ورد فى الاثر ان مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: "اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ " فقد أدَّى شُكرَ يومِه، ومن قالَ مثلَ ذلِك حينَ يُمسي، فقد أدَّى شُكرَ ليلتِه
وفى هذا بين الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الافتاء _ان شكر الله سبحانه وتعالى واجب لكثرة نعمه علينا فهو القائل "﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ " النحل: 18
وافاد ان من ضمن شكر الله شكر الإنسان، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله كما فى حديث الترمذى وأبى داود.
واوضح ان أسلوب الشكر لله أو مظاهره تكون بالقول والعمل القائمين على الإيمان به مشيراً الى انه قد عبَّر عنه بعض العلماء بقولهم " استخدام نعم الله فيما خلقت له وعدم تعطيلها أو استخدامها فى معصية الله، وقد وعد الله الشاكرين بحفظ النعمة بل بزيادتها، زيادة مادية بكثرتها أو معنوية بالبركة فيها."
اترك تعليق