بينما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يتجول في المدينة المنورة مع اصحابه إذ مر بسقيفة بني ساعده فجلس عليه الصلاة والسلام ليأخذ قسطا من الراحة وقال لسهل بن سعد " اسقنا يا سهل" وكان عند سهل قدح من خشب فسقي به رسول صلي الله عليه وسلم وخبأه عنده تبركا برسول الله صلي الله عليه وسلم وكان سهل في مجلس به عمر بن عبد العزيز فأخرج القدح وقال: سقيت رسول الله صلي الله عليه وسلم بهذا القدح فطلبه عمر فأهداه إياه سهل اخر صحابي توفي بالمدينة المنورة عن عمر 96 عاما ووضع عمر بن عبد العزيز القدح الشريف في غرفته الخاصة.. والقدح الشريف انتقل بعد عمر لأسرة العالم الشهيد القلقشندي حتي عام 921 للهجرة انتقل بعدها للامير سباي أحد أمراء الشام.
أما حجر التيمم ففي السنة الخامسة للهجرة من شهر شعبان نزل المسلمون بألف مقاتل للدفاع عن المدينة من يهود بني المصطلق بنجد ولما نزلوا منزلا ليس به فيه ماء استيقظوا مصبحين وإذا بالآية السادسة من سورة المائدة تنزل بأمر التيمم بالصعيد الطاهر عند فقدان الماء فصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الفجر بالتيمم والقطعة الحجرية المحفوظة اليوم بين الامانات المقدسة هي تلك التي تيمم بها رسول الله صلي الله عليه وسلم في تلك الغزوة ومحفوظة في علبة فضية زجاجية.
اترك تعليق