مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حكايات بنات "زي الورد" في مبادرة  لدعم الفتيات الموسيقيات

حكايات بنات زي الورد، جمعهم حب الموسيقى والموهبة والطموح وبناء الذات، مجموعة من البنات تغمرك السعادة عندما تتعرف عليهم، وتستمع إليهم، وتشاركهم دقائق من تجاربهم الفنية الثرية.


 قرأوا عن فرصة للاشتراك في ورشة عمل بعنوان "تمكين الفتيات في دنيا الموسيقى"، قدموا على الموقع، وأرسلن سيرتهن الذاتية مع روابط لأعمالهن الموسيقية السابقة، ووقع الاختيار اللجنة المنظمة على 15 منهن، لخوض التجربة الأولى من هذا المشروع المفعم بالأمل.

كاميرا "الجمهورية أون لاين" كانت حاضرة، تناقشنا مع الفتيات، وتعرفنا أكثر على تجربتهن داخل الورشة وخارجها. فهي مبادرة الأولى من نوعها في مصر، لذلك كانت جديرة بالمتابعة والاهتمام.

يسرا الهواري، فنانة مصرية من طراز فريد، أبهرت الغرب عندما رأوها تعزف على آلة الأكورديون، يسرا تمثل مصر أم كلثوم وسعاد محمد ونجاة وشادية وسعاد حسني وغيرهن الكثيرات، من قوة مصر الناعمة على مر العصور، فلابد من أن ننقل فننا للغرب، كما نقلنا كرة القدم إليهم بأقدام النجم المصري "مو صلاح".

على مدار 3 أيام، استضافت إحدى السفارات ورشة العمل لدعم وتمكين النساء والفتيات الشابات الراغبات في الدخول لعالم الموسيقى والفنون.

وخلال الورشة تم عرض مواضيع مختلفة على المشاركات في الورشة من النساء والفتيات؛ منها على سبيل المثال قصص المشاركات وتجاربهن في الموسيقى؛ بينما عرضت د. ماريا مالمستروم- المدرب الرئيسي في الورشة مفاهيم عن "عالم الأصوات".


إحدى المشاركات عرفت نفسها بـ "هالة"، وقالت أحب أن أعرف نفسي بهذا الاسم فقط، اسمي الحقيقي واسمي الفني أيضا. هالة علمت نفسها الموسيقى بنفسها، مالت أكثر ناحية الموسيقى الغربية خصوصا الراب، فباتت تكتب وتعزف وتغني أيضا، وصل عمرها الان 25 سنة ومستمرة في طريقها. هالة تعمل عملا بعيدا عن الفن لكي تصرف على انتاجها الفني بنفسها أيضا.

أما ياسمين، فهي بنت اسكندرانية، دراستها كلها كانت بالفرنسية، تعلمت عزف البيانو من صغرها، ثم نمت موهبتها بعد ذلك، وتعلمت كتابة النوتة الموسيقية، وبات لديها ألحانها الخاصة، طموحاتها ليس لها حدود، سمعنا صوتها وألحانها، وشاهدنا أداءها الحركي والتمايل الهادي والراقي مع النغمات.

داليا، مهندسة صوت شابة، طموحاتها كبيرة، معجونة بالفن، شاركت في ورشة لتثقل موهبتها، وتتعرف على خبرات أكثر ممن سبقناها في المجال. أما دينا أمين فهي مطربة شابة، متأثرة بالأغاني الفرنسية، لأن دراستها أيضا كانت بالفرنسية، وبالرغم من دراستها سياسة واقتصاد دفعة 2015، لكنها اختارت طريق الموسيقى.

دينا أيضا ساعدتنا خلال جولتنا في الورشة، في الترجمة من اللغة الفرنسية إلى العربية مع فتاة من دولة بنين شاركت في ورشة الموسيقى، رغم ان موهبتها أساسا في "الاستاند أب الكوميدي".

أما مرشدي في الجولة، فكانت فتاة سورية اسمها انيسة، كلها حيوية ونشاط، ومؤمنة جدا بما تفعل، ولديها رسالة تريد توصيل صوتها للعالم كله.

في النهاية تبقى كلمة، مثل هذه المبادرات مهمة جدا لوضع بناتنا على الطريق الصحيح، وتعريفهم كيفية إدارة موهبتهن سواء من الناحية الفنية او حتى من الناحية المادية والتسويقية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق