صورة عصرية لمنظمة سيناء العربية التي كانت سندا وعونا للجيش المصري
رحب الشيخ خليل ابوالفيتة شيخ عشيرة "الفيتات" من قبيلة المساعيد بالعريش بفكرة توحيد الجهود والقلوب وإنشاء اتحاد القبائل العربية، مشيرا إلى أهميته في هذا التوقيت الحرج كحائط صد مادي ومعنوي تجاه أهل الشر ومن يتربصون شرا بمقدرات سيناء وكافة ربوع مصر المحروسة.
وقال أبوالفيته : الاتحاد هو بمثابة إمتداد في صورة عصرية لمنظمة سيناء العربية التي تأسست فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لتكون سندا وعونا للقوات المسلحة وشاركت في كثير من العمليات العسكرية خلال فترة الاستنزاف وما بعدها من خلال التسلل خلف خطوط العدو ونقل المعلومات للقوات المسلحة عن التجمعات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي.
وقال إن المنظمة أخرجت جيلا من المجاهدين مثلوا علامات بارزة ومشرقة ومصدرا للعزة والفخر في حياة كل أبناء البادية.
كما ثمن فكرة تكاتف وتوحيد كلمة اتحاد القبائل العربية تحت قياده الرئيس عبدالفتاح السيسي، متمنيا لجميع أعضاء اتحاد القبائل العربية التوفيق والسداد من أجل كل مواطن سيناوي.
كما طالب الشيخ أبوالفيتة بضرورة أن يهتم الاتحاد بشؤون المرأة السيناوية، وعمل أسواق لترويج منتجاتها التراثية وأعمالها اليدوية، التي تقوم بها وتأمل في تحسين وضعها الاقتصادي.
كما نوه عن ضرورة الاهتمام بعمل شهادات ميلاد وبطاقات شخصية للمرأة البدوية في بعض المناطق من أجل حصولها علي حقوقها المدنية، والاجتماعية.
وثمن أبوالفيتة جهود الدولة في تنمية سيناء وإعادة إعمارها من أجل تحسين أوضاع أهالي سيناء ،مطالبا بضرورة إنشاء مشاريع تنموية لحل مشكلة البطالة في سيناء، لتستوعب عددا كبيرا من الشباب السيناوي (أبناء البلد)، والأخذ بعين الاعتبار تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية من أجل تعزيز الحياة الكريمة وتحقيق مستقبل أفضل.
اترك تعليق