بقلم - محمد عادل فتحي
مرحلة جديدة في الكرة المصرية نتمنى جميعا أن تكون مختلفة وموفقة على جميع الأصعدة وفي طل هذه الروح الجديدة وجدت أن الفرصة مواتية لإعادة طرح عدد من القضايا والأفكار التي أتمنى أن تحظى بمناقشة ووضعها في الاعتبار بحثا عن إصلاح حقيقي وشامل للكرة والرياضة المصرية بالكامل.
هذا التوقيت هو الأفضل لفتح كل الملفات ووضع كافة الأفكار على الطاولة إذا كنا نطمح في تطوير وإصلاح بالمعنى الحقيقي وليس تغيير أسماء فقط في مكان بعينه ودعونا نفتح ملفات طالما ناديت بها ووضعتها برمتها أمام صانعي القرار فيما يخص الرياضة في مصر.
حالة التفاؤل ربما تكون حافزا للنظر إلى ما هو يفيد عملية التطوير وعند تفكيري في ترتيب ما أعيد طرحه من أفكار وجدت أن البداية يجب أن تكون من حيث تكمن الأزمة وحتى يكون الإصلاح ذو جدوى يجب أن يصبح ملف احتراف الإدارة على رأس الاهتمامات فقد ناديت منذ سنوات بوضع بند صريح في قانون الرياضة الحالي وأثناء مناقشته ينص على احترافية الإدارة بوجود عدد محدد من مجلس الإدارة يتفرغ للعمل مقابل أجر معلن أسوة بمنصب العضو المنتدب في الشركات.
هذا الملف بالتحديد وضعته أولوية في القانون وقت مناقشته ووجدت اعجابا وتأييدا شديدين بما طرحته وشرحت الأمر في المقالات واللقاءات التلفزيونية حول أهمية ان يواكب احتراف اللاعبين احتراف الإدارة أيضاً حتى يمكن محاسبة المسؤول هو الآخر بعد أن أصبح هذا العمل هو مهنة حقيقية ويترتب عليها الكثير وأرى أن احترافه أهم من احتراف اللاعب.
لا مجال لإصلاح وتطوير وعمل صناعة رياضية محترفة دون أن يكون الضلع الأهم محترفا فالعالم أجمع يسير على منهم الاحتراف ولا يوجد في القاموس فكرة العمل التطوعي الذي أصبح معطلا لأي نية تطوير.
الملفات كثيرة ولكن أتمنى أن نضع احتراف الإدارة في مقدمة القضايا التي ستكون بمثابة أساس نبني عليه كل ما هو متاح مع قضايا وأفكار أخرى وبمشيئة الله سأواصل معكم الحديث في باقي الملفات التي أراها ضرورية نحو إصلاح حقيقي للكرة المصرية والرياضة بوجه عام.. وللحديث بقية.
اترك تعليق