مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

تختلف تفسير كلمة عدواني، لأن ما تعتبره الأم سلوك طفلها عدوانيًا تعتبره أم أخرى نشاط يدل على الحيوية، إن كل طفل عندما يولد يمتلك القدرة على أن يُظهر سلوكًا عدوانيًا عندما يشعر بالخطر والتهديد أو عندما يقاوم اعتداء الآخرين له، من وجهة نظر نفسية يرى العلماء أن النزعة العدوانية هي أمر طبيعي يُفرغها الناس وأنشطتهم اليومية أو من خلال ممارستهم التمارين الرياضية.


كيفية التعامل مع الطفل العدواني

يجب أن يعي الأب والأم الأسباب التي أدت إلى سلوك الطفل العدواني من أجل معرفة كيفية التعامل معها بالغرس والتعزيز والتفاعل من أجل حل المشكلة بأسلوب تربوي سليم:

- الغرس: سواء بالقول أو الفعل، والغرس بالكلام من خلال الجلوس مع الطفل والتحدث معه بهدوء بتوجيه الطفل وإفهامه أن تصرفه قد أزعج جده مثلًا أو أوجع أخيه إن ضربه.

- التعزيز: وهي العملية التي يقوم بها الأهل لتعزيز الغرس عند الطفل، ويأتي التعزيز بتكرار السلوك الذي تحدثت عنه الأم للطفل وتكرار فعل السلوك الجيد أمام الطفل، ويحتاج التعزيز إلى وقت طويل حسب طبيعة الطفل وطبيعة المجتمع المحيط بالطفل.

- التفاعل: أن يكون الطفل فاهمًا للسلوك ويمارسه.

ومن الطرق الأخرى في كيفية التعامل مع الطفل العدواني وتقويم سلوكه:

- التعامل مع الطفل بهدوء، فالطفل عندما يشاهد أمه في طريقة التحكم بانفعالاتها فإنه سيتعلم التحكم بانفعالاته.

- المبادرة في منع الطفل من العدوانية، فإن ضرب الطفل أخاه أو شتمه تُبادر الأم بمنعه من المرة الأولى وليس إن كرر عدوانه، وتعاقبه بمنعه من الحركة مثلًا.

- الثبات في السلوك العقابي للطفل وعقابه بالطريقة نفسها في كل وقت وأي مكان، حتى وإن كان في مكان عام.

- تشجيع الطفل على التعبير عن سلوكه المخطئ بطريقة أخرى كالحديث معها أو اللجوء إلى تفريغ الطاقة السلبية لديه بالرسم مثلًا، أو مساعدتها في المنزل.

- منح الطفل العطف والحنان وتعبير الأهل عن حبهم للطفل باستمرار، كما أن الحضن البسيط مهمٌّ جدًّا للطفل؛ لإشعار الطفل بمكانته عند أهله.

- عدم الإفراط في تدليل الطفل وإفهامه أن الحياة لا تعطينا كل ما نريد؛ حتى لا يشعر بالإحباط عندما يخرج إلى المجتمع الخارجي ويتعامل مع الحياة.

- مكافأة الطفل عندما يقوم بسلوك جيد وتشجيعه على تكرار هذا السلوك، وعدم التركيز على أخطائه فقط.

- الانتباه إلى البرامج التي يتابعها الطفل إن كانت مشاهدة تحتوي على العنف أم لا، فضلًا عن أهمية تقليل ساعات مشاهدة الطفل للتلفاز.

- ترك مساحة للطفل من أجل ممارسة هوايته التي يحبها وتركه ليعبر عن نفسه بالطريقة التي يحب بدون التحكم به، مع إرشاده إن أخطأ من خلال الحوار وليس التوجيه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق