يقول الله تعالى ﴿ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا إِلَّا ٱلۡمُصَلِّینَ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَاۤئمُونَ ﴾ [المعارج ١٩-٢٣]
يفسر لنا الآيات فضيلة الشيخ الدكتور حذيفة محمد أحمد خليل الأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني و يستنبَطُ من الآيات ما يأتي:
1-كل إنسان مخلوق بطبائع معينة أساسها الحرص والجزع، ويجمعها صفة الهلع: وهو في اللغة: أشد الحرص وأسوأ الجزع، فلا يصبر على خير ولا شر، حتى يفعل فيهما ما لا ينبغي، فإذا مسّه الخير لم يشكر، وإذا مسّه الضر لم يصبر.
2- إن شأن المؤمنين المصلين البعد عن الصفات الذميمة المبنية على الهلع، فصلاتهم الصحيحة الكاملة تُرَبِّي فيهم الأخلاق الكريمة، وتمنعهم عن الأوصاف السيئة.
فتراهم يؤدون الصلاة المكتوبة على وجهها الصحيح، وفي مواقيتها المطلوبة شرعًا.
اترك تعليق