العالمية مثل مؤتمرات البريكس وتستضيف مؤتمر المناخ العالمي ¢كوب 27¢ فضلا عن التحولات السياسية والإنجازات التي تحققت في الشان الداخلي من تعدد الأحزاب السياسية وإنشاء الأكاديميات ومراكز البحوث لتأهيل الشباب للعمل السياسي المصري وتعدد غير مسبوق لتنوع الأحزاب السياسية وإنشاء الحوار الوطني والذي وصفه الخبراء نقطة التحول انتصار حقيقي لمعني الديمقراطية والمعني السياسي بمشاركة جميع الجهات وأطياف المجتمع للخروج بمخرجات تنفيذية علي النطاق السياسي..
قال د. حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة: بالنسبة للسياسة الخارجية المصرية.
منذ عام 2014 الي اليوم اعتقد انها اصبحت سياسة خارجية نشطة و حيوية بمعني انها تتشابك مع القضايا المختلفة سواء في محيطها الإقليمي العربي أو الإقليمي أو الشرق أوسطي. أو في محيطها العالمي كما عززت من مكانة مصر دوليا. من خلال الإشتباك مع هذه القضايا.
واستعادة مكانة مصر كدولة سيادية قائدة في نطاقها الإقليمي من خلال زيارات متعددة قام بها الرئيس وعقد لقاءات مع مسئولين عرب نجحت في توطيد العلاقات المصرية والعربية والأوروبية. كما ان السياسة الخارجية المصرية. قائمة علي فكرة التوازن في العلاقات ما بين دول العالم المختلفة. والتعاون مع طرف أو قطب عالمي. لا يعني خصما من رصيد علاقة مصر مع قطب آخر.
ولذلك نجد ان السياسة الخارجية المصرية. تتعامل مع الولايات المتحدة وروسيا. والصين والاتحاد الأوروبي. كما ابتكرت دائرة جديدة في السياسة الخارجية المصرية وهي دائرة التوجه شرقا.
والذي يشمل روسيا والصين ودول جنوب شرق آسيا. علي إعتبار ان هذه الدول لها خبرات في مجال التنمية. ويمكن الاستفادة منها.
اضاف: كانت هناك العديد من اللقاءات من مؤتمر أفريقيا روسيا. وافريقيا الصين. وغيرها من المؤتمرات والتي حملت فيها مصر صوت أفريقيا. وكانت المدخل لتعزيز العلاقات بين هذه الدول. الكبري وبين القارة الأفريقية خصوصا ان مصر كان لها مبادرات كثيرة جدا خاصة فيما يتعلق بمبادرة إسكات البنادق وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة وجذب الاستثمارات للقارة الأفريقية. وجعلها منطقة إقتصادية تنموية جيدة. كل هذه المبادرات تعزز دور مصر في محيطها الأفريقي. بدرجة كبيرة.
كما ان المحيط العربي اعتقد ان مصر أقوي الدول من خلال الحضور السياسي العربي. وأبرزها الحضور السياسي المصري من خلال العدوان السياسي علي غزة. وهنا نشدد علي أن الدور المصري في القضايا العربية وخاصة قضية الحرب علي فلسطين لا بديل له وغير قابل للمزايدة.
ترسيم الحدود
أشار إلي أن مصر استطاعت من خلال ترسيم حدودها إعادة توظيف الثروات المتاحة وتعظيم الإستفادة منها. وتحويل مصر الي مركز لوجستي للغاز ومصادر الطاقة المتنوعة.
وكذلك حفاظ مصر علي مخصصاتها في الأمن السيبراني ونظم الاتصالات والرقمنة والتمكين للمصري السياسي علي المستوي الأفريقي في هذا القطاع.والذي يدل علي تطور الرؤي المصرية في كل هذه القطاعات.
وتعاظم قوة مصر وارتباط أمنها ومصالحها بمصالح العديد من الدول من تداول وتأمين المعلوماتي. والمصالح المشتركة . فلا بد لمصر أن تكون حاضرة فيه وبقوة من خلال المؤتمرات والفعاليات وزيارات واستقبال المسؤولين الأجانب وعلاقة مصر بعدد كبير من زعماء العالم.
نجاح غير مسبوق
قال د. نجاح الريس أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة بني سويف:
منذ عام 2014 وحتي الآن مرت مصر بفترات صعبة خاصة من عام 2014 فكانت مصر تمر بفترات عصيبة علي مستوي كل الأصعدة وعلي المستوي الداخلي من الناحية الأمنية بصفة خاصة. والاقتصادي والسياسي بصفة عامة. كما واجهت الدولة العديد من التحديات الداخلية والخارجية وقدد نجح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال هذه الفترة وحتي الآن في استقرار الجبهة الداخلية. والقضاء علي الإرهاب وسد أي اختراق الجبهة الداخلية. مع القيام ببناء المؤسسات وتطوير الكوادر البشرية. وتأهيلها أيضا للقيادة في المستقبل. ومن أهم المراحل. والتصدي لمحاولات البائسة من تفكك الداخلي للدولة. ومحاولات انهار المؤسسات الدولة. و محاولات تشويه صورة مصر. داخليا و خارجيا. وكانت هذه التحديات تمثل خطورة كبيرة علي الدولة المصرية. وأصبحت مصر دولة من أهم دول العالم رغم كونها من الدول النامية إلا أنها نجحت في إقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف دول العالم. في هذه المرحلة واستطاعت أن تثبت وجودها السياسي.
واستطاعت مصر أن تحقق مرحلة السيولة في العلاقات الدبلوماسية بين الدول. خاصة مع الدول الأوروبية والاتحاد الأفريقي وكل هذه النجاحات بفضل الرؤية السياسية الحكيمة من قبل الدولة المصرية. واستطاعت مصر خلال سنوات قليلة . أن تغيير الصورة الذهنية أمام العالم. وان ما حدث من أحداث سياسية هي ثورة شعبية ضد نظام سياسي وان الجيش المصري هو الذي حافظ علي ثورة الشعب والنهوض بأمن مصر القومي وتغيرت بعدها الصورة الذهنية عن مصر وتحولت جذريا عن النظام السياسي المصري وكانت من أهم ملامح المرحلة وهناك جانب آخر تمثل في نجاح الرؤي السياسية المصرية من خلال ترسيم الحدود المصرية مع قبرص واليونان وهذا ما أدي إلي تعزيز ثروات مصر القومية بصورة إيجابية واكتشاف ثروات في إقليم البحر المتوسط. من حقول الغاز وغيرها وتعزيز العلاقات الخارجية مع دول الجوار الإقليم البحري. دول قبرص واليونان وتعميق أواصر التعاون بين الدول سياسيا واقتصاديا.
نقاط مضيئة
قال د. إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة:
هناك تحولات سياسية سواء نظرنا إليها من زاوية السياسة الخارجية. او من محور السياسة الداخلية. فعلي مستوي السياسة الخارجية فقد شهدنا في هذه السنوات تغيرات هامة في السياسة الخارجية المصرية كما أن السياسة الخارجية المصرية أصبحت أكثر استقلالية. وأكثر مرونة. وأكثر توازنا. وانفتحت علي اكثر دول العالم. وقد أصبح لمصر دورا متميزا علي مستوي الإقليم. والمستوي الدولي. فمصر كانت تبذل جهودا لحل المشكلات الإقليمية. والمشكلات التي تعاني منها الدول العربية. والتي نسميها الملفات الساخنة. وتسعي دائما إلي تحقيق الحلول السلمية لهذه المنازعات. ووجدنا أيضا دورا نشطا للدبلوماسية الرئاسية. او دبلوماسية القمة. وان ذلك يتم من خلال التواصل ومختلف قادة وزعماء دول العالم.
أضاف: نجحت القيادة المصرية في حصول مصر علي تمثيل الدولة في مجلس الأمن بشكل عضوية مؤقتة لمدة سنتين. وهذه نقطة تحول هامة في الملف السياسي المصري» وهي الآداة التنفيذية للأمم المتحدة وعلي المستوي السياسة الداخلية المصرية.
هناك تغيرات هامة. حيث استطاعت مصر أن تحافظ علي هويتها. والسلام الاجتماعي. والعلاقة الطيبة بين فئات الشعب المختلفة.
واستطاعت مصر الحفاظ علي هويتها وان تستعيدها من خلال تحقيق الإنتماء والوطنية. والتي تفوق اي انتماءات أخري علي نطاق اضيق. وتحقيق مفهوم ¢التكامل القوي السياسي¢. وان يكون هناك انتماء للدولة الوطنية ومؤسساتها يفوق أي إنتماءات ضيقة أو ولاءات ضيقة مثل الانتماء لجماعة معينة أو لحزب ما أو لقوة سياسية معينة أو لطائفة بعينها... الخ.
وتحقيق إنجازات هامة في عملية التنمية. والتي تعد من أهم القضايا التي تواجه مصر » خصوصا في ظل وجود متغيرات اقليمية ودولية تمثل تحديات. ولمسنا دور مصر المقدر في العديد من الملفات.
فمصر استطاعت أن تقف في مواجهة نمط مستحدث. من الحروب والتي يطلق عليها حروب الجيل الرابع. والتي تعتمد علي الإشاعات والأخبار المغلوطة. ومحاولة التشكيك في الذات والتشكيك في الإنجازات. بحيث تستهدف زعزعة الأمن الداخلي المصري وتحقيق التفكك الأمني في الداخل المصري. والنجاح في إحتواء الأزمات والسيطرة علي هذه الحروب يعد إنجازا كبيرا يحسب لصالح القيادة السياسية. كما أن التحديات كانت متلاحقة. وكانت تأتي من جميع الإتجاهات الإستراتيجية. وجهودها في احتواء كافة التوجهات وتقارب الرؤي. ولمسنا نجاح القيادة السياسية فيما يحدث في ليبيا والسودان.
تزايد دور مصر علي المستوي الدولي والمستوي الإقليمي. ومشاركة مصر في العديد من التجمعات الدولية الهامة.
ولمسنا مشاركة مصر في تجمع ¢البريكس الدولي علي المستوي الاقتصادي. وإثبات أن مصر مع أكثر الدول العربية نموا علي مستوي العالم.
والدور المهم الذي تقوم به مصر في إطار الإتحاد الأفريقي. ومصر ايضا كان لها دورا متميزا في الحوار الصيني الإفريقي. والحوار الصيني العربي. والحوار الروسي العربي. والحوار الروسي المصري. وهذا يعد نجاحاً كبيراً أن مصر أصبحت الأكثر انفتاحا علي العديد من الدول في العالم والعديد من القوي في العالم وخصوصا في لحظات حرجة وتحولات هامة يمر بها العالم سواء كان علي المستوي والحالة الاقتصادية. او من الناحية السياسية.
كما أن مصر متمثلة في قياداتها السياسية كان لها دور كبير في الحصول علي عضوية مجلس الأمن الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة وتمثيل مشرف للوجود المصري والتمكين لمصر في الدفاع عن الحقوق الأمن العربي وهذه تعد نقطة تحول لا مثيل لها علي مر العصور السياسية.
انتصارات سياسية
قال د محمد شاكر الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية جامعة السويس:
هناك عدد كبير من الانتصارات السياسية للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال العشر سنوات الماضية والحقيقة يصعب حصرها ولكن لابد أن نلقي الضوء علي بعضها علي سبيل القصر لا الحصر فمنها.
الحوار الوطني الذي أعده الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدم انتماء الرئيس لحزب سياسي بعينه. هذا يعد انتصارا للديموقراطية
وان كل الأحزاب السياسية تلعب دورا علي مسافات متساوية. فلا توجد المفاهيم القديمة والدولية حول ¢حزب السلطة¢ فكل الأحزاب السياسية تتنافس فيما بينها لكي تحقق مقاعد برلمانية. ومقاعد في السلطة التنفيذية. وهذا يعد انتصارا في المجال السياسي.
اترك تعليق