مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لغة القرآن.. الإسراف والتبذير

الإسراف هو تجاوز الحد.. يقول الله تعالي: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَي بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسي أَوْ فَسَادي فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" "المائدة:32". وقال تعالي:"يَابنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدي وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" "الأعراف:31".. ويقول تعالي: "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمى مُّسْرِفُونَ""الأعراف:81"


أما التبذير فهو الإنفاق في غير حقه..يقول الله تعالي:
"وَآتِ ذَا الْقُرْبَي حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا "26"إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا" "الإسراء: 26و27".

لطائف لغوية

- رسم نقطتين تحت الياء المتطرفة طريقة المدرسة الشامية. وهي الأشهر حاليًّا "في -مصريّ -أخي -القاضي -القاصي -الداني".
- عدم رسم نقطتين تحت الياء المتطرفة طريقة المدرسة المصرية. وهي أقلّ شهرةً. وبها رُسم المصحف "في -مصريّ - أخي -القاضي -القاصي -الداني".

- رسم نقطتين تحت الألف المقصورة جهل بلا خلاف "الصُّغرَي -يتعالَي -الهوَي -قَضَي".
الياء المتطرفة هي الياء الواردة في نهاية الكلمة. والألف المقصورة هي المشهورة باسم "الألف اللينة" الواردة في نهاية الكلمة.

المدرسة المصرية ليست اختراعًا مصريًّا. بل هي مدرسة عربية قديمة. سُمّيت بالمصرية لانتشارها في مصر.

"الأفضل رسم النقطتين تحت الياء المتطرفة. لتمييزها من الألف المقصورة غير المنقوطة".

أخطاء لغوية شائعة

- لا تقُل: الكتب الغير مفيدة -الصفات الغير طيبة -الرجال الغير ملتزمين -الطرق الغير ممهَّدة -إلخ.
قُل: الكتب غير المفيدة -الصفات غير الطيبة -الرجال غير الملتزمين -الطرق غير الممهَّدة -إلخ.
في اللغة العربية نضيف النكرة إلي المعرفة لتعريف النكرة. فنقول: كتابُ النحوِ -طريقُ الفلاحِ -سبيل الرشاد -بدايةُ الأزمة -نهاية المشكلة -إلخ.

فكلمات "كتاب -طريق -سبيل -بداية -نهاية" كانت نكِرات. قبل إضافتها إلي المعارف التي بعدها: النحو -الفلاح -الرشاد -الأزمة -المشكلة -إلخ. وبعد الإضافة أصبحت معارف "ومن أنواع المعارف السبعة في اللغة العربية "المعرَّف بإضافته إلي معرفة""."..ومن ذلك قول الله تعالي في سورة الفاتحة: "غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ". ولم يقل: "الْغَيْرِ مَغْضُوبي عَلَيْهِمْ".
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق