مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
مريم مازن..تعيد تدوير الملابس القديمة وبيعها بالسويس

مريم مازن فتاة جميلة الملامح مبتسمة الوجه محبة لما تقوم بعمله وهو اعادة تدوير الملابس القديمة والرسم عليها على الرغم من أنها قطعت شوط كبير من التعليم وسنوات الدراسة لكى تحصل على ليسانس الحقوق الا أنها لم تستطع القيام بأى مهنة سوى التى تعشقها منذ صغرها وهو الرسم والنقش على اللوحات والملابس .


تقيم مريم مازن بحى الجناين بمحافظة السويس وتبلغ من العمر 23 عاما أسرتها مكونة من ستة أفراد والدها يعمل محامى ووالدتها ربة منزل وأخواتها بمراحل التعليم المختلفة .تهوى مريم منذ صغرها فن الرسم سواء على اللوحات والأقمشة وحتى على جدران غرفتها بمنزلها كانت تملأها بالنقوش والألون وكان يشجعها والديها على ذلك نظرا لجمال رسوماتها

وتقول أنها مازالت تتذكر مدرسة الرسم بمدرستها الابتدائية التى كانت تقوم بشراء لوحات الكانسون مرتفع الثمن وتعطيه لها للرسم عليه وتزيين جدران الفصول والمشاركة بمعارض المدرسة ولكن بعد أن التحقت مريم بالثانوية العامة ويعدها كلية الحقوق جامعة عين شمس انقطعت عن هوايتها لسنوات للانتهاء من دراستها ولكن سرعان ما عاد الاشتياق بداخلها للعودة للقيام بعمل ما تهواه بعد التخرج  ولكن بشكل أكبر استفادة ويمكنها من الاعتماد على نفسها وكسب رزقها وتوفير متطلبات حياتها وهو اعادة تدوير الملابس والأدوات الشخصية القديمة من شنط وغيرها واعادة تجديدها وتفصيلها والرسم عليها.

لم يجبرها والدها على العمل معه بمكتب المحاماة بعد التخرج لكنه وفر لها غرفة بالمنزل بالطابق الأول واشترى لها ماكينة خياطة وحصلت على دبلومة تفصيل ودبلومة لتصميم الأزياء ودرست كل ما يدعم موهبتها وأشترت مريم كل ما يلزمها من أدوات خياطة وباترون وماليكان ومقصات والألوان الثابتة والفرشات وكانت تعمل لأكثر من سبع ساعات يوميا 

قامت مريم بعمل صفحة لها على الفيس والانستجرام وزادت زبائنها من جيرانها وزملائها وأقاربها ومن صفحة الانترنت وتقول أن اعادة تدوير الملابس القديمة لا يفيد فئة واحدة من المجتمع بل أكثر من فئة فهناك أسر فقيرة لا تستطيع شراء ملابس جديدة لأبنائهم كانوا يحضرون اليهم ومعهم ملابسهم القديمة سواء فساتين وبنطلونات جينز ومفروشات وغيرها وكانت تقوم بتنظيفها وقصها واعادة تفصيلها والرسم عليها بالألوان الثابتة لاعادة استخدامها من جديد وهناك أشخاص يعتزون ببعض قطع من ملابسهم منذ الصغر ويريدون الاحتفاظ بها نظرا لذكريات بعينها وهناك أشخاص قد تبلى ملابسهم أو يحدث بها بقع فى أماكن معينة بالكلور أو الزيوت تقوم مريم بتنظيفها والرسم عليها لاخفاءها واعادة ارتدائها وتقوم بتحويل البنطلونات الجينز القديمة لشنط حريمى وأحيانا لقبعات .

تقول مريم أنها فخورة بما تقوم به من اعادة تدوير الملابس القديمة والرسم عليها بعد اعادة تفصيلها لأنها تعمل ما تحب وشعرت بقيمتها من خلال هذه المهنة واعتمدت على بناء نفسها بنفسها واستطاعت أن تقنع الكثير من الأشخاص بعدم التخلص من الملابس القديمة واعادة تدويرها لأن التخلص منها يعد أخطر المخلفات التى تلوث البيئة ووجهت الشكر للقائمين على تطوير مناهج الصفوف الابتدائية لاضافتهم دروس تعلم الأبناء كيفية تدوير الأشياء والأدوات القديمة والاستفادة منها بدلا من التخلص منها واهدارها والتسبب فى تلوث البيئة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق