من يراها وهي تعمل في البيوت تارة ومسح السلالم تارة وتجري بابنها المريض بين جلسات التخاطب والعلاج الطبيعي لا يظن لوهله أن هذه السيدة التي تجاوزت الستين من عمرها تعاني من ورم خبيث انتشر باكثر من مكان بجسدها ولا تجد وقتا ولا إمكانيات للانتظام في العلاج فهي المسؤوله الوحيدة عن اولادها الخمسه منذ وفاة زوجها
تواصلت معنا أحدي السيدات التي تعمل لديهن وطلبت مساعدتها لأنها عفيفة النفس ولا تجيد السؤال وبناء علي طلبها وفرنا لها ماكينة خياطة وعدة اتواب من الأقمشة لتعمل في خياطة المفروشات هي وابنتها الكبيرة بما يوفر لهم دخلا منتظما ويرحمها من مشقة العمل في البيوت.
اترك تعليق