دعم الدولة لكيان يجمع كل القبائل العربية تعزيز لجهود الدعم اللامحدود لأبناء سيناء في ظل الجمهورية الجديدة
أبناء سيناء يطمحون لحل مشكلات تقنين الأراضي، وتعزيز الاهتمام بالمشروعات الصغيرة وحماية التراث السيناوي
رحب الدكتورحافظ سالمان أحد رموز العمل الشبابي الاجتماعي بقبيلة البياضية بشمال سيناء والإسماعيلية بتدشين إتحاد القبائل العربية في صورته الجديدة ككيان يحتوي جميع الرؤي ويوحد الجهود نحو هدف واحد تحت مظلة الانتماء وحب الوطن.
وقال: لاشك أن دعم الدولة لكيان يجمع كل القبائل العربية داخل أرض الكنانة لهو بالفعل مؤشر عملي لأهمية سيناء ومكانتها التاريخية لدي الدول المصرية، وهو تعزيز لجهود الدعم اللامحدود للقبائل في ظل الجمهورية الجديدة.
وتابع : سوف يكون لهذا الاتحاد مردود إيجابي وآثار وجدانية ونفسية نحو تقوية أواصر الترابط بين هذه القبائل تحت مسمي واحد، وذلك لوجود علاقات نسب وعمل وعادات وتقاليد مشتركة، علاوة علي التاريخ المشرف لهذا القبائل، والذي تجسد في مختلف صور حماية الدولة المصرية، والوقوف خلف مؤسسات الوطن بمختلف قلاعه الأمنية والإدارية.
وقال د.حافظ سليمان : يجب أن ترتقي أعمال الاتحاد لتلبية طموحات أبناء سيناء وتحقيق أقصى درجات التنمية المستدامة وتعويض ما فات سيناء بسبب ويلات الإرهاب، والحروب السابقة في ظل ما تشهده الدولة المصرية من تنمية غير مسبوقة تحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية.
وأكد أن هذا التحول الإيجابي في مسار العمل القبلي، لهو بداية مبشرة للانطلاق نحو المستقبل وما يطمح إليه أبناء سيناء.
وأشار إلى أن المواطن السيناوي ينتظر الكثير والكثير من إتحاد القبائل العربية من أجل مستقبل أكثر أمنا وإشراقا.
كما طالب بأن يكون للشباب دور فاعل داخل تشكيلات إتحاد القبائل العربية، علاوة علي توفير الدعم لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، لاعتبارها الداعم الأول للنهوض بالاقتصاد الموازي وتحقيق أقصي استفادة من ثروات أرض الفيروز.
هذا وقد أشار د.حافظ إلى أن هناك دورا للنخبة من أعضاء إتحاد القبائل الجديد وأساتذة الجامعات والمثقفين وقادة الرأي نحو دعم تطوير الخدمات الإجتماعية والتربوية والتوعوية والثقافية المقدمة للمواطن السيناوي .
كما أن هناك مهاما خاصة لرجال الأعمال لفتح أفق جديدة لزيادة الإنتاج ودعم الاستثمارات في المشروعات التنموية.
ونوه أيضا لضرورة حل مشكلات التمليك وتقنين الأراضي والمساكن والنهوض بكافة مشروعات المرأة وحماية البيئة الطبيعية.
اترك تعليق