مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الحكومة تتحرك لتوفير غرف الرعاية المركزة

"المشروع القومي" يقضي علي النقص ويوفر أفضل سبل العلاج

خط ساخن للتواصل مع مختلف المستشفيات وتسكين المريض فوراً

تبذل الدولة الكثير من الجهود للقضاء علي أزمة أسرة الرعاية المركزة وتوفيرها للمريض الذي يحتاجها فوراً من خلال المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ من أجل القضاء علي أي نقص ويضمن توفير أفضل سبل العلاج للمريض من خلال الخط الساخن 137 الذي يتواصل مع مختلف المستشفيات وتسكين المريض فوراً وتتولي وزارة الصحة نقل المريض.


المسئولون بوزارة الصحة أكدوا أن الزيادة السكانية هي السبب في شعور البعض بوجود نقص في عددالأسرة المطلوبة وأن تدشين المرحلة الأولي لإنشاء مجمعات لأقسام الرعاية المركزة سوف يقضي علي المشكلة.

قالوا إنه يتم إنشاء ملف إلكتروني لكل حالة يشمل جميع الخطوات التي حصل عليها المريض حتي الوصول إلي مرحلة التعافي الكاملة.

أما الأطباء فأكدوا أن التوسع في إنشاء المدن الطبية كما هو حادث الآن سوف يضمن القضاء علي المشكلة تماماً مطالبين بإطلاق مبادرة رئاسية لتوفير المزيد من أسرة الرعاية المركزة.

 د.حسام عبدالغفار: 

ملف إلكتروني لكل حالة يشمل جميع الخطوات حتي التعافي

الوزارة تتولي نقل المريض إلي أقرب مستشفي تتوافر فيه الخدمة

أكد د.حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان إنه تم  تدشين المرحلة الأولي من مجمعات أقسام الرعاية المركزة. ببعض المستشفيات التابعة لوزارة الصحة. والتي بدأت بمجمع الرعايات المركزة. في مستشفي عين شمس العام. بقوة استيعابية 75 سرير رعاية مركزة ورعاية أطفال.كما إن هناك تعاونا مع القطاع الخاص. لتوفير أفضل خدمة طبية من خلال المشروع القومي للرعايات والحضانات. لإطلاق مجمع الرعايات المركزة بقوة استيعابية 30 سرير رعاية مركزة. تم تشغيلها من خلال المشروع. وجار تجهيز 28 سرير رعاية إضافية. لتقديم أفضل سبل الرعاية.

نوه الي هناك  دعم لمنظومة الرعايات والحضانات. لرفع مؤشر سرعةالاستجابة الفورية. وتسكين الحالات الحرجة التي تحتاج لتدخل سريع. لافتا إلي استكمال العمل في فتح ملف إلكتروني بـ"كود خاص" لكل مريض. يتم فور دخول الحالة المرضية. عرض بياناتها والفحوصات التي خضعت لها. ومراحل العلاج حتي الوصول لمرحلة التعافي.

أشار إلي أن الزيادة السكانية هي التي أدت إلي هذه الأزمة ورغم ذلك العمل المستمر لتطوير المشروع القومي للرعايات والحضانات وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية للمواطن المصري. بناء علي توجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي.

لفت  إلي أن الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة. بالتنسيق مع مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة. قامت بتخصيص عدد من أسرة الأقسام الداخلية بالمستشفيات التابعة لها في نفس النطاق. لخدمة المرضي الذين تم تسكينهم من خلال المشروع. بعد خروجهم من الرعاية المركزة. لاستكمال العلاج لرفع العبء علي المواطن.

قال إن الوزارة تتولي مهمة نقل المريض سواء كان التنسيق له في المستشفيات أو تنسيق سيارة الإسعاف. بعكس ما كان يحدث في الماضي. وهو أن هذه المهمة يقوم بها المريض أو ذويه.

أكد المتحدث الرسمي أن خطوات توفير سرير رعاية أو حضانات الأطفال المبتسرين من خلال "المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ". تتمثل في ذهاب المريض لأقرب مستشفي حكومي. لكي يتم تقييم الحالة المرضية. واتخاذ القرار بأنها تحتاج لسرير رعاية من عدمه.
تابع انه في حالة التأكد أن المريض يحتاج إلي سرير رعاية يقوم المستشفي بالتنسيق مع الخط الساخن 137. وإرسال التقارير الصحية. ومن هنا تبدأ مرحلة التواصل مع المستشفيات التي بها نفس التخصص لتوفير سرير رعاية. وأنه عند توفيره يتم التواصل مع سيارة الإسعاف ونقل المريض. وذلك بدون تدخل المريض أو ذويه تماما.

اوضح ان  وزارة الصحة تسعي خلال المفترة المقبلة لدخول المستشفيات الجامعية منظومة "المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ". وذلك من خلال بروتوكول تعاون.

كما تم عقد لقاءات عديدة مع القطاع الخاص لدخوله في المنظومة. وذلك بهدف دعم القطاع الصحي من خلال توحيد الجهود وتحقيق الترابط بين جميع الجهات المعنية في الدولة المصرية. بما ينعكس إيجابياً علي الخدمات الطبية المقدمة للمرضي في مستشفيات القطاعين العام والخاص.
كشف ان الوزارة تسعي أيضا إلي  التعاون مع مستشفيات الجمعيات ومستشفيات التحفظ ومستشفيات الهيئات الحكومية لتوفير أسرة رعاية مركز للمرضي المسجلين علي المنظومة والمحاسبة وفقا لأسعار نفقة الدولة ووفقاً للاشتراطات والضوابط الموضوعة من قبل المشروع.ونستهدف التعاقد مع أطباء الرعاية المركزة بأسعار مجزية للأطباء لإعادة وتشغيل وحدات الرعاية المركزة بكامل طاقتها الاستيعابية.

 د.خالد الخطيب: 

الزيادة السكانية.. أهم أسباب المشكلة

تدشين المرحلة الأولي لإنشاء مجمعات لأقسام الرعاية

قال د.خالد الخطيب رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة أنه لايوجد نقص في الرعاية المركزة لكن الزيادة السكانية هي احد اسباب الضغط علي اسرة الرعاية المركزة ..مشيرا الي ان العمل بالمشروع القومي للرعايات الحرجة والحضانات والطوارئ يتم من خلال تطبيق الميكنه للربط بين كافة جهات المنظومة الصحية بما يضمن استغلال الطاقة التشغيلية لأقسام الرعايات المركزة والحضانات والطوارئ بجميع مستشفيات وزارة الصحة .
أضاف أن المشروع القومي للرعايات الحرجة والحضانات والطوارئ يعتمد علي تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية في معرفة كافة الأسرة  الشاغرة بالمستشفيات بالتخصصات المختلفة وإمكانية تنسيق الخدمات للمكان الأنسب للمريض مما يحقق الكفاءة والفاعلية في توفير الخدمة الطبية المطلوبة .

أوضح أن هناك تفاعل بين الجهات التابعة لوزارة الصحة مثل التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية وهيئة المستشفيات التعليمية وأمانه المراكز الطبية المتخصصة لتنفيذ المشروع وتوفير أسرة الرعاية المركزة للمرضي بشكل سريع .
 اوضح انه تم تسكين 8 آلاف و405 حالة لأسرة الرعايات المركزة علي مستوي الجمهورية من خلال مشروع رعايات مصر خلال العام الماضي وكانت محافظة القاهرة الأعلي في معدلات التسجيل لطلب الرعاية بنسبة 55% من اجمالي البلاغات حيث تم عمل حصر للمؤشرات الخاصة بعدد أسرة الرعايات وعدد المرضي وأيام الإقامة للعمل علي تطوير ودعم الرعايات وتقديم أعلي جودة من الخدمة الطبية .

أشار  أن إجمالي عدد أسرة الرعايات المركزة بالوزارة بلغ 7352 سريراً واجمالي عدد أسرة الحضانات 4597 سرير بينما اجمالي عدد أسرة رعاية الأطفال 852 سريراً علاوة علي الرعاية المركزةبالمستشفيات الجامعية.. منوها الي إن هناك فرق للتدخل السريع في الحالات الطارئة والأزمات والكوارث بهدف دعم المستشفيات بالفرق الطبية المؤهلة الأساسية والشخصية أو عمل  مستشفيات ميدانية عند الضرورة وتكمن أهميتها في التقييم والتصنيف والإشراف علي الاسعافات ونقل المصابين لمستشفيات الاخلاء كما أن لها أهمية في التأمين الطبي ودعم مستشفيات الاخلاء المحيطة بأماكن التجمعات والحشود الجماهيرية والاحداث الكبري .

أوضح أنه تم رفع كفاءة أقسام الطوارئ من التجهيزات الطبية بالمستشفيات حيث تم توفير 256 "كراش كار" التي تتضمن الصدمات الكهربائية. وأدوية ومستلزمات الطوارئ. وتم توزيعها علي أقسام الطوارئ. حسب الاحتياج ومعدل تدفق الحالات المرضية. مشيرا إلي العمل علي تقليل حالات قوائم الانتظار وزيادة سرعة دوران الأسرة من حالات الرعايات المركزة والحضانات من خلال متابعة مشروع رعايات وحضانات مصر.

أضاف انه تم تخصيص فرق للمرور علي المستشفيات. لعمل حصر باحتياجات أقسام الاستقبال والرعاية. من الموارد البشرية والمستلزمات. لضمان تقديم أفضل خدمة طبية. إلي جانب تنظيم تدريبات للصيادلة الإكلينيكيين علي برامج التغذية العلاجية للمرضي في أقسام الرعاية.

لفت الي أنه تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان. قامت الإدارة بتدشين المرحلة الأولي من مجمعات أقسام الرعاية المركزة. ببعض المستشفيات التابعة لوزارة الصحة. والتي بدأت بمجمع الرعايات المركزة. في مستشفي عين شمس العام. بقوة استيعابية 75 سرير رعاية مركزة ورعاية أطفال. بالإضافة إلي توقيع بروتوكول تعاون مع القطاع الخاص. لتوفير أفضل خدمة طبية من خلال المشروع القومي للرعايات والحضانات. لإطلاق مجمع الرعايات المركزة بقوة استيعابية 30 سرير رعاية مركزة. يتم تشغيلهم من خلال المشروع. وجاري تجهيز 28 سرير رعاية إضافية. لتقديم أفضل سبل الرعاية.

أشار أنه تم زيادة القدرة الاستيعابية لأسرة الرعايات المركزة بعدد كبير من المستشفيات وجاري عمل استكمال المخطط لزيادة السعة الاستيعابية بالأقاليم الأخري علي حسب قوائم الانتظار ومعدلاتها التي تحتاج لأسرة الرعايات والحضانات وذلك في اطار دعم توجهات الدولة بتوفير الرعايات المركزة للمرضي.

كما تم تدشين وحدات رعايات مركزة متوسطة مستقطعة من أسرة الداخلي في اطار الحلول العاجلة لحل أزمة وعجز الرعايات المركزة وتم عرض ذلك علي الوزير  حيث وافق علي المشروع علي أن يتم التفعيل كمرحلة أولي بـ27 مستشفي. وإعادة التقييم للمرحلة وامكانية التعميم علي جميع مستشفيات وزارة الصحة والسكان وذلك بهدف سرعة دوران أسرة الرعاية المركزة بنقل المرضي التي تتحسن حالتهم الطبية من الرعايات المركزة ويمكن استكمال علاجهم بوحدات الرعاية المتوسطة التي تتميز بمتابعة تمريضية أفضل من الأقسام الداخلية.
قال ان العمل بالمشروع القومي للرعايات الحرجة والحضانات والطوارئ يتم من خلال تطبيق الميكنة للربط بين كافة جهات المنظومة الصحية بما يضمن استغلال الطاقة التشغيلية لأقسام الرعايات المركزة والحضانات والطوارئ بجميع مستشفيات وزارة الصحة.
أضاف أن المشروع القومي للرعايات الحرجة والحضانات والطوارئ يعتمد علي تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية في معرفة كافة الأسرة الشاغرة بالمستشفيات بالتخصصات المختلفة وإمكانية تنسيق الخدمات للمكان الأنسب للمريض مما يحقق الكفاءة والفاعلية في توفير الخدمة الطبية المطلوبة.

أوضح أن هناك تفاعلا بين الجهات التابعة لوزارة الصحة مثل التأمين الصحي وهيئة المستشفيات التعليمية وأمانه المراكز الطبية المتخصصة لتنفيذ المشروع وتوفير أسرة الرعاية المركزة للمرضي بشكل سريع".

د.حسن كامل:

التوسع في المدن الطبية الجديدة.. يقضي علي النقص

ننتظر مبادرة رئاسية جديدة للقضاء علي المشكلة تماماً

كشف د.حسن كامل استشاري الامراض المعدية عن نقص في عدد أَسرّة العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية بسبب زيادة عدد السكان وخاصة في القاهرة الكبري . مشيرا إلي أن عدد أَسرَّة المستشفيات في مصر بالنسبة لعدد السكان يعتبر قليلا. مقارنة بالنسب العالمية.. موضحا ان الدولة تعمل حاليا علي سد هذا العجز من خلال أنشاء المدينة الطبية الجديدة.

اشار الي أن هذا النقص في عدد الأَسرَّة. يتزامن مع وجود أزمة في نقص أطباء الرعاية المركزة ونقص التجهيزات الأخري في  بعض مستشفيات الصعيد والاقاليم ..مؤكدا إن هناك حاجة لسرير رعاية مركزة لكل سبعة آلاف مواطن. وفقا للدراسات العالمية. وهذا يعني أن مصر في حاجة لأربعة عشر ألف سرير حاليا علي أقل تقدير.

لفت إلي أن هناك نقصا في عدد الأطباء بالفعل. موضحا أن الإحصائيات تؤكد أن  هناك 1922 طبيبا مقيما في حين أن الاحتياج يزيد عن 3.6 ألف طبيب. خلاف النقص الواضح في التمريض.

نوه الي ان وزارة الصحة لجأت لرسم خريطة مركزية بعدد أسرة الرعاية المركزة بقطاع القاهرة الكبري. وخصصت الخط الساخن 137 لبيان عدد الأسرة الشاغرة بالمواقع المختلفة. لإنهاء حالة النزاع داخل المستشفيات الحكومية والوسايط.. فضلا عن توجيه المريض للحصول علي سرير رعاية بالأماكن المتاحة بأسرع وقت ورغم ذلك هناك ضغط كبير علي أسرة الرعاية المركزة ومن هنا يستسلم المريض اما للموت بسبب طول انتظاره لوجود سرير رعاية مركزة في مستشفي حكومي أو الخضوع لاستغلال المستشفيات الخاصة لكن إذا كان المريض لايملك نفقات يوم واحد في المستشفي الخاص فعليه أن يستسلم للموت لان حالته الصحية تحتاج إلي رعاية مركزة علي وجه السرعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق