مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
خبير تربوي يقدم نصائح لمساعدة الأسرة على الدعم النفسي لطلاب الثانوية العامة
ا.د تامر شوقي - أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس
ا.د تامر شوقي - أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

انتهت اجازة نصف العام وانطلق الفصل الدراسي الثاني ليحمل معه تزايد مشاعر القلق والتوتر لدى طلاب الثانوية العامة الذين يشعرون باقتراب ماراثون الامتحانات ،وضيق الوقت بالنسبة للمناهج خاصة وان التيرم الثاني يشهد شهر رمضان واحتفالات عيد الفطر وهي أيام يصعب على الطلاب الاستذكار فيها بالمستوى المطلوب منهم.


وحتى لا تطغى مشاعر القلق على الطلاب وتسبب تأثيرا سلبيا على قدرتهم على مواصلة مذاكرتهم ، لابد وان تقوم الأسرة بدورها في طمأنتهم حتى لا يضيع الوقت هدرا بين الخوف والتوتر.


وقال الأستاذ الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس في تصريح للجمهورية اونلاين :مع بدء الفصل الدراسي الثاني ؛ لابد من تقديم الدعم النفسي الأسرى لطلاب الثانوية العامة؛ حيث تتزايد مستويات القلق لدى الكثير من الطلاب، وخاصة مع قرب حلول الامتحانات،

 وتؤكد الدراسات والأبحاث النفسية أن قلق الطلاب أثناء فترات الدراسة بوجه عام، وأثناء الامتحانات بوجه خاص غالبا ما يكون  مكتسبا من الأسرة وخاصة الوالدين ، ويزداد هذا القلق اذا كان الطالب بطبعه ميالا للقلق، أو لديه مستويات مرتفعة من الدافعية لتحقيق النجاح والتفوق، وقد يترتب على احساس الطالب بالقلق المفرط العديد من الآثار السلبية والتى تشمل ضعف التركيز،  وتشتت الانتباه ونقصه ، وفقدان الثقة بالنفس، وعدم القدرة على التحصيل واكتساب المعلومات، وبالتالي حصول الطالب على درجات أقل مما يتوقعه والداه منه بل أقل مما يتوقعه الطالب لنفسه،  أيضا تزداد التأثيرات السلبية للقلق على شخصية الطالب كلما كان مستوى الطالب العقلي ضعيفا، الأمر الذي يتطلب من الأسرة ضرورة تقديم الدعم النفسي للطالب وذلك في عدة صور تشمل التالي:

.أن يقدم الوالدان للإبن الطالب نموذجاً للهدوء وعدم التوتر أثناء فترة الفصل الدراسي المتبقية والثقة فيه  

. الحديث الإيجابي مع الطالب حول المقررات والامتحانات وعدم تخويفه منها

. التأكيد دائماً أمام الطالب على النماذج الناجحة من الطلاب الذين تفوقوا خلال السنوات السابقة

.البعد تماما عن تهديد الطالب حال حصوله على درجات منخفضة في الامتحانات

. التركيز على تذكير الطالب أنه مر بنفس حالات القلق والتوتر خلال امتحانات السنوات السابقة، مع ذلك نجح وتفوق

.توصيل الوالدين للطالب أنهما يتقبلونه لشخصه ولا يتوقف تقبلهم له على نجاحه أو اخفاقه في الامتحانات

. توصيل الوالدين للطالب أن ما عليه إلا بذل الجهد فقط  في الاستذكار وحل الامتحانات، أما المجموع أو النجاح فهى تأتي في المرتبة الثانية

. تذكيرالوالدين الطالب بمواهبه وقدراته مما يدفعه إلى الدراسة والاستذكار ( كأن يؤكدان له دائماً تفوقه في رياضة أو نشاط تمثيلي أو غنائي ما)

.  تجنب لوم الإبن بشكل مستمر على ما ضاع منه من أيام بدون مذاكرة وبث الطاقة الإيجابية فيه دائما

. بث الطمأنينة في نفس الطالب  في كل الأوقات
 
.مشاركة الوالدين الطالب في عدم الإندماج في الأنشطة الترفيهية أثناء فترات المذاكرة

. توفير المناخ الهادىء  للطالب في المنزل أثناء الاستذكار والإستعداد للإمتحانات

. عدم التهكم أو السخرية من مستوي الإبن أمام الأخرين أو السخرية من قلة أوقات استذكاره وتحصيله أمام الأخرين
 
. تجنب تضييع أوقات طويلة من يوم الطالب في الدخول معه في أحاديث وحوارات لا علاقة لها بالدراسة

. إبداء الإحترام والتقدير للطالب وقدراته - حتى لو كان مقصرا - أمام الأخرين، لإن غير ذلك يجعل الطالب يركز على كيف لم يتم احترامه أكثر من تركيزه على المذاكرة

. تحفيز الطالب دائما بالمكافأت في حال استذكاره  الجاد أو نجاحه بدلاً من تهديده بالعقاب حال تقصيره في المذاكرة والامتحانات

.عدم الإساءة لشخصية الطالب في حال تقصيره في المذاكرة أو الامتحانات( لا يقولان له انك غبى أو متخلف؛ بل يقولان له أنت قصرت في كذا أو لم تقم بما هو مطلوب منك )

. انتهاز أى  فرصة  في التنزه وتغيير الجو لمدة قصيرة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق