أعلنت وزارة الداخلية أمس عن توجيه ضربة جديدة ضد التشكيلات العصابية التى تقوم بإدارة ورش لتصنيع الأسلحة النارية وإعادة تدوير المواد المخدرة وترويجها.. وقالت الوزارة انها كشفت تشكيلا من عشرة أشخاص.. ثلاثة منهم خارج البلاد.. وضبطت كمية من المواد المخدرة وعددا من قطع الأسلحة وذكرت ان القيمة المالية للمضبوطات تقدر بما يقرب من ٢٢١ مليون جنيه.
الكشف عن عشرة متهمين.. ثلاثة منهم خارج البلاد
ضبط حشيش اصطناعى وبنادق وطبنجات بـ 122 مليون جنيه
ذكرت الداخلية فى بيان لها انه إدراكا منها بأهمية مواصلة اليقظة الأمنية والتصدى الحاسم وتوجيه الضربات الاستباقية لمتحرى المواد المخدرة لحماية المجتمع من أخطار المخدرات حفاظاً على النشء.. فقد رصدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية نشاط تشكيل عصابى شديد الخطورة مكون من «٠١» أشخاص لثمانية منهم معلومات جنائية وثلاثة منهم حالياً خارج البلاد أحدهم يحمل جنسية إحدى الدول.. تخصصوا فى تصنيع وإعادة تدوير المواد المخدرة خاصة مخدر الحشيش الاصطناعى «البودر» وإدارتهم ورشة لتصنيع الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة وترويجها على عملائهم فضلا عن قيامهم بغسل الأموال الناتجة عن تجارتهم غير المشروعة فى محاولة لإصباغها بالصبغة الشرعية.
أضافت الوزارة انه تم استهدافهم وأمكن ضبط ٧ أشخاص عناصر التشكيل المتواجدين بالبلاد وبحوزتهم كمية لمخدر الحشيش الاصطناعى «البودر» وزنت ٦٤ كيلو جراماً - كمية لمخدر الآيس «الشابو» وزنت أكثر من ٢ كيلو جرام - كمية من المواد الخام المستخدمة فى تصنيع المواد المخدرة - عدد من الأدوات المستخدمة فى تصنيع المواد المخدرة - «٤» بنادق آلية - «٦٢ طبنجة - بندقية خرطوش» - ٦ «فرد خرطوش - مقروطتين محلية الصنع» - ٦ «طبنجات صوت - عدد من الطلقات مختلفة الأنواع - أدوات ومعدات وأجزاء تصنيع الأسلحة النارية - مبالغ مالية كبيرة عملات محلية وأجنبية - ١١ سيارة مختلفة الأنواع - كمية من المصوغات الذهبية وزنت أكثر من ٨ «كيلو جرامات» - ٦ «ساعات يد - لاب توب» - ٥١ هاتفا محمولا.
قالت الوزارة انه تبين احرازهم للمواد المخدرة بقصد الاتجار وإعادة التدوير والأدوات والمواد المستخدمة فى التصنيع والمبالغ المالية والمصوغات الذهبية من حصيلة تجارتهم غير المشروعة والأسلحة النارية والذخائر وأجزاء الأسلحة بقصد التصنيع والدفاع عن تجارتهم الآثمة والسيارات لنقل وترويج المواد المخدرة.
اترك تعليق