أعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة، أمس استشهاد 122 فلسطينيا وإصابة 256 آخرين فى القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
المقاومة.. ترد بالصواريخ والرشاشات شرق خان يونس
أشارت الوزارة إلى أن هؤلاء الضحايا سقطوا من خلال ارتكاب 12 مجزرة ضد العائلات فى قطاع غزة وذلك فى اليوم 92 للعدوان الإسرائيلى على القطاع.
وقالت وزارة الصحة فى غزة إنه بذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر إلى قرابة 23 ألف شهيد وأكثر من 58 ألف جريح.
وفى وقت سابق قالت السلطة الفلسطينية إن 22 فلسطينيا على الأقل استشهدوا، وأصيب آخرون، بعضهم بجروح خطيرة، إثر قصف طائرات إسرائيلية لمنزلين فى منطقة الحكر بدير البلح وسط قطاع غزة، وفى حى المنارة شرق خان يونس جنوبا.
من جانبه أعلن المرصد الأورومتوسطى أن نحو 4٪ من إجمالى سكان قطاع غزة باتوا فى عداد القتلى أو المفقودين أو الجرحي، جراء القصف الجوى والمدفعى الإسرائيلى على القطاع.
أفاد المرصد بأن أكثر من 1.9 مليون فلسطينى نزحوا من مناطق سكنهم فى القطاع دون توفر أى ملجأ آمن لهم.
وفى الضفة الغربية أفاد التلفزيون الفلسطيني، بوقوع اشتباكات مسلحة بين قوة إسرائيلية وفلسطينيين، فى مدينة قلقيلية، دون ذكر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاشتباكات.
وفى وقت سابق اقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، مدينتى قلقيلية وطولكرم فى الضفة الغربية، فيما أفادت مصادر محلية، بأن القوات الإسرائيلية انتشرت فى أحياء متفرقة من قلقيلية، كما تمركزت فى الحى الغربى من مدينة طولكرم.
أشارت إلى أن القوات الإسرائيلية داهمت أيضاً عدة أحياء فى بلدة يعبدجنوب غرب جنين فى الضفة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكرى لحركة «الجهاد الإسلامي»، أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود إسرائيليين فى محور التقدم بمنطقة معن شرق خان يونس بقطاع غزة.
وذكرت «سرايا القدس» عبر حسابها على تليجرام، أن مقاتليها يشتبكون مع الجنود الإسرائيليين بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وفى لبنان أعلن حزب الله فى بيان استهداف قاعدة «ميرون» بـ62 صاروخاً فى إطار الرد الأوّلى على جريمة اغتيال القائد فى كتائب القسّام صالح العارورى فى الضاحية الجنوبية لبيروت.
أوضح الحزب فى بيان له أنّ قاعدة «ميرون» للمراقبة الجوية «تقع على قمّة جبل الجرمق فى شمالى فلسطين المحتلة، وهى أعلى قمّة جبل فى فلسطين المحتلة، وتُعتبر قاعدة «ميرون» مركزاً للإدارة والمراقبة والتحكّم الجوّى الوحيد فى شمالى إسرائيل.
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن نيراناً كثيفة أُطلقت من لبنان استهدفت شمال إسرائيل، مضيفاً أنه رد بضرب «خلية» شاركت فى إطلاق الصواريخ.
من جانبه قال مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة فى حالات الطوارئ، إن غزة أصبحت مكاناً للموت واليأس «وغير صالحة للسكن»، مؤكداً أن الوقت قد حان لكى تضع الحرب أوزارها.
وحذر جريفيث فى بيان من أن كارثة صحية عامة تتكشف فصولها فى غزة، حيث تنتشر الأمراض المعدية فى الملاجئ المكتظة مع تسرب مياه الصرف الصحي.
وأضاف: «تلد حوالى 180 امرأة فلسطينية يومياً فى خضم هذه الفوضي، ويواجه الناس أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائى المسجلة على الإطلاق، والمجاعة وشيكة».
وأوضح أن المناطق التى طُلب من المدنيين الانتقال إليها فى غزة حفاظاً على سلامتهم تتعرض للقصف، لافتاً إلى أن غزة «أصبحت ببساطة مكاناً غير صالح للسكن، ويشهد أهلها تهديدات وجودية بصورة يومية، بينما يراقب العالم ذلك».
كما أشار المسئول الأممى إلى أن «العائلات تنام فى العراء مع انخفاض درجات الحرارة».
واختتم بيانه بالقول «الأحداث فى غزة أظهرت لنا أسوأ ما فى الإنسانية... لقد رأينا كيف أن العنف لا يمكنه أن يحل الخلافات، بل يؤجج المشاعر ويُنشئ أجيالا جديدة من الخطر وانعدام الأمن».
من جهتها أكدت حركة فتح أن شأن قطاع غزة من اختصاص الشعب الفلسطينى وكل المخططات التى يحاول الاحتلال تسويقها سيكون مصيرها الفشل.ونصحت حركة فتح حكومة نتنياهو بالإنشغال بمصيرها وترك مصير القطاع للشعب الفلسطيني. وجاء ذلك تعقيبا على مخططات إسرائيل إدارة القطاع للعشائر.
اترك تعليق