عقد أمس الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» بمشاركة وزراء الخارجية العرب ومن يمثلونهم
والأمين العام للجامعة العربية احمد ابوالغيط وذلك لبحث تداعيات ابرام مذكرة تفاهم بشكل غير قانونى بين اثيوبيا واقليم ارض الصومال والتى تحصل بموجبها أديس ابابا على امتياز استغلال 20 كيلو مترا شمال غربى الصومال فى البحر الاحمر.
ويعقد الاجتماع بناء على طلب الصومال وتأييد اكثر من 12 دولة عربية.
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سامح شكرى أكد فى بيانه على عمق وجدية الاهتمام العربى بالتطورات الأخيرة فى دولة الصومال الشقيقة، والاستعداد لتوفير ما يلزم لها من دعم على المستويين الرسمى والشعبي، مشيراً إلى دفع بعض الأطراف المتربصة للسعى بسوء نية لإبطاء مسيرة النجاحات التى حققتها القيادة السياسية الصومالية حرصاً منها على استمرار استنزاف الصومال فى دائرة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية أشار إلى سابق تحذير مصر من مغبة السياسات الأحادية لإثيوبيا المخالفة لقواعد القانون الدولي، وكذا لمبادئ حسن الجوار، والتى تهدف للعمل على فرض سياسة الأمر الواقع دون الاكتراث بمصالح الحكومات والشعوب الافريقية، مضيفاً بأن التطور الأخير - بتوقيعها على اتفاق بشأن النفاذ الى البحر الأحمر مع اقليم صومالى لاند - جاء ليثبت صحة وجهة النظر المصرية بشأن أثر تلك التحركات والسياسات على استقرار الاقليم وزيادة حدة التوتر فى العلاقات بين دوله، حيث باتت إثيوبيا مصدراً لبث الاضطراب فى محيطها الإقليمي.
وأعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لجمهورية الصومال الشقيقة، ودعوتها لكافة الأطراف العربية والدولية للاضطلاع بمسئوليتها فى التعبير عن احترامها لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، لاتساق ذلك مع المبادئ الرئيسية بميثاق الأمم المتحدة، ورفض أية اجراءات من شأنها الافتئات على تلك السيادة أو على حق الشعب الصومالى الأصيل والحصرى فى الانتفاع بموارده ووفقاً لإرادته بأية صورة.
كما شدد الوزير شكرى على أن مصر لن تألو جهداً فى دعم دولة الصومال الشقيقة فى هذا الظرف الهام، اتصالاً بالعلاقات التاريخية بين البلدين وعمق أواصر الترابط على المستويين الشعبى والرسمي، حيث يجرى التنسيق لتوفير ما يلزم للجانب الصومالى من تدريب ودعم لكوادره، وبما يمكنه من تحقيق سيادته على كامل أراضيه.
اترك تعليق