برهن النجم الدولى المصرى محمد صلاح عن جاهزيته لحمل آمال الجماهير المصرية فى قيادة منتخبنا الوطنى للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثامنة فى تاريخه، بعدما أحرز هدفين وصنع آخر، فى ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول الإنجليزي، قبل انضمامه لصفوف «الفراعنة» لبدء غمار المسابقة القارية.
فى مباراته الأولى مع فريق المدرب الألمانى يورجن كلوب خلال عام 2024، قاد صلاح ليفربول لتحقيق انتصار مثير 4/2 على ضيفه نيوكاسل يونايتد فى المرحلة الـ20 لبطولة الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم.
أحرز صلاح الهدف الأول ثم الهدف الرابع، من ركلة جزاء، لـ «الريدز» فى المباراة، التى أقيمت على ملعب «أنفيلد»، كما صنع الهدف الثالث لليفربول الذى أحرزه زميله الهولندى كودى جاكبو.
بذلك، ترك صلاح ليفربول، الساعى لاستعادة لقب البريميرليج الغائب عن خزائنه فى المواسم الثلاثة الأخيرة، وهو متربعا على صدارة ترتيب المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 45 نقطة، متفوقا بفارق 3 نقاط على أقرب ملاحقيه أستون فيلا.
كما تقاسم «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، قمة ترتيب هدافى البطولة العريقة هذا الموسم مع النرويجى إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، بعدما رفع رصيده التهديفى فى البطولة العريقة إلى 14 هدفا فى الموسم الحالي.
اشترك صلاح أيضا فى صدارة قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف فى المسابقة هذا الموسم مع أولى واتكينز، لاعب أستون فيلا، بعدما قدم كل منهما 8 تمريرات حاسمة حتى الآن.
بات صلاح، الذى أهدر ركلة جزاء لليفربول فى الشوط الأول حينما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، أكثر اللاعبين مساهمة فى تسجيل الأهداف بالبريميرليج هذا الموسم، بعدما شارك فى إحراز 22 هدفا.
حقق «الفرعون المصري» إنجازا تاريخيا، بعدما رفع عدد أهدافه مع ليفربول فى البريميرليج إلى 151 هدفا، ليصبح خامس لاعب يسجل 150 هدفا أو أكثر مع ناد واحد فى المسابقة بعد هارى كين «توتنهام»، سيرخيو أجويرو «مانشستر سيتي»، وواين رونى «مانشستر يونايتد» وتييرى هنرى «آرسنال»، علما بأنه ثالث أسرع لاعب يصل لهذا العدد من الأهداف.
واحتاج صلاح، الذى انضم لليفربول فى يونيو 2017، لخوض 238 مباراة فى الدورى الإنجليزى للوصول لهذا الرصيد التهديفي، بينما سبقه لهذا الإنجاز كل من روجر هانت فى 218 مباراة، وجوردون هودسون فى 234 مباراة.
قلص صلاح الفارق الذى يفصله عن جيرمان ديفو، صاحب المركز التاسع بقائمة هدافى البريميرليج التاريخيين، إلى 9 أهداف فقط، بعدما وصل إلى 153 فى تاريخ البطولة.
رفع صلاح عدد أهدافه فى شباك نيوكاسل إلى 8 أهداف بالإضافة لصناعته 7 أهداف أخرى لزملائه فى 15 مباراة لعبها ضد الفريق الملقب بـ «الماكبايث»، الذى أصبح أكثر ناد يخسر أمام «مو» بعدما تكبد هزيمته الـ12 أمامه، بالتساوى مع فريق ويستهام يونايتد.
بعدما قاد ليفربول لاعتلاء القمة منفردا، أكد صلاح أنه يريد الفوز بكأس أمم أفريقيا مع منتخب مصر، مشيرا إلى أنه يمكن تعويضه فى النادي، حيث قال فى تصريحات لشبكة «سكاى سبورتس» «أتمنى التتويج بأمم أفريقيا، أحب الفوز بها. بدونى سيكونون فى ليفربول بخير. لدينا لاعبون رائعون» .
أضاف قائد منتخب الفراعنة «يمكن لأى شخص أن يلعب فى مركزى فى ليفربول أى شخص قادر على أن يقوم بما أفعله» .
كان صلاح قريبا من قيادة الفراعنة للتتويج بأمم أفريقيا بعدما صعد مع الفريق لنهائى نسختى 2017 و2021 فى الجابون والكاميرون، لكنه لم يتمكن من حمل الكأس عقب الخسارة أمام الكاميرون والسنغال على الترتيب.
ستكون بداية غيابات صلاح عن ليفربول، بسبب مشاركته فى أمم أفريقيا، خلال مواجهة أرسنال يوم 7 يناير الجارى بدور الـ 64 من كأس الاتحاد الإنجليزي، وربما يصل اللقاءات التى سيغيب عنها إلى 8 مباريات بمختلف المسابقات، حال وصول منتخب مصر للدور قبل النهائى بالبطولة، من بينها مباراتا فولهام فى الدور قبل النهائى لكأس رابطة الأندية المحترفة.
يشار إلى أن محمد صلاح حصل على تقييم 9.2 من 10 درجات كأفضل لاعب فى المباراة حسب موقع «سوفا سكور» المختص بالإحصائيات والأرقام.
اترك تعليق