زبيدة الطلاع فنانة ومتخصصة في رسوم الأطفال والقصص المصورة ، لها باع طويل في الرسم للطفل ووضعت لمساتها على عشرات الأعمال الأدبية الموجهة للطفل وتتمتع بخبرة خاصة في الرسم الديجيتال وعلى هامش مشاركتها في الورش التعليمية للطفل في مهرجان الشارقة القرائي في دورته ال 15 التقيناها وحدثتنا عن طبيعة مشاركتها ومشوارها مع الرسم للطفل منذ حصولها على بكالوريوس الفنون الجميلة بجامعة دمشق إلى مشاركتها في مؤتمرات ومهرجانات وإسهامها ومشاركتها الكثير من الكتاب في صنع كتاب مشوق يجذب انتباه الطفل.
بدأت زبيدة حديثها بالتعبير عن فخرها بالمشاركة بهذه الدورة من القرائي للطفل 2024 كمدربة رسوم للطفل في عدد من الورشات وتحديدا كيفية تعامل الطفل مع الصلصال ومع المعجون وطريقة تشكيله ودمج الألوان ..وعن تميزها في الرسوم الديجيتال أوضحت أنها منذ تخرجت في لفنون الجميلة وتعلمت مبادئ الرسم الأساسية والتعامل مع اللوحة والريشة وأدوات الرسم التقليدية شعرت بأن الاتجاه إلى التقنية والتحديث يتطلب الدخول إلى عالم الديجيتال والاستفادة من مميزاته وإمكاناته فطورت من أدواتي وواكبت التطور الرقمي حتى احترفت الرسم الرقمي
وبعد فترة بدأت أنشر ثقافة الرسم الرقمي وأنظم لها مجموعة من الورش لتعليمها للأطفال الصاعدين لاسيما طريقة تعامل الطفل مع الآي باد والأدوات الحديثة والبرامج المتطورة الخاصة بالتصميمات بهدف مواكبة التطور
وأضافت أجمل ما في "القرائي" أنه يواكب دائما كل ما هو جديد ويطرح الأفكار والتجارب الجديدة وتكون دائما حاضرة ضمن فعالياته حتى أن المنتج الفني الإليكتروني والديجيتال يكاد يشكل 90 بالمائة من هيكل المهرجان
مميزات الرسم الرقمي
وعن قدرة الرسم الديجيتال على إضافة شيء لمسيرة الفنون.. أوضحت زبيدة أن الفنان الذي يمتلك القدرة على التحكم والإبداع بالقلم والريشة وبيده الطبيعية الإنسانية لا شك أفضل وأقوي لكن الاستفادة من التقنيات الحديثة ضروري فمثلا أي خطأ يرتكبه الفنان في لوحته قد يدمرها ويجبره على البدء من جديد بينما في الديجتال يمكنه التعديل اللانهائي بلا خسائر كما أن كل فنان يستطيع أن يحافظ على هويته وبصمته الخاصة أيضا في ظل استخدامه للتكنولوجيا
يذكر أن زبيدة الطلاع تخصصت في الجرافيك في دراستها الجامعية وعملت في تدريس الفنون بالمدارس للأطفال كما شاركت برسومها في عشرات الأعمال الأدبية وتميزت في تصميم الدمى والعرائس للطفال.
اترك تعليق