على مدار سنوات طويلة .. لعب الفن المصرى دورا كبيرا ومؤثرا فى حياة كثيرين .. وهو أحد القوى الناعمة للدول وله دور بالغ الحساسية فى تعديل سلوكيات المجتمع وتغيير الوعى الجمعى لأفراده .
وعلى مدار تاريخها أثرت الأعمال الفنية سواء بالسلب أو الإيجاب على المجتمع ، بل أن هناك أعمالا غيرت قوانين وكتبت مستقبلا جديدا للملايين من الأشخاص ، مثلىفيلم جعلونى مجرما من بطولة وخش الشاشة فريد شوقى والذى تسبب فى تعديل القانون الجنائى وإسقاط السابقة الأولى من الفيش الجنائى طالما عاد صاحبها للطريق الصحيح واستعاد صوابه وأصبح فردا مفيدا لنفسه وللمجتمع.
أكدت الكاتبة والناقدة فايزة هنداوى : لا أرى أن الأعمال الفنية قادرة على تغير المجتمع سلباً أو ايجاباً لأن الأعمال الفنية تبقى انعكاس لما يحصل في المجتمع ليس العكس بمعنى أن فيلم أفواه وأرانب هو انعكاس لرغبة المجتمع في أنه يعمل تحديد نسل رغبة المجتمع بأن احساسه في ظروف الاقتصادية الصعبة.
وأنه الأولاد الكثيرة لا تتعلم وصحتهم ضعيفة او يعني أن صحتهم غير كويسة وتظل في ظروف كثيرة في كل هذا انعكس، فالفيلم عكس هذا فالتأثير بان بعد هذا الفيلم و الحقيقة نتيجة ظروف اجتماعية كاملة الذي حصل في شقة من حق الزوجة و الذي حصل في فيلم فاتن حمامة و مسرحية مدرسة المشاغبين .
وأنا شخصياً ضد الكلام الذي يقال بأنه مدرسة المشاغبين أثرت في المدراس وخلت الطلبة مشاغبين لا بالعكس الذي يؤدي الى مشاغبة الطلبة أشياء كثيرة في التربية وظروف النشأة والثقافة ومايسمعونه ويتكلمون به مع أهلهم ، والدليل على هذا أنه حتى بعد المتزوجون هناك ناس تتعامل في المدراس بأدب وأخلاق عالية مثل مايحصل مؤخراً أنه في أفلام محمد رمضان أو أفلام السبكي زودت العنف في المجتمع و الحقيقة هي أن هذه الأفلام هي انعكاس لما يحصل في المجتمع مع أن العنف زاد فعلاً بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية فعلاً و ظروف تعليم متبني وأشياء كثيرة جداً تدعو لأن تزيد البلطلجة في الشارع و السينما أو التلفزيون يعكس هذه الحالةوليس هو الذي يكرسها او ينشرها.
اترك تعليق