نظم المركز ندوة حول تعزيز ثقافة رياده الأعمال بمحافظة السويس بكلية التجارة بحضور الدكتورة رانيا شمعه عميدة الكلية وحاضر بالندوة الدكتورة منى محمد صالح غريب استاذ إدارة الأعمال بكلية التجاره جامعة السويس
وافتتحت الأستاذة ماجدة عشماوى مدير مركز النيل للاعلام الندوة بتعريف ريادة الأعمال حيث اختلف الباحثون فى تعريفها فمنهم من يرى بأنها عملية صنع شى مختلف وذو قيمة من خلال انفاق الوقت والجهد وتحمل المخاطر المالية والنفسية والاجتماعية .
وأوضحت الدكتورة رانيا شمعه عميدة الكلية أن ريادة الأعمال تتميز بأربعة نقاط أساسية عن المشروعات الصغيرة وهى مقدار خلق الثروات والمشروعات والتى تهدف إلى توليد دخل مستمر ومرضى لصاحبه وسرعة بناء الثروة فالمشروعات تبنى ثروتها عادة عبر حياة صاحبها والمخاطرة وهى من أهم الفروق بين رياده الأعمال والمشروعات الصغيرة والابتكار والإبداع وتحويل تلك الأفكار إلى منتجات وخدمات مربحة
وتحدثت الدكتورة منى صالح عن الدوافع المحفزة لريادة الأعمال منها توليد الإنتاج والدخل وفرص العمل وخلق وثقل المهارات الفنية والإدارية لدفع عجلة التصنيع ونشر النمو الاقتصادى على اكبر قدر من المساحة الجغرافية وتحقيق زيادة التوازن الإقليمى للتنمية وخلق ودعم مجالات للتصدير عبر المجالات التقليدية وإعادة توزيع الدخل والثروة بشكل أفضل والمساهمة كصناعات فرعية ومغذية للمشروعات الكبيرة
واكدت منى صالح أنه يمكن يكون الدافع وراء انشاء مشروع صغير تحقيق الذات أو الاستقلالية والأرباح أو الرغبة فى تحسين المظهر الاجتماعى والرغبة فى الانتماء لغرفة تجارية معينة أو اتحاد مستثمرين
وأشارت إلى أن هناك عوامل أخرى أثرت فى زيادة فرص نمو العمل الحر التى دفعت رواد الأعمال إلى هذا المجال منها استمرار معدلات التغير فى العالم والنمو المتزايد لقطاع الخدمات فى الاقتصاد
ونوهت سيادتها عن المجالات المتاحة لريادة الاعمال منها التصنيع والتجارة والخدمات والزراعة
وخصائص وسمات الريادى فمنها هادف وطموح وله رؤية مدعومة بالعديد من الأفكار القوية والاستقلالية والانجاز والمبادرة للوصول لنجاح فكرته والثقة بالنفس والاخرين والتحكم فى الذات
كما أشارت إلى العادات السبع للناجح المبتكر منها أن يكون مبادرا ويبدأ والغاية فى ذهنه وبالاهم قبل المهم وفلسفة المكسب والسعى من أجل الفهم والتكاتف .
وأشارت إلى تحليل بيئة الأعمال من أهم وأولى الخطوات بفكرة ريادية هى القيام بالتحليل الثنائى والذى احيانا يطلق عليه التحليل الرباعى والتحليل الداخلى يشمل التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف بينما التحليل الخارجى يكون بهدف التعرف على الفرص والتهديدات
اترك تعليق