قبل حلول شهر رمضان آثرنا التذكرة ببعض افعال النبى صل الله عليه وسلم واذكاره التى هجرها بعض المسلمين زيادة فى اغتنام فضل الشهر الكريم
فقد اوضح الداعية الاسلامى الدكتور هانى تمام استاذ الفقه المساعد بدار الافتاء _ان من السنن المهجورة : ذكر الله تعالى والدعاء أثناء لبس الثياب
واشار الى ان من ذكر الله تعالى أثناء ارتداء الثياب حاز الثواب الكبير والذي دلت عليه أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منها
_ما ورد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ إِمَّا قَمِيصًا، أَوْ عِمَامَةً ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» سنن أبي داود
_و عن عمر بن الخطاب رضي الله قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي, وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي, ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ, فَتَصَدَّقَ بِهِ, كَانَ فِي كَنَفِ اللهِ وَفِي حِفْظِ اللهِ, وَفِي سَتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا" سنن الترمذي "
_ قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ» قَالَ: وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي، وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ»سنن أبي داود
ولفت الى ان النبي صلى الله عليه وسلم آثر عيشة الزهد وكان يقول: أجوع يوما فأصبر وأشبع يوما فأشبع .
ولفت الى ان أقل الناس حالا الآن لا يستطيع أن يعيش عيشة النبي صلى الله عليه وسلم فكان حجة على من بعده فلا يجوز لأحد فعل الحرام وأكل الحرام بحجة غلاء المعيشة ونحو ذلك.
اترك تعليق