فى‭ ‬‮«‬العيد‭ ‬الثانى‭ ‬والسبعين‭ ‬للشرطة‮»‬

مصر الكنانة‭.. ‬‮«‬واحــــــــة‭ ‬أمن‮»‬‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬مضطرب

 

تحتفل مصر هذه الأيام بـ»العيد الثانى والسبعين للشرطة».. اثنان وسبعون عاماً مرت على «معركة الإسماعيلية» تلك المعركة التى خاضها أبطال الشرطة المصرية


ضد‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬البريطانى‭ ‬فى‭ ‬الخامس‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬‮«‬1952‮»‬‭.. ‬وسجلها‭ ‬التاريخ‭ ‬الشرطى‭ ‬كملحمة‭ ‬وطنية‭ ‬تحتفل‭ ‬بها‭ ‬مصر‭ ‬كل‭ ‬عام‭.‬
لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬الاحتفال‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬يأتى‭ ‬فى‭ ‬ظرف‭ ‬إقليمى‭ ‬وعالمى‭ ‬يشهد‭ ‬اضطرابا‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مسبوق‮»‬‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬طويل‭ ‬نظرا‭ ‬لأسباب‭ ‬عديدة‭ ‬فى‭ ‬المقدمة‭ ‬منها‭ ‬الحرب‭ ‬الوحشية‭ ‬التى‭ ‬تشنها‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فى‭ ‬غزة‭.. ‬لكن‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الاضطراب‭ ‬المحيط‭ ‬‮«‬إقليمياً‭ ‬وعالمياً‮»‬‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬الكنانة‭.. ‬كنانة‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالي‭.. ‬تظل‭ ‬‮«‬واحة‭ ‬للأمن‭ ‬والأمان‮»‬‭.. ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬النعمة‭.‬
تبذل‭ ‬الشرطة‭ ‬جهوداً‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الأصعدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التصدى‭ ‬لكافة‭ ‬أنواع‭ ‬الجرائم‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬إستراتيجية‭ ‬تقول‭ ‬عنها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬إنها‭ ‬تهتم‭ ‬بالارتقاء‭ ‬بالعنصر‭ ‬البشرى‭ ‬عبر‭ ‬منظومة‭ ‬‮«‬تدريبية‭ ‬تأهيلية‭ ‬علمية‮»‬‭ ‬متكاملة‭ ‬لتحقيق‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬الشامل‮»‬‭..‬وقد‭ ‬أشار‭ ‬أحدث‭ ‬تقرير‭ ‬رسمى‭ ‬سنوى‭ ‬معلن‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬إلى‭ ‬النجاح‭ ‬الذى‭ ‬تحقق‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬الجريمة‭.. ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬‮«‬الإرهاب‮»‬‭ ‬صار‭ ‬‮«‬فى‭ ‬خبر‭ ‬كان‮»‬‭.. ‬وجرائم‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬المخدرات‭ ‬والسرقات‭ ‬والبلطجة‭ ‬والقتل‭ ‬وحيازة‭ ‬الأسلحة‭ ‬بدون‭ ‬ترخيص‭ ‬‮«‬انخفض‭ ‬معدل‭ ‬ارتكابها‮»‬‭.. ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬الشرطة‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬هو‭ ‬التصدى‭ ‬بحسم‭ ‬لتلك‭ ‬الجرائم‭ ‬التى‭ ‬تحاول‭ ‬المساس‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬الوطنى‭ ‬مثل‭ ‬جرائم‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬أو‭ ‬التهرب‭ ‬الضريبى‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬رشوة‭ ‬وغسل‭ ‬أموال‭.. ‬كذلك‭ ‬تشدد‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬دائماً‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الجرائم‭ ‬التموينية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬القيام‭ ‬بحملات‭ ‬‮«‬ضبط‭ ‬الأسواق‮»‬‭.‬
نشير‭ ‬هنا‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الأرقام‭ ‬والتى‭ ‬سبق‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أن‭ ‬أعلنتها‭ ‬من‭ ‬قبل‭.. ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬أحد‭ ‬الأعوام‭ ‬الماضية‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬قضايا‭ ‬التهرب‭ ‬الضريبى‭ ‬والجمركى‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬ضبطها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مائة‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬وبلغ‭ ‬حجم‭ ‬التعاملات‭ ‬المالية‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬يقم‭ ‬الممولون‭ ‬بإخطار‭ ‬مصلحة‭ ‬الضرائب‭ ‬بها‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬مائة‭ ‬وتسعة‭ ‬وخمسين‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬كما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬قضايا‭ ‬المخدرات‭ ‬ثلاثة‭ ‬وتسعين‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مايقرب‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬آلاف‭ ‬قضية‭ ‬من‭ ‬قضايا‭ ‬غسل‭ ‬الأموال‭ ‬و»الاتجار‭ ‬بالنقد‭ ‬الأجنبي‮»‬‭ ‬والنصب‭ ‬والتزوير‭ ‬والكسب‭ ‬غير‭ ‬المشروع‭ ‬والاستيلاء‭ ‬على‭ ‬المال‭ ‬العام‭.. ‬ووصل‭ ‬حجم‭ ‬القضايا‭ ‬التموينية‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬مائتين‭ ‬وأربعة‭ ‬وأربعين‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭.. ‬وتم‭ ‬أيضاً‭ ‬ضبط‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬وثمان‭ ‬مائة‭ ‬‮«‬تشكيل‭ ‬عصابي‮»‬‭ ‬وخمسين‭ ‬ألف‭ ‬سلاح‭ ‬ناري‭. ‬
طبيعة‭ ‬‮«‬الظرف‮»‬‭ ‬فرضت‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬الشامل‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬أصبح‭ ‬الأمن‭ ‬الاقتصادى‭ ‬فى‭ ‬مقدمة‭ ‬ركائزه‭.. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬وعلى‭ ‬هذا‭ ‬الأساس‭ ‬كانت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭.. ‬نظرا‭ ‬لطبيعة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭.. ‬حريصة‭ ‬على‭ ‬تفعيل‭ ‬‮«‬المبادرات»ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاقتصادى‭ ‬والاجتماعى‭ ‬والإنسانى‭ ‬والتى‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تساهم‭ ‬الشرطة‭ ‬فى‭ ‬تخفيف‭ ‬الأعباء‭ ‬الاقتصادية‭ ‬عن‭ ‬المواطنين‭ ‬وتقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬العينية‭ ‬لقاطنى‭ ‬المناطق‭ ‬الأولى‭ ‬بالرعاية‭ ‬والأكثر‭ ‬احتياجا‭.. ‬ولعل‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬كلنا‭ ‬واحد‮»‬‭ ‬والتى‭ ‬تنظمها‭ ‬الوزارة‭ ‬‮«‬تحت‭ ‬رعاية‮»‬‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي‭. ‬لتوفير‭ ‬السلع‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬أسعار‭ ‬مخفضة‮»‬‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬المهم‭ ‬الذى‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬تحديات‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬وهى‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭.. ‬نعم‭ ‬إن‭ ‬إدراك‭ ‬حجم‭ ‬وطبيعة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمشاركة‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬لها‭ ‬والتغلب‭ ‬على‭ ‬تداعياتها‭ ‬يعد‭ ‬ضرورة‭ ‬من‭ ‬ضرورات‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬الشامل‮»‬‭.‬
ومصر‭ ‬تحتفل‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الوطنية‭.. ‬نبدأ‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬والموضوعات‭ ‬التى‭ ‬تتناول‭ ‬جهود‭ ‬الشرطة‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬المفهوم‭ ‬الشامل‭ ‬للأمن‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬الجريمة‭ ‬وحماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطنى‭ ‬وتفعيل‭ ‬الدور‭ ‬المجتمعى‭ ‬والإنسانى‭ ‬للشرطة‭.‬


**

التقارير‭ ‬والأرقام‭ ‬تكشف‭:‬
الإرهــــــاب
‭.. ‬‮«‬فى‭ ‬خبر‭ ‬كان‮»‬
انخفاض‭ ‬معدلات‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬الجنائية
مواجهة‭ ‬واسعة‭ ‬لخطر‭ ‬المخدرات

تؤكد‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬باستمرار‭ ‬أن‭ ‬إستراتيجيتها‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الجرائم‭ ‬بكافة‭ ‬أنواعها‭ ‬وتحرص‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الجهود‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭.. ‬وتشير‭ ‬التقارير‭ ‬والأرقام‭ ‬الأمنية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬تجفيف‭ ‬منابع‭ ‬الإرهاب‭ ‬كما‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬‮«‬خفض‮»‬‭ ‬معدلات‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬الجنائية‭ ‬وشنت‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬لمحاصرة‭ ‬خطر‭ ‬المخدرات‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬احباط‭ ‬وضبط‭ ‬محاولات‭ ‬التهريب‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬العمليات‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬دروس‭ ‬توعوية‭ ‬لطلبة‭ ‬المدارس‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬المخدرات‭ ‬خطر‭ ‬يهدد‭ ‬المجتمع‭ ‬خاصة‭ ‬الشباب‭.‬
أشارت‭ ‬الأرقام‭ ‬والتقارير‭ ‬الأمنية‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الجهود‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬فى‭ ‬ضبط‭ ‬الأسلحة‭ ‬النارية‭ ‬والبيضاء‭ ‬‮«‬بدون‭ ‬ترخيص‮»‬‭ ‬والتصدى‭ ‬لحيازتها‭ ‬بكل‭ ‬حسم‭.. ‬كذلك‭ ‬‮«‬الجهود‮»‬‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية‭ ‬والتصدى‭ ‬لأعمال‭ ‬البلطجة‭ ‬والتشكيلات‭ ‬العصابية‭.‬
فى‭ ‬إحدى‭ ‬التقارير‭ ‬الأمنية‭ ‬السنوية‭ ‬الحديثة‭ ‬التى‭ ‬أصدرتها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬مؤخراً‭ ‬ذكرت‭ ‬الوزارة‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬تم‭ ‬ضبط‭ ‬‮«‬1884‮»‬‭ ‬تشكيل‭ ‬عصابي‭.‬
وتنفيذ‭ ‬‮«٢٤‬‭ ‬مليون‮»‬‭ ‬حكم‭ ‬قضائي‭.. ‬كما‭ ‬تم‭ ‬ضبط‭ ‬‮«‬50‮»‬‭ ‬ألف‭ ‬سلاح‭ ‬نارى‭ ‬شملت‭ ‬‮«‬4523‮»‬‭ ‬بندقية‭ ‬آلية‭ ‬و‮«‬19‮»‬جرينوف‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬51‮»‬‭ ‬ورشة‭ ‬لتصنيع‭ ‬الأسلحة‭ ‬النارية‭ ‬و‮»‬93‮»‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬مخدرات‭ ‬تضمنت‭ ‬‮«‬287‮»‬‭ ‬طن‭ ‬حشيش‭ ‬و‮»‬3‭.‬4‮»‬‭ ‬طن‭ ‬هيروين‭ ‬و‮»‬347‮»‬طن‭ ‬بانجو‭ ‬و‮»‬847‮»‬‭ ‬كيلو‭ ‬اجرام‭ ‬ستروكس‭ ‬و‮«‬23‮»‬‭ ‬مليون‭ ‬قرص‭ ‬مخدر‭.‬


***

‮«‬الداخلية‮»‬‭: ‬
الارتقاء‭ ‬بالعنصر‭ ‬البشرى‭ ‬لتحقيق‭ ‬‮«‬الأمن‭ ‬الشامل‮»‬
منظومة‭ ‬‮«‬تدريبية‭ ‬تأهيلية‭ ‬علمية‮»‬‭ ‬متكاملة‭ ‬للتطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬


قالت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬إنها‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬إستراتيجيتها‭ ‬الأمنية‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالارتقاء‭ ‬بقدرات‭ ‬العنصر‭ ‬البشرى‭ ‬‮«‬باعتباره‭ ‬الدعامة‭ ‬الأساسية‮»‬‭ ‬لتحقيق‭ ‬مفهوم‭ ‬الأمن‭ ‬الشامل‭.. ‬ذكرت‭ ‬الوزارة‭ ‬أن‭ ‬عمليات‭ ‬التطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬تشمل‭ ‬كافة‭ ‬مفردات‭ ‬منظومة‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬التدقيق‭ ‬فى‭ ‬معايير‭ ‬اختيار‭ ‬الكوادر‭ ‬الأمنية‭ ‬بمختلف‭ ‬فئاتها‭ ‬وتنوع‭ ‬درجاتها‭ ‬وتطبيق‭ ‬منظومة‭ ‬تدريبية‭ ‬وتأهيلية‭ ‬متكاملة‭ ‬ودعمها‭ ‬بالمؤهلات‭ ‬العلمية‭ ‬والمهارات‭ ‬الفنية‭. ‬
ذكرت‭ ‬الوزارة‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬برنامجا‭ ‬علميا‭ ‬تم‭ ‬استحداثه‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجامعات‭ ‬المتخصصة‭ ‬واهتمام‭ ‬بالارتقاء‭ ‬بوعى‭ ‬رجل‭ ‬الشرطة‭ ‬بحجم‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الوطنى‭ ‬وبما‭ ‬يمكنهم‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬دورهم‭ ‬الأمنى‭ ‬والمجتمعي‭.‬
أضافت‭ ‬الوزارة‭ ‬أنها‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬توظيف‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬لخدمة‭ ‬أغراض‭ ‬الأمن‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬استكمال‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكترونى‭ ‬لطلبة‭ ‬كلية‭ ‬الشرطة‭ ‬بإتاحة‭ ‬المناهج‭ ‬والتواصل‭ ‬الفعال‭ ‬بين‭ ‬عناصر‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم‭ ‬الأمنى‭ ‬إلكترونياً‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬فى‭ ‬اكتساب‭ ‬الطالب‭ ‬ثقافة‭ ‬التعليم‭ ‬الذاتى‭ ‬والتكيف‭ ‬مع‭ ‬تحديات‭ ‬العصر‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬ميادين‭ ‬التدريب‭ ‬بكليات‭ ‬ومعاهد‭ ‬الشرطة‭ ‬وفقاً‭ ‬لأحدث‭ ‬المعايير‭ ‬والنظم‭ ‬والاستعانة‭ ‬بتطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى‭ ‬فى‭ ‬إدارة‭ ‬العملية‭ ‬التدريبية‭ ‬وتعظيم‭ ‬مخرجاتها‭ ‬واستكمال‭ ‬الجهود‭ ‬فى‭ ‬ربط‭ ‬المقررات‭ ‬والمناهج‭ ‬الشرطية‭ ‬بالجوانب‭ ‬التطبيقية‭ ‬بهدف‭ ‬تأهيل‭ ‬الطلبة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬عقب‭ ‬تخرجهم‭ ‬وكذا‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬الدولية‭ ‬لتدريب‭ ‬كوادر‭ ‬الوزارة‭ ‬بالمجالات‭ ‬الأمنية‭ ‬المختلفة‭.‬


***

‮«‬العين‭ ‬الساهرة‮»‬‭: ‬
لا‭ ‬تهاون‭ ‬فى‭ ‬حماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطنى
ضربات‭ ‬شاملة‭ ‬ضد‭ ‬الفساد‭ ‬ومحاولات‭ ‬غسل‭ ‬الأموال
حملات‭ ‬متواصلة‭ ‬لكشف‭ ‬قضايا‭ ‬التهرب‭ ‬الضريبى

تعد‭ ‬حماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطنى‭ ‬والتصدى‭ ‬لكافة‭ ‬الجرائم‭ ‬والقضايا‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاقتصادى‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬الفساد‭.. ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المهام‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬التى‭ ‬تشهد‭ ‬تحديات‭ ‬اقتصادية‭ ‬‮«‬عالمية‮»‬‭.. ‬تؤكد‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أن‭ ‬الحملات‭ ‬الأمنية‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬سواء‭ ‬اليومية‭ ‬أو‭ ‬النوعية‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬البعد‭ ‬الاقتصادى‭ ‬سواء‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بقضايا‭ ‬الضرائب‭ ‬أو‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬الجرائم‭ ‬التموينية‭ ‬خاصة‭ ‬‮«‬الغش‭ ‬التجاري‮»‬‭ ‬ومحاولات‭ ‬التلاعب‭ ‬بأسعار‭ ‬السلع‭.‬
تقول‭ ‬الأرقام‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالجرائم‭ ‬الاقتصادية‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭ ‬تم‭ ‬ضبط‭ ‬‮«‬2127‮»‬‭ ‬قضية‭ ‬اتجار‭ ‬فى‭ ‬النقد‭ ‬الأجنبى‭ ‬وتحويلات‭ ‬مالية‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬و‮»‬225‮»‬‭ ‬قضية‭ ‬اختلاس‭ ‬واستيلاء‭ ‬على‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وكسب‭ ‬غير‭ ‬مشروع‭ ‬و»‮١٠١»‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬تهرب‭ ‬ضريبى‭ ‬وجمركي‭. ‬
‭.. ‬وجاء‭ ‬فى‭ ‬الأرقام‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬تعاملات‭ ‬مالية‭ ‬تقدر‭ ‬قيمتها‭ ‬بما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬‮«‬159‮»‬‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬ذكرت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أن‭ ‬الممولين‭ ‬لم‭ ‬يقوموا‭ ‬باخطار‭ ‬مصلحة‭ ‬الضرائب‭ ‬بها‭.. ‬كما‭ ‬تضمنت‭ ‬الأرقام‭ ‬ضبط‭ ‬‮«‬18‮»‬‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬مصنفات‭ ‬فنية‭ ‬و‮»‬8150‮»‬‭ ‬قضية‭ ‬مطبوعات‭.. ‬وبلغ‭ ‬حجم‭ ‬القضايا‭ ‬التموينية‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬ضبطها‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬أعلنته‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‮»‬224‮»‬‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬كما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬السلع‭ ‬‮«‬المغشوشة‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬ضبطها‭ ‬‮«‬94‮»‬‭ ‬ألف‭ ‬طن‭.‬


*****

الشرطة‭ ‬تشارك‭ ‬فى‭ ‬تخفيف‭ ‬‮«‬تداعيات‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‮»‬
قوافل‭ ‬خدمية‭ ‬لتوزيع‭ ‬مساعدات‭ ‬عينية‭ ‬للأكثر‭ ‬احتياجاً

بالتوازى‭ ‬مع‭ ‬‮«‬المواجهة‭ ‬الأمنية‮»‬‭ ‬للجرائم‭ ‬الاقتصادية‭.. ‬تقوم‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بتنظيم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتوفير‭ ‬السلع‭ ‬للمواطنين‭ ‬مثل‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬كلنا‭ ‬واحد‮»‬‭ ‬وتوجيه‭ ‬قوافل‭ ‬شرطية‭ ‬لتوزيع‭ ‬المساعدات‭ ‬العينية‭ ‬على‭ ‬قاطنى‭ ‬المناطق‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬مبادرات‭ ‬لها‭ ‬طابع‭ ‬اقتصادي‭.. ‬تقول‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬عن‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬كلنا‭ ‬واحد‮»‬‭ ‬والتى‭ ‬اطلقت‭ ‬منها‭ ‬الوزارة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬أربع‭ ‬وعشرين‭ ‬مرحلة‭: ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬تأتى‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬اتخاذ‭ ‬كافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لدعم‭ ‬منظومة‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمواطنين‭ ‬وتوفير‭ ‬كافة‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬وغير‭ ‬الغذائية‭ ‬بجودة‭ ‬عالية‭ ‬وبأسعار‭ ‬مخفضة‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬40٪‮»‬‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬قطاعات‭ ‬الوزارة‭ ‬ومديريات‭ ‬الأمن‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭.‬
تضيف‭ ‬الوزارة‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬كبرى‭ ‬الشركات‭ ‬والسلاسل‭ ‬التجارية‭ ‬للمشاركة‭ ‬فى‭ ‬المبادرة،‭ ‬لتوفير‭ ‬كافة‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬وغير‭ ‬الغذائية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬‮«‬1513‮»‬‭ ‬منفذاً‭ ‬وستة‭ ‬معارض‭ ‬رئيسية‭ ‬وسلعة‭ ‬وثلاثين‭ ‬معرضا‭ ‬فرعيا‭ ‬بمختلف‭ ‬محافظات‭ ‬الجمهورية‭.. ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬لشرطة‭ ‬التموين‭ ‬والتجارة‭ ‬والموردين‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭.‬
تؤكد‭ ‬الوزارة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬تعد‭ ‬أيضاً‭ ‬استمراراً‭ ‬لجهودها‭ ‬لرفع‭ ‬الأعباء‭ ‬عن‭ ‬كاهل‭ ‬المواطنين‭ ‬وانطلاقاً‭ ‬من‭ ‬المسئولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬للوزارة‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬كافة‭ ‬أوجه‭ ‬الرعاية‭ ‬الإنسانية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬للمواطنين‭.‬
إنه‭ ‬نظراً‭ ‬لما‭ ‬تشكله‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭.. ‬فإن‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطنى‭ ‬من‭ ‬جانب‭.. ‬والمساهمة‭ ‬فى‭ ‬تخفيف‭ ‬التداعيات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭.‬


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق