كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلى قصفها الجوى والمدفعى أمس على عدة مناطق فى قطاع غزة ما خلف العديد من الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الانقاص فى اليوم الـ 85 لحرب الإبادة الإسرائيلية دون أى مؤشرات على تراجعها رغم الدعوات الدولية المتزايدة لوقف إطلاق النار.
استشهاد 165 وإصابة 250 فى قصف عنيف على رفح وخان يونس
المقاومة.. تجبر جيش الاحتلال على الاستعانة بقوات إضافية
كتائب القسام.. تفجر 3 دبابات وناقلة جنود.. فى مخيم البريج
وقال مسئول بوزارة الصحة الفلسطينية إن نحو 165 فلسطينياً استشهدوا، فيما أصيب 250 فى ضربات إسرائيلية على وسط قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى أكثر من 21 ألف شهيد ونحو 65 ألف جريح منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفى وقت سابق أعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد، أنها تخوض اشتباكات ضارية مع جنود إسرائيليين فى محاور التقدم شمال وشرق خان يونس، وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى مقتل 30 مسلحاً فلسطينياً فى قطاع غزة خلال أقل من يوم واحد.
بينما أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكرى لحركة حماس، عن تفجير دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، بعبوة «شواظ»، وأخرى بقذيفة «الياسين 105»، إضافةً إلى تدمير ناقلة جند تابعة للاحتلال بصورة كاملة، بقذيفة «الياسين 105»، شمالى مخيم البريج. وبعد عودتهم من مناطق الاشتباك جنوبى المخيم، استهدف مجاهدو القسّام دبابتين إسرائيليتين وناقلتى جند بقذائف «الياسين 105»، وفجّروا عبوة «شواظ» فى دبابة ثالثة.
وتصاعدت أعمدة الدخان فوق خان يونس كبرى مدن جنوب قطاع غزة، بعدما استهدفتها ضربات إسرائيلية ليلاً، وفى مدينة رفح، اضطر السكان وبينهم العديد من النازحين، للبحث عن ملجأ للاحتماء من القصف الإسرائيلى المتواصل.
وكشفت مصادر أن الزوارق الحربية تطلق قذائف بشكل كثيف على شواطئ دير البلح وخان يونس.
ويصطدم الجيش الاسرائيلى بمقاومة شديدة فى محاور القتال بخان يونس، وهو ما دفع تل أبيب إلى الاستعانة بألوية جديدة فى الميدان، وهذا مؤشر وفق كثيرين، على نية اسرائيل فى تحقيق مكاسب عسكرية، قبل نهاية موعد المرحلة الثانية التى حددها الأمريكيون من الاجتياح البري، المتوقعة فى الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
وبالتزامن مع القصف الإسرائيلى المكثف وسط وجنوب القطاع، توعد الجيش الإسرائيلى بتوسيع القتال ضد حماس وسط وجنوب غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى إن القوات الإسرائيلية ستزيد من الضغط على حماس، حيث توغلت القواتُ الإسرائيلية فى بلدة خزاعة جنوب غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل جندى فى المعارك البرية داخل قطاع غزة، وبحسب إحصاءات رسمية، ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلى منذ بدء الهجوم البرى على غزة إلى 168 وإجمالاً، قتل 502 عسكرى إسرائيلي، منذ هجوم حماس المباغت فى السابع من أكتوبر الماضي.
وعلى صعيد آخر عتقلت قوات من الجيش الإسرائيلى عدداً من الفلسطينيين من مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المخيم واعتقلت فلسطينيين بعد حملة مداهمة وتفتيش منازل.
ومن جهة أخرى أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقلها البالغ من تزايد خطر تفشى الأمراض المعدية فى قطاع غزة، مع نزوح أهالى القطاع بأعداد كبيرة نحو جنوب القطاع، واضطرار بعض العائلات للنزوح أكثر من مرة، واتخاذ كثيرين من منشآت صحية مكتظة ملجأ لهم.
اترك تعليق