بعد نشر قوائم تضم قادة حماس وحزب الله

تحذيرات أممية من استمرار سياسة الاغتيالات الإسرائيلية

استنكر كل من المقرر الخاص المعنى بتعزيز وحماية حقوق الإنسان


والحريات الأساسية فى سياق مكافحة الإرهاب «بن سول»، والمقرّر الخاص المعنى بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء «موريس تيدبال - بينز»، تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وكبار المسئولين الإسرائيليين بقتل قادة حماس فى أى مكان فى العالم، وأدانا العملية التى نفذتها إسرائيل ضد نائب زعيم حركة حماس صالح العارورى وستة آخرين، الأسبوع الماضى فى لبنان.

وفق مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد المسئولان الأمميان على أنه يُحظر على جميع الدول حرمان الأفراد - بشكل تعسفى - من حقهم فى الحياة بواسطة عمليات عسكرية أو أمنية فى الخارج، بما فى ذلك عند مكافحة الإرهاب.

قال المسئولان إن عمليات القتل فى الأراضى الأجنبية «تعتبر تعسفية عندما لا يسمح بها القانون الدولي»، وأوضحا أن «إسرائيل لم تكن تمارس الدفاع عن النفس لأنها لم تقدم أى دليل على أن الضحايا كانوا يرتكبون هجوما مسلحا على إسرائيل من الأراضى اللبنانية».

كانت إسرائيل قد وجهت ضربة إلى حزب الله داخل الأراضى اللبنانية قتلت فيها القيادى وسام الطويل القيادى فى كتيبة الرضوان التابعة لحزب الله وذلك فى أقل من أسبوع نفذت خلالها عملية مماثلة قتلت فيها صالح العارورى نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس.

كانت هيئة البث الإسرائيلية قد كشفت عن أبرز أسماء قادة حماس الذين تم وضعهم على قائمة الاغتيال بعد تصفية صالح العارورى هم رئيس المكتب السياسى لحركة حماس إسماعيل هنية القيادى فى حماس خالد مشعل عضو المكتب السياسى لحماس موسى أبومرزوق رئس حركة حماس فى غزة يحيى السنوار والقيادى محمد دياب المصرى أبوخالد والملقب بالضيف وهو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس مروان عيسى نائب القائد العام للقسام عز الدين حداد وهو قائد لواء غزة فى كتائب القسام وهو الآن هدف رئيسى للاغتيال وكذلك محمد شبانة وهو قائد لواء رفح.

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق