مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"هي".. قوية ومفترية.. و"الحكاية مش اللي هية"

ألقت بمساعدة عريسها المنتظر بزوجها من الطابق السادس بعد مشادة بينهما

أوهمت أسرته بإصابته بكسور لتخفي جريمتها وادعت سقوطه لاختلال توازنه

أسرة المجني عليه: منها لله وعشيقها.. نحن ننتظر القصاص

لم تصدق أسرة موظف اأاوقاف بمحافظة الشرقية ان تكون نهاية ابنهم علي يد زوجتة وحبيب القلب بعد ان ترك لها الحبل علي الغارب لتدبر لجريمتها وتقوم وصديقها بالقاء زوجها من الطابق الثالث وتمارس حياتها بشكل طبيعي وتصور لأسرته اصابته بحالة دوران أثناء وقوفة في شرفة الشقة واختلال توازنه وسقوطه واصابته بكسر ويتم علاجة بالمستشفي.. حتي اكتشفت اسرة المجني عليه انه لفظ. أنفاسة الأخيرة وان زوجتة اختلقت تلك التمثيلية للهروب من جريمتها.


الحكاية بدأت عندما تزوج المجني عليه من المتهمة وانجبت منه اطفال وطلبت منه الانتقال إلي مدينة العاشر من رمضان لتكون علي حريتها وكانت مسرفة وتختلق المشاكل مع زوجها وطلبها المال منه بصفة مستمرة وكانت تعامله معاملة سيئة حتي تعرفت علي أحد الاشخاص ارتبطت معه بقصة حب واتفقا علي الزواج بعد طلاقها رسميا من زوجها.
تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية اخطارا من اللواء حسن النحرواي مدير المباحث الجنائية إخطارًا باستقبال مستشفي التأمين الصحي بالعاشر من رمضان "تامر.ف.ح" مصاباً باصابات خطبرة إثر سقوطه من علو بعقار سكني نطاق قسم ثاني العاشر من رمضان. ولفظ أنفاسه متأثرا باصابته. وتبين وجود شبهة جنائية في الوفاة تم التحفظ علي الجثمان تحت تصرف النيابة العامة.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 2171 جنح قسم ثاني العاشر من رمضان 2024. وبالعرض علي النيابة العامة قررت نقل الجثمان إلي مشرحة الطب الشرعي بالزقازيق. وانتداب أحد الأطباء الشرعيين لإجراء الصفة التشريحية علي الجثمان. لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها. وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية. وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها.
وتبين من التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة "داليا. ن" زوجة المجني عليه و"محمد.ال.ج" وذلك إثر مشاجرة بينهم دفعا خلالها الزوج المتهم ليسقط من الطابق السادس ويفارق الحياة.
وتبين وجود خلافات زوجية بين الزوجة المتهمة وزوجها. وأنهما منفصلان منذ عامين دون طلاق رسمي. وأنها كانت تستعد للزواج من المتهم الثاني. ويوم الواقعة حضر زوجها لإنهاء الخلافات بينهما لكن تطور الأمر إلي مشادة دفعته الزوجة والمتهم الثاني فسقط من الطابق السادس ليفارق الحياة. وتم ضبط المتهمين. وبالعرض علي النيابة العامة قررت حبسهما علي ذمة التحقيقات.
قالت شقيقة القتيل انهم يعيشون حالة من الصدمة علي قتل شقيقها بهذه الصورة البشعة وربنا ينتقم من زوجتة وصديقها الذين ارتكبوا الجريمة ودبرا حيلة للهروب من المسائلة والعقاب لكن رجال الشرطة كشوا المستور وانهم يطلبون القصاص من قاتلي شقيقها لتبرد نار قلوبهم عليه وليرتاح في قبرة.
أضافت شقيقة القتيل ودموع الحزن لا تفارق عينيها ان شقيقها كان يقيم معهم وزوجتة لكنها تمردت علي عيشتها معهم واجبرته علي الانتقال إلي مدينة العاشر والاقامة هناك لتأخد راحتها وانها كانت دائمة الخلاف مع زوجها رغم انه كان يحبها وتستنزفه ماليا ولم تراعي حق الله فيه حتي أبنائه كانوا في صف أمهم حتي تعرفت علي أحد الأشخاص واتفقت معه علي الزواج بعد الانفصال عن زوجها وأثناء توجه شقيقها إليها لتصفية الخلاف وليرسي معها علي بر حدث خلاف بينهم تطور إلي قيامها والزوج المنتظر بالقائه من الطابق السادس.
أشارت شقيقة القتيل الي انها عرفت بالجريمة من زوج شقيقتها واتها اتصلت علي هاتف شقيقها ولكن ردت عليها ابنته تغريد وابلغتها ان والدها بخير وتم نقله للمستشفي لاصابته بكسر وسيتم تجبيسه وعودته للمنزل واغلقت معها المكالمة ولكنها كانت غير مطمئنة واتصلت علي زوجة شقيقها والتي كانت تحدثها بصورة طبيعية وان شقيقها بخير ويتم تجبيس زراعةواعطتها سيدة ادعت انها ممرضة لتطمئنها علي شقيقها كذبا وانها طلبت منها التحدث مع شقيقها للاطمنئان عليه لكنها انتظرت وطلبت منها البقاء معها علي الخط ثم ابلغتها ان شقيقها تم وضعه علي جهاز التنفس وانه يصعب الحديث معها ووعدتها بانه سيطمئنها بنفسه ويتصل عليها فور رفع جهاز التنفس واغلقت معها المكالمة فزاد قلقها وطلبت من احد الجيران لشقيقها بالتوجه بدراجته البخارية للمستشفي لطمأنتها علي شقيقها وبعد ربع ساعة اتصل عليها وابلغها بان شقيقها مات.
قالت عمة القتيل ان ابن شقيقها ماشافش يوم حلو مع مراته وكانت في خلافات مستمرة معه وانه ترك لها شقة العاشر وقرر الاقامة في منزله بالقرية ولكنها اتصلت عليه وطلبت منه الحضور لتصفية الخلاف ولكنها خدعته وكانت تخطط لجريمتها مع أحد الأشخاص للخلاص من زوجها وبالفعل نفذت الجريمة واحنا عاوزين حق ابن اخويا وسرعة محاكمة المتهمين والقصاص العادل منهما ليكونوا عبره لغيرهم مما يقتلون الانفس بغير حق ويحرمون الاسر من فذات الأكباد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق