بقلم - شريف دياب
إستاء أحد مدراء الفرق منذ سنوات ( ومعه بعض الحق ) حينما تحدثت ، عن تواجد مجموعة من المسئولين عن الإنتاج لاتستطيع الخروج بعرض مسرحي واحد علي مدار العام بأكمله ، ولم يكن ذلك في عامي الكورونا بالطبع الذي وقف الجميع أمامه مكتوف الحركة بأعذار مقبولة ، وحينما عاتبني داخل مسرح السلام ، أوضحت له الحديث لم يكن مطلق ، وكان بالفعل ليس المقصود ، ففوجئت له يطلب توضيح بمن المقصود ليس له بل علي الصفحات ، رغم ان الموضوع لايحتاج لتوضيح وقتذاك ، كما هو واضح الان ،
فالحالة العامة وفى الظروف الطبيعية بالطبع بعيدا عن العوامل الخارجية وما يشوبه التطوير ، واضح ان هناك فروق فردية بين المدراء علي كافة المستويات ، ليس فحسب بين إنتاج وعدم إنتاج ، بل بين عروض جماهيرية واخري لاتنال الحظ الجماهيري ، ويبقي السؤال ما هي معايير إستمرارية العروض من عدمها ؟ طرحه بوضوح رئيس قطاع الإنتاج الثقافي الأسبق د. خالد عبد الجليل ، حينما أصدر منشور يوضح فيه إرتباط إستمرارية العروض من عدمها مرهون بتحقيق ربع تكلفتها الإنتاجية وكان الإعتراض ، تري ماذا في جعبة الفنان خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافي ، والقائم بأعمال رئيس البيت ليوضح معايير تحفيزية للإنتاج في محاولة لوضع فروق واضحة بين القائمين علي الإنتاج .
فالحالة العامة وفى الظروف الطبيعية بالطبع بعيدا عن العوامل الخارجية وما يشوبه التطوير ، واضح ان هناك فروق فردية بين المدراء علي كافة المستويات ، ليس فحسب بين إنتاج وعدم إنتاج ، بل بين عروض جماهيرية واخري لاتنال الحظ الجماهيري ، ويبقي السؤال ما هي معايير إستمرارية العروض من عدمها ؟ طرحه بوضوح رئيس قطاع الإنتاج الثقافي الأسبق د. خالد عبد الجليل ، حينما أصدر منشور يوضح فيه إرتباط إستمرارية العروض من عدمها مرهون بتحقيق ربع تكلفتها الإنتاجية وكان الإعتراض ، تري ماذا في جعبة الفنان خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافي ، والقائم بأعمال رئيس البيت ليوضح معايير تحفيزية للإنتاج في محاولة لوضع فروق واضحة بين القائمين علي الإنتاج .
اترك تعليق