د. عبدالوهاب غنيم : إطلاقها يعزز مسيرة التنمية

أقمار صناعية .. «مصرية»

من سمات ومقومات الدول الكبرى امتلاك اقتصاد قوى مستدام


والدخول الى عصر الفضاء وامتلاك أقمار صناعية لتطوير شبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستشعار عن بعد لخدمة البحث العلمي، ولأمن وسرية وخصوصية البيانات والمعلومات الوطنية فى ظل التطور السريع لاستخدامات تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة والاقتصاد الرقمى ومنها الذكاء الاصطناعى وانترنت الأشياء وتحليل البيانات الضخمة والعالم الافتراضى والعالم الافتراضى المعزز والميتافيرس والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا الجزيئات والطائرات المسيرة والطابعات ثلاثية الأبعاد، وكذلك لحماية الأمن القومى المصرى داخل وخارج الحدود فى الدوائر العربية والافريقية والشرق أوسطية.

قال د. عبدالوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربى للاقتصاد الرقمي، مستشار كلية كامبردج الدولية بريطانيا، ان مصر وضعت استراتيجية مصر الرقمية لتطوير البنية التحتية الرقمية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الداعمة لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى للتحول الرقمى لخدمات الحكومة المصرية، والتى تأخذ فى اعتبارها الثلاثة أبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية طبقاً لرؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتى من أهدافها تعزيز الشمول الرقمى وتعزيز بناء القدرات وتشجيع الابتكار والابداع وتحقيق الشمول المالى والشمول المالى الرقمى وضمان أمن وسرية وخصوصية البيانات وتطبيق نظم الجودة والحوكمة ومحاربة الفساد وتعزيز مكانة مصر فى المؤشرات العالمية.

تم تطوير البنية التحتية الرقمية باستبدال الكابلات النحاسية بالكابلات من الألياف الضوئية مما أدى الى زيادة سرعة الانترنت من 5 ميجا بت فى الثانية الى 55 ميجا بت فى الثانية وتعتبر هى أسرع سرعة للانترنت الثابت فى أفريقيا، والتى ساعدت على الوصول لتقديم 130 خدمة حكومية رقمية للمواطنين عبر منصة مصر الرقمية، وقد زاد التوسع فى انشاء أبراج المحمول للاتصالات والانترنت لتغطى مساحة مصر ووصل عدد الأبراج الى حوالى 30 ألف برج اتصالات.

أضاف، ان الحكومة المصرية أطلقت العديد من سلاسل الأقمار الصناعية التى تتكلف مئات الملايين من الدولارات بدءاً من القمر الصناعى «نايل سات 101» فى 28 أبريل 1998، وهو أول قمر صناعى مصرى مملوك لدولة افريقية أوعربية كان مخصصا لأغراض الاتصالات الفضائية، ثم القمر الصناعى « نايل سات 102» عام 2000 بواسطة الشركة المصرية للأقمار الصناعية، ثم الجيل الثاتى «نايل سات 201 « عام 2010، والجيل الثالث «نايل سات 301» عام 2022 بالتعاون مع الشركات الفرنسية،ثم فى مجال الاستشعار والبحث العلمى لخدمة أهداف التنمية المستدامة تم اطلاق سلسلة من الأقمار الصناعية بالتعاون مع الجانب الروسى وهى «ايجبت ساتعام 2007، ثم «ايجيبت ساتفى ابريل 2014، ثم «ايجيبت ساتابريل 2014، وكذلك تعاقدت مصر على تصنيع واطلاق سلسلة أقمار» كيوب ساتثم «كيوب سات 2 « عام 2019 بالتعاون مع الشركات اليابانية، وكذلك تصنيع واطلاق القمر الصناعى عام 2019 «نكس سات» بالتعاون مع شركة المانية، ثم القمر الصناعى «مصر ساتفى أكتوبر 2023 بالتعاون بين وكالة الفضاء المصرية من الصين.

وأوضح،انه تم اطلاق القمر الصناعى «طيبةفى نوفمبر 2019 الذى يوفر لمصر شبكة فضائية لخدمات الاتصالات والانترنت فائق السرعة عريض النطاق، وهذة الشبكة الفضائية ستكون داعمة وموازية للشبكة الأرضية المصرية للاتصالات والانترنت بالتعاون مع كل من شركة ايرباص وشركة تاليس الينيا الفرنسيتين والمتخصصتين فى صناعة الأقمار الصناعية، ويساهم فى مشروعات التحول الرقمى فى مصر وخاصة المحافظات الحدودية وكذلك فى الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والصناعية، واستكشافات البترول والغاز والطاقة ومكافحة التهريب والارهاب والجريمة، و بناء القدرات الفنية والادارية للعلماء والمهندسين للموارد البشرية المصرية للتحكم فى ادارة الأقمار الصناعية.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق