ألغت منظمة الصحة العالمية مهمة توصيل إمدادات طبية إلى شمال قطاع غزة، أمس، لعدم تمكنها من الحصول على ضمانات أمنية، مشيره إلى أن الغاءها لهذه المهمة يأتى فى وقت صعب تحتاج فيه المرافق الطبية لهذه المساعدات.
الأونروا: ارتفاع عدد قتلى موظفيها إلى 187 منذ بدء الحرب
أضافت المنظمة أن هذه هى المرة الرابعة التى تضطر فيها لإلغاء مهمة لتوصيل الإمدادات الطبية التى تشتد الحاجة إليها كل من مستشفى العودة ومستودع الأدوية المركزى فى شمال غزة منذ 26 ديسمبرالماضي.
وفى السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن المنظمة تلقت تقارير مثيرة للقلق عن تزايد الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء قرب مستشفى الأقصى بوسط قطاع غزة.
أضاف جيبريسوس فى بيان أن أكثر من 600 مريض ومعظم الطواقم الطبية أجبروا على مغادرة المستشفي، مشيرا إلى أن أماكن وجودهم غير معروفة حاليا.
أوضح المدير العام أن فريقا من المنظمة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية تفقد المستشفى وشاهد نقل أعداد كبيرة من الجرحى إليه لتلقى العلاج، مؤكدا أن المرفق الطبى يعانى نقصا شديدا فى عدد الطواقم الطبية.
أشار جيبريسوس إلى أن تقارير تفيد بأنه لا يوجد بمستشفى الأقصى سوى خمسة أطباء، بينما قالت الإدارة إن العاملين به ليس لديهم طعام.
ذكر مدير المنظمة أن مستشفى الأقصى هو الأكثر أهمية فى وسط غزة، ويجب أن يظل فى الخدمة، وأن توفر له الحماية.
قالت وزارة الصحة فى قطاع غزة فى وقت سابق، إن طائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت نيرانها بكثافة باتجاه أقسام وساحات مستشفى شهداء الأقصي، أضافت الوزارة فى بيان أن الجرحى والمرضى هربوا من المستشفى تحت نيران المسيرات الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة أن إسرائيل تسعى لإخراج المستشفى عن الخدمة مما يمثل «حكما بالإعدام» على آلاف المرضى فى المنطقة الوسطى بالقطاع.
كانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت، فى وقت سابق إجلاء موظفيها وعائلاتهم من منطقة مستشفى الأقصي، وقالت المنظمة إن الإجلاء جاء بعد أيام من قصف مدفعى على وسط القطاع ومنشورات تضمنت أوامر إخلاء أسقطتها القوات الإسرائيلية على الأحياء المحيطة بالمستشفي.
وفيما يتعلق بشمال قطاع غزة، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنه لا توجد مستشفيات تعمل بكامل طاقتها هناك بعد إلغاء زيارة وفد آخر من المنظمة أمس.
فى السياق ذاته قال مسئول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل، أمس، إنه يجب الحفاظ على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومواصلة دعمها باعتبارها موفرا أساسيا للخدمات للفلسطينيين..أضاف عبر منصة «إكس» أنه أجرى محادثات مع المفوض العام للوكالة فيليب لازارينى لبحث الأوضاع الإنسانية «المروعة» فى غزة.
كانت قد أفادت الوكالة ، بارتفاع عدد القتلى من موظفيها منذ بدء الحرب فى غزة إلى 187، أضافت فى بيان أن خمسة مراكز صحية تابعة للأونروا فقط من أصل 22 ما زالت تقدم خدماتها فى مناطق وسط وجنوب غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى قطاع غزة أمس، ارتفاع عدد قتلى الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول إلى 22835 قتيلا، بالإضافة إلى 58416 مصابا.
اترك تعليق