كشفت امتحانات نصف السنة في العديد من المحافظات والادارات التعليمية ان هناك مشكلة في وضع اسئلة امتحانات الصفين الاول والثاني الثانوي واختلاف مستوياتها وعدم الالتزام بالمعايير التي وضعتها الوزارة لوضع الاسئلة.
اجمع الخبراء والمعلمون ان امتحانات اولي وثانية ثانوية بالادارات التعليمية ..تفسد محاولات تطوير وتحديث طرق التقويم والامتحانات في الثانويه العامة.. مؤكدين ان واضعي تلك الامتحانات لايلتزمون بالمعايير في وضع الورقة الامتحانية.. ومعظم الاسئلة غير مطابقة للمواصفات.
وبعدما ينتقل الطالب لثالثة ثانوي.. يواجه الكارثة ويزداد الصريخ وتلطم الخدود وتشتعل الحرب علي الوزارة!!
اثار امتحان للغة العربية باحدي الادارات التعليمية جدلاً واسعاً بعدما ركز واضعوه علي شكل واحد من اسئلة الاختيار من متعدد وتركوا بقية انماط الاسئلة ومحتواها واهملوا اجزاء كبيرة من مقرر التيرم الاول مخالفين بذلك المعايير المطلوبة لوضع الامتحان.. "الجمهورية أون لاين" ناقشت القضية.
اكد خالد عليان كبير معلمين لغة عربية ان الامتحان المثير للجدل جاء في مستوي الطالب المتوسط ولكن أسئلة الامتحان بعيدة كل البعد عن أسلوب الثانوية العامة الذي يعتمد على الفهم ومخرجات التعلم موضحا ان المرادفات لا تأتي بهذه الطريقة المباشرة مع غياب أسئلة المغزي الضمني والاستنتاج ومجئ أسئلة البلاغة في القراءة.
اشار الي ان الامتحان لم يشمل المقرر وركز علي نقاط معينة كالتشبيه البليغ
وقال ان أسئلة: "ماذا ــ ما ــ فيم ــ بم" أظن المفترض ألغيت كما ان السؤال عن الجمع أيضاً المفترض ألغي، وأسئلة الأدب لم تأت تطبيقات على الأبيات
أما الخبير التربوي جمال ابو علي فقال انه بكل تأكيد لكل محافظة أو إدارة تعليمية فكر يختلف عن الاخري في جميع المواد وهذا النموذج من امتحان اللغة العربية للصف الاول والثاني الثانوي بعيد كل البعد عن المعايير و اللائحة الانضباطية التي وضعتها الوزارة وارسلتها لمدريات التربية والتعليم بالمحافظات وبالتالي وزعتها المديريات علي جميع الادارات التعليمية وكأنهم لم يتم قراءة المعايير ووضعوا اكتر الامتحان بطريقتهم الخاصة بفكرهم الشبه سلبي ونموذج هذا الامتحان لايمت بصلة للمعايير ولا اللائحة الانضباطية للأسف وهذا يرجع إلي عدم المتابعة من قبل بعض المديريات و الادارات التعليمية والمفروض كانوا طبقوا هذه المعايير في امتحان تجريبي أو في امتحانات الميدترم يتعرف الطالب علي نموزج من الامتحانات ويضاف إلي ذلك تغيب الطالب عن المدرسة باستمرار دون اخذ اي إجراء ضده مما يفقده حساسية الامتحانات لان هذا النموذج للغة العربية والمفروض يكون هذا الامتحان شامل ومتنوع بين المقالي والاختيار من بين الأقواس وأكثر من 90% منه اختيار من متعدد حتي معاني وتضاد الكلمات اختيار من متعدد ضيعوا ميزة التفكير والموهبة وجعلوا الطالب فاقد لذكائه وأشياء كثيرة يطول شرحها لابد اتخاذ موقف من هؤلاء بالمتابعة وكل يأخذ جزاؤه أو مكافأته لو التزم؟.
ضعف الموجهين
ويقول د.عمرو جاويش إن ما نشهده اليوم من تفاوت في مستويات الامتحانات علي مستوي الإدارات التعليمية والمحافظات المختلفة، علاوة علي عدم التزام الكثير منها بالمعايير المحددة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم. هو نتيجة طبيعية ومنطقية لقرار إسناد الامتحانات إلي التوجيهات الفنية داخل الإدارات التعليمية وهذا لعدة أسباب منها : ضعف التأهيل الفني للكثير من السادة الموجهين علي صياغة أسئلة النظام الجديد لقياس نواتج التعلم قياسًا صحيحًا، كذلك التفاوت في كفاءة الموجهين حيث إنهم ليسوا جميعًا علي كفاءة أكاديمية وتربوية واحدة. الأمر الذي يجعلنا نري بوضوح "عك" في عدد ليس قليلًا من امتحانات الإدارات التعليمية.
أضاف : ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد، بل إن الخطورة تمتد إلي مستقبل الثانوية العامة بنظامها الجديد، ومستقبل طلابها، إذ كيف يؤدي الطالب في الصفيْن الأول والثاني الثانوي امتحانات لا تمت بصلة، ولا علاقة لها بامتحانات الصف الثالث الثانوي التي توضع علي عين مركز قومي فيها خبراء متخصصون، ولجان نوعية خبيرة، تصاغ فيها الأسئلة بحرفية وفنية عالية تقيس مهارات عليا ومستويات مختلفة للتفكير، وحينها تكون الصدمة، فالطالب طيلة عاميْن لم يوضع أمام اختبار حقيقي للوقوف علي حقيقة مستواه، ونقاط ضعفه وقوته، فتكون النتيجة في الصف الثالث الثانوي كما نري كل، وستكون أسوأ إذا لم يتم تدراك الأمر وعلاجه العلاج التربوي الناجع.
قال السيد خليل كبير معلمين بالشرقية: نقر ونعترف بأن هناك قصورًا في وضع اختبار مطابق للمواصفات للأسباب التالية:
عدم قدرة التوجيه الفني علي فهم ورقة المواصفات وعدم قدرته علي تطويع الأفكار وصوغها إلي أسئلة تقيس مستويات الفهم والتذكر والربط والتحليل والاستنتاج.
وقيام بعض الموجهين بإسناد وضع الاختبار لمن هم في ميدان التدريس وغير المدربين من متخصصين في وضع أسئلة الورقة الامتحانية.
واكد ان الحل في عقد اختبارات مطابقة للمواصفات الفنية وجمعها من كل معلمي المرحلة والاختيار منها.
وبالنسبة لاختبار اللغة العربية للمرحلة الثانوية بالخصوص، لابد أن يكون واضع الاختبار ممن يقوم بالتدريس الفني بالشكل الجديد، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
اترك تعليق