أكد خبراء ومستثمرو السياحة أن مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين يعد واحداً من المشروعات العملاقة التي ستحقق نقلة حضارية واقتصادية وسياحية كبيرة لمصر بشكل عام وجنوب سيناء بشكل خاص.. نظراً لاهتمام الدولة ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة بهذا المشروع العالمي، الذي من المنتظر افتتاحه هذا العام والمستهدف منه جذب أكثر من مليون سائح سنوياً لزيارة هذه المدينة الجميلة.
طالب بإعداد حملة تسويقية عالمية لتسليط الضوء على قدسية المكان فى الأديان السماوية الثلاثة، ما يؤدي لاجتذاب ملايين السياح.
أشاروا إلى أهمية إعداد أفلام وثائقية عن الأنبياء والرسل الذين عاشوا فى سيناء أو مروا من خلالها، وتوفير وسائل نقل آمنة بيئياً لتنقل السياح بين الأماكن المختلفة.
أكد اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء أن العمل بالمرحلة الأولي لمشروع "التجلي الأعظم" بسانت كاترين يجري على قدم وساق، تمهيداً لافتتاحها فى الموعد المحدد.. مشيراً إلى أن المشروع يتضمن مرحلتين الأولي وتشمل 14 مشروعاً عالمياً، والثانية إنشاء مشفي علاجى عالمى ومن المقرر أن يجرى البدء بها عقب الانتهاء من المرحلة الأولي.. مشيراً إلي أنه يجري الإعداد لافتتاح المرحلة الأولي، بحيث تكون حملة دعائية كبري للترويج السياحي للمنطقة.
أكد المحافظ أن المشروع يحظى باهتمام القيادة السياسية.. حيث يبرز مكانة المدينة الدينية وموقعها الجغرافى الفريد والمتميز مع الحفاظ على طابعها البيئى والتاريخى، لاستهداف أكبر عدد من السائحين.
أشار د.عاطف عبداللطيف عضو جمعيتي مستثمري مرسي علم وجنوب سيناء ورئيس جمعية مسافرون للسياحة إلى ضرورة إعداد حملة دعائية وتسويقية كبيرة لهذا الحدث العظيم الذي أوشك على الانتهاء، والبدء من الآن فى عملية التسويق العالمى له من خلال حملات سوشيال ميديا قوية ودعوة علماء التاريخ والحضارات من مختلف دول العالم لزيارة سانت كاترين وتسليط الضوء على قدسيتها فى قلوب أصحاب الديانات الثلاث وكذلك دعوة اليوتيوبرز والمؤثرين عبر وسائل السوشيال ميديا المتنوعة لزيارة هذه المدينة.
أوضح عبداللطيف أن هناك العديد من رموز العالم في المجالات المختلفة سواء الفن أو الرياضة أو السياسة وزعماء العالم يزورون مصر. ولابد من دعوتهم وإعداد برنامج زيارة لهم لمدينة سانت كاترين.. حيث ملتقي الأديان هناك وجبل موسي والطور ودير سانت كاترين وغيرها من المعالم الدينية والتاريخية.
أضاف أن مدينة سانت كاترين تتميز بعناصر جذب للفنانين والمبدعين والرسامين والشعراء ومحبي الهدوء والجمال الطبيعي والتأمل ويجب دعوتهم لزيارة المدينة.
شدد عبد اللطيف على ضرورة التسويق فى البورصات السياحية العالمية لهذه المدينة ومدى قدسيتها بما يفتح شهية أى سائح لزيارتها والاستمتاع بروحانيتها، ولابد من إعداد أفلام وثائقية عن الأنبياء والرسل الذين عاشوا فى سيناء أو مروا بها وتسليط الضوء على المكان الوحيد الذى تجلى فيه الله سبحانه وتعالى بنوره على الأرض.. مع نشر وتسويق هذه الأفلام الوثائقية بوسائل الإعلام المختلفة عربياً وعالمياً.
دعت د.ريم فوزي نائب رئيس لجنة الطيران والنقل السياحي بغرفة شركات السياحة سابقا الي ضرورة إعداد خطة تسويقية للمشروعات السياحية العالمية التي من المنتظر افتتاحها في مصر قريبا مثل مشروع التجلي الأعظم والمتحف المصري الكبير، وذلك عبر طائرات مصر للطيران وداخل المطارات المصرية المختلفة من خلال شاشات عرض تروج لهذه المشروعات العملاقة .
طالبت ممثلي القطاع السياحي بجناحيه الرسمي والخاص بإعداد برامج سياحية تجمع بين السياحة الدينية والتاريخية فى سانت كاترين والسياحة الشاطئية في مدينة شرم الشيخ ودهب وطابا ونويبع.. حيث يمكن إعداد برامج سياحية تجمع بين الحضارة الفرعونية فى الأقصر وأسوان والحضارة الدينية والروحانية في سانت كاترين مع تسليط الضوء على الإمكانات التى تقوم بها الدولة سواء فنادق جديدة أو حياة بيئية تناسب طبيعة المدينة وضرورة الحفاظ على الطابع الخاص بمدينة سانت كاترين كمحمية طبيعية بيئية وتتماشي عملية التطوير هناك مع طابع المدينة البيئي والحضاري.
كما طالبت د.ريم بسرعة الانتهاء من مطار سانت كاترين فى أسرع وقت استعدادا لاستيعاب الأعداد السياحية المتوقعة وكذلك توفير مواصلات نقل بيئية مثل السيارات الكهربائية لنقل السياح الى دير سانت كاترين من بداية نقطة الانطلاق المحددة لمحطات الاتوبيسات السياحية تسهيلاً على السائح وإبراز المعالم والحياة البيئية الطبيعية وجمالها في سانت كاترين مثل الوديان والجبال والحياة البدوية الرائعة هناك.
قال أسامة السيسي عضو اتحاد الغرف السياحية إن مدينة سانت كاترين تتميز بالعديد من الانشطة السياحية الجاذبة ففيها جبل موسي وجبل سانت كاترين ودير سانت كاترين والأودية المختلفة و أماكن للتأمل والعبادة والاسترخاء كما يوجد بها مناطق متميزة لرحلات السفاري والاودية المليئة بالأعشاب الطبية التي لا يوجد لها مثيل بالعالم.
أشار إلى أن البرامج السياحية التى ينفذها منظمو الرحلات كانت تعتمد على برنامج سياحي يضم القدس وسانت كاترين وفى ظل الأحداث الاخيرة والاعتداءات الاسرائيلية على الاشقاء الفلسطينيين تأثرت هذه البرامج وتراجعت بسبب الخوف من تصاعد التوترات فى فلسطين وتعذر تنفيذ برامج سياحية للقدس فى الوقت الحالي وهذا انعكس أيضا علي السياحة الوافدة لسانت كاترين والمرتبطة ببرامج تجمع بين زيارة القدس وكاترين فى برنامج واحد.
طالب عضو اتحاد الغرف السياحية بضرورة العمل على تسويق مدينة سانت كاترين ببرامج سياحية. خاصة بها أو برامج تجمع بين زيارة سانت كاترين وربطها بمسار العائلة المقدسة بمختلف ربوع مصر وكذلك المزارات السياحية المسيحية على سبيل المثال ويمكن أيضا تنفيذ برامج سياحية دينية وروحانية ضمن برنامج سياحي خاص بمدينة سانت كاترين فقط ومن الممكن أيضا تنظيم برنامج سياحي يجمع بين سانت كاترين والاردن ويكون سياحة دينية أيضا.
قال إنه يجب تكثيف الحملات التسويقية وتسليط الضوء على هذه البرامج، خاصة فى الدول المستهدف منها جذب هذه النوعية من السياحة مثل دول شرق آسيا كأندونيسيا وماليزيا وكذلك اليونان ودول أوروبا والدول الأفريقية.
شدد على أن يتم الترويج لسانت كاترين كمزار سياحى متنوع يجمع بين السياحة الدينية والروحانية والسفاري والتأمل و السياحة الاستشفائية والبيئية ويتم التخطيط لبرنامج مدته 3 أيام على الأقل.
اترك تعليق