بقلم: مي احمد
في الفترة الأخيرة اتجه طلاب الثانوية العامة إلى السناتر لمدرسين شباب اصبحوا مثل النجوم في عالم الثانوية العامة مع الملاحظه ان ينقصهم الخبره بل اكتشفت ان جزء منهم طلاب في كليات هندسة وعلوم او حديثي التخرج من سنوات قليلة وكملوا في مجال التدريس لانهم استطاعوا كسب شهرة وعائد كبير بالمقارنة بمدرسين اكفاء اصحاب سن وخبرة كبيرة في مجال التعليم والتدريس.. يا ترى ما السر وراء ذلك ؟
السر في التطور والحداثه التي تركها المدرسين الخبره وكملوا بنفس الروتين
ونجوم التدريس الشباب قدروا يحدثوا طريقتهم ويسهلوا الطريق للطلبه وعملوا شووو استعراضي كبير حواليهم وقدروا يستخدموا وسائل مساعده متطوره زي شاشات العرض الحديثه ووسائل تعليميه وملازم جاهزه وقدروا يشتغلوا اون لاين وتمكنوا من صناعه داتا كبيره يقدر الطالب يوصل ليها في اي وقت عن طريق شبكات الانترنت
ركنوا الروتين جانبا وحدثوا نفسهم اصبح الطلبه شايفين فيهم شباب حديث مواكب للتطور ومنهم الرياضي وخفيف الظل بيتكلم لغات ويفهم في البرنجه والاسااليب الحديثه الي الطالب شايف فيه نفسه وبقي يشرح ويذاكر ويحل مع الطالب سهل عليه المنهج الجديد
واصبح في صراع بين الخبره والتطور
فيجب على وزارة التربية والتعليم والقائمين عليها تواكب التطور ده وترجع ولادنا المدرسه بالطرق الحديثه والبعد عن الروتين ويتم تدريب الكوادر والخبرات علي الوسائل الحديثه وتحديث طريقتهم واسلوب التعليم بطريقه حديثه ممنهجه بعيدا عن الروتين ويتم تعيين كوادر من الشباب وندخل مجالات جديده تكون اساسيه مش مجرد حشو ومنهج زي البرمجه
التعليم حق انساني للجميع
اترك تعليق