مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أحمد زيدان :الأعمال التي غيرت القوانين معروفة وعلامة في الفن

على مدار سنوات طويلة .. لعب الفن المصرى دورا كبيرا ومؤثرا فى حياة كثيرين .. وهو أحد القوى الناعمة للدول وله دور بالغ الحساسية فى تعديل سلوكيات المجتمع وتغيير الوعى الجمعى لأفراده .
 


وعلى مدار تاريخها أثرت الأعمال الفنية سواء بالسلب أو الإيجاب على المجتمع ، بل أن هناك أعمالا غيرت قوانين وكتبت مستقبلا جديدا للملايين من الأشخاص ، مثلىفيلم جعلونى مجرما من بطولة وخش الشاشة فريد شوقى والذى تسبب فى تعديل القانون الجنائى وإسقاط السابقة الأولى من الفيش الجنائى طالما عاد صاحبها للطريق الصحيح واستعاد صوابه وأصبح فردا مفيدا لنفسه وللمجتمع.
  يقول الكاتب والناقد أحمد زيدان : طبعاً الأعمال التي غيرت القوانين أعمال معروفة وعلامة في الفن مثل فيلم جعلوني مجرماً وفيلم أزمة شرف الذي سمحوا به للمسجون بالحضور لمناسبة ما،وفيلم أريد حلاً و كثير من الأفلام التي كان لها دور بتغيير القانون ،غير أن هناك أفلاما تقدم ظواهر اجتماعية سلبية أو ايجابية سواء بتوضحها او بتبرزها او بتخلقها ،فحقيقة لاتوجد أعمال تخلق ظواهر اجتماعيه هذه.

فمثلاً في فيلم الالماني هو أظهر المجرم بطل ولم يظهره بمشهد واحد أو كضيف شرف مثلاً انما هو كان موجود كبطل وقدم أغاني للمهرجانات موجودة فوجود هذه الظاهرة السلبية كان في السينما لكن انتشارها كان بأن  البطل محمد رمضان أصبح نموذجا لناس كثيرة الموجودة في العشوائيات وفي الأحياء الشعبية الذين هم أساساً خارج دائرة الثقافة والأدب والفنون.

اذ تقاليدهم غير وأصبح لهم أغانيهم وطريقتهم في الكلام وتعاملهم خارج سياق الدولة، أيضاً مثل أنه ابتدأ يظهر شخصيات ذكورية أو ناس عاملة شعرها بشكل غريب  كان له حالة استهجان لكن فجأة أصبح هذا عادي جداً،وهنا سؤال هل الدراما هي التي فرضت هذا الستايل ولا هي أتت به من الشارع و بروزته،فهل هذه البروزة معناها أن الناس تقلد ناس عندها عقول؟ ولا هل أصلاً المفروض أننا نخفيها ،والسؤال الأهم والأكبر هل ظهور السلبيات شيئ سلبي أم أننا نبحث على السلبيات ، هل ظهور المجرم أو الفاسد في العمل الدرامي يوصل لنا أننا وحشين أياً كانت وظيفته أو كانت صلاحياته أم يوصلنا أننا لازم نخلي بالنا من انه لايوجد شيئ يخفى.

وهكذا لازم نجيب اجابات واضحة على هذه الأسئلة اذا كنا نريد مجتمع يسير في اطار موضوع الحقيقة ويبقى فيه محاسبة و يبقى فيه مراجعة ،لكن أننا نظهر كل الناس ملائكة وحاجات لطيفة هذا غير حقيقي ولم يقدم دراما من وجهة نظري الّا طبعاً في المبالغة بأننا نفكس على حالة وننجمها و أفكس على حالة سلبية ونبالغ أنها لطيفة وطيبة.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق