نظم المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية أمسية رمضانية بعنوان السلام الاجتماعي وفضائل رمضان تم خلالها إطلاق مسابقة للشباب عن السلام الاجتماعي
قال الدكتور علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي : إن هذا اللقاء رمز للمحبة بين المصريين وأننا نقف وراء دولتنا لمواجهة حروب الجيل الرابع وأن عمر جمعية المنتدى الإستراتيجي ١٠ سنوات ورغم هذه السنوات القليلة إلا أن إنجازات المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي كبيرة كما أن إقامة هذا اللقاء في هذا اليوم والذي يتزامن مع اليوم الأول للولاية الجديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل بداية لروح طيبة تجمع بين عنصري الأمة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل استكمال خارطة الطريق ورؤية مصر في 2030 .
أكد المهندس سامي أرميا رئيس الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية أن هذا اللقاء يمثل رمزا للمحبة والقوى الناعمة التي تتحلى بها الدولة المصرية منوّها على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات لدحض كل الأفكار والمخططات التي تحاول أن تنال من هذا الوطن ومؤكدا على أن مصر تمتلك الكثير من المقومات التي تجعلها دولة رائدة في المنطقة العربية والشرق أوسطية بل والعالمية عبر استغلال مصادر الطاقة البديلة والمتجددة من أجل استمرار عملية التنمية الشاملة والمستدامة في مصر
قال الشيخ سيد النعماني إمام وخطيب مسجد الليث بالزيتون : نحن اليوم نجتمع على حب الوطن ونحن نفتخر بأننا تربينا وعشنا في هذا الوطن ومصر هي سلة غذاء العالم ومصر هي التي أطعمت العالم كله سبع سنوات متواصلة في عهد سيدنا يوسف وأن قوله تعالى ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين هي رسالة أمن وأمان والمجتمع يجب أن يقدر هذه المنحة
بينما قال د. على مبارك المستشار بالهيئة الوطنية للإعلام : شهر رمضان هو شهر القرآن وقال الله تعالى لمريم إن الله اصطفاك وطهرك القرآن هو من كرم السيدة مريم وسيدنا عيسى وهذا تكريم عظيم للمسلمين والمسيحيين.
بينما قال الشيخ السعيد مسعد إمام وخطيب مسجد المقطم : إن حوارنا يجب أن يكون موجهاً إلى الشباب ليعرفوا قيمة المحبة و السلام الاجتماعي وقيمة الوطن ومكانته وضرورة الحفاظ عليه و يجب أن ننتبه لحروب الجيل الرابع لأنها تدمر شخصية ووطنية شباب مصر
بينما أكد د.عصام قمر رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية الأسبق
أن هذه الندوات يجب أن تكون مستمرة والجميل في هذه الندوات هو تنوعها وتناولها للكثير من الموضوعات الهامة.
أشار اللواء مجدي شحاتة الخبير الاستراتيجي إلى أن حرب أكتوبر أكدت اننا عندما نكون فريق واحد ومنظومة واحدة وهدف واحد نستطيع النجاح
أكد د. مسعد عويس رئيس لجنة الشباب ببيت العائلة : تأتي هذه الندوة في موعدها حيث أن هناك حاجة ماسة للسلام الاجتماعي في مصر ودول العالم التي تحتاج بوجه عام إلى السلام الاجتماعي ورفع الظلم عن الشعوب التي تعاني من العدوان بكافة صوره وألوانه و من خلال تاريخ مصر منذ فجر الضمير الإنساني نجد أنها لم تتعدى على أحد رغم معاناة شعب مصر من الاستعمار بكافة صوره لكن شعب مصر العظيم انتصر على المعتدين
ويأتي شهر رمضان المبارك لكي يذكرنا بشعائره التي تدعو للسلام والمحبة والتعاون بين الفرد والمجتمع ولقد تشرفت بعضوية جمعية الشبان المسيحية منذ عام ١٩٥٥
وفي الختام أقترح تنظيم مسابقات لشباب مصر من مسلمين ومسيحيين يعبرون فيها عن السلام الاجتماعي في مصر بكافة وسائل التعبير الفني والعلمي والثقافي والدرامي والإعلامي والقوة الناعمة
قالت الكاتبة الصحفية الدكتورة سامية أبو النصر مدير تحرير الأهرام ومنسق عام الأمسية : ليس صدفة أن نجتمع اليوم في الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية تأكيدا لمشاعر المحبة والأخوة بين أبناء مصر من مسلمين ومسيحيين وتأتي في وقت نحتاج فيه إلى التآلف والاتحاد والتعاون ويأتي شهر رمضان ليذكرنا بشعائره وقالت إن جمعية المنتدى الاستراتيجي منذ إنشائها منذ ١٠ سنوات معنية بتحقيق السلام الاجتماعي وتعزيز مبادئه وأهدافه كما قدمت التهنئة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لبدء الولاية الجديدة في الجمهورية الجديدة قائلة : لنكن جميعا خلف القيادة السياسية شعب واحدة وإرادة واحدة فمصر بلد العزة والكرامة وأن هذا اللقاء يتزامن مع الذكرى الـ 50 لحرب أكتوبر العظيمة تلك الحرب التي كان عنوانها التماسك والوحدة المصرية والعربية.
تم هذا اللقاء بحضور عدد كبير من أعضاء المنتدى الاستراتيجي ود.رضا أبو حجى رئيس حزب مصر المستقبل و أحمد الجزيري رجل الاقتصاد المعروف و صلاح البيجرمي مدير تحرير الأخبار و أيمن وصفى مدير تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين
وقد تناول الجميع سحور الوحدة الوطنية الذي يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة وحب الوطن
كما تم تكريم عدد من المشاركين بالندوة و قام د.مسعد عويس بتكريم المهندس سامي أرميا والدكتور علاء رزق والدكتورة سامية أبو النصر من مؤسسة سيد عويس .
اترك تعليق