واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى أمس قصفه الوحشى على عدة مناطق وسط وجنوب قطاع غزة لليوم الـ 85 على التوالى منذ بدء العدوان على القطاع مستكملا حملته الدامية التى
تخطت حصيلة ضحاياها حاجز الـ 21 الف شهيد واكثر من 56 الف مصاب، كما تقدمت الدبابات الإسرائيلية إلى العمق بوسط قطاع غزة، بعد أيام من قصف بلا هوادة أجبر عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية النازحة أصلاً على شد الرحال فى موجة نزوح جماعى جديدة.
استهدفت طائرات الاحتلال ومدفعيته عدة منازل أمس فى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مما اسفر عن سقوط 35 شهيدا وعشرات المصابين ولا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض المنازل التى استهدفتها قوات الاحتلال.
فى الاثناء أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى شن عملية عسكرية على منطقة خربة خزاعة شرقى خان يونس فى جنوب قطاع غزة بعد ان أعلن توسيع عملياته فى خان يونس ووصول تعزيزات امنية جديدة للمنطقة زعما من الاحتلال ان قادة حماس يختبئون هناك.
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاى أدرعى عبر منصة «إكس»، إن قوات الجيش تعمل على تحقيق السيطرة على المنطقة التى ذكر أنها كانت منطلقاً لهجمات على بلدة نير عوز.
أضاف أدرعى أن قواته قتلت مسلحين وهاجمت عدة أهداف بالغة الأهمية بها، منها فتحات أنفاق ومسارات أنفاق ومواقع إطلاق صواريخ مضادة للدروع، معتبراً أن هذه العملية تشكل بؤرة قتال أخرى مكثفة لقوات الجيش.
فى السياق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى سقوط ضابط من قواته فى معركة بشمال قطاع غزة وقال الجيش إن القتيل عمره 33 عاماً، وكان ضابطاً مقاتلاً فى الكتيبة 7008.
من جانبها قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، إنها فجّرت حقل ألغامفى قوة مشاة إسرائيلية وعدد من الآليات العسكرية شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ذكرت القسام، فى بيان مقتضب، أن أفراد القوة الإسرائيلية سقطوا بين قتيل وجريح، بحسب وصفها، دون خوض فى تفاصيل.
من ناحية اخرى قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن جيش الاحتلال الإسرائيلى أطلق النار على إحدى قوافل المساعدات التابعة لها فى قطاع غزة دون وقوع إصابات.
وكتب مدير الأونروا فى غزة توماس وايت على منصة إكس: «أطلق جنود إسرائيليون النار على قافلة مساعدات أثناء عودتها من شمال غزة عبر طريق حدّده جيش الاحتلال ولم يصب قائد قافلتنا الدولية وفريقه بأذى، لكن إحدى المركبات تعرّضت لأضرار».
أضاف: «لا ينبغى أبداً أن يكون العاملون فى مجال الإغاثة هدفاً».
وفى الضفة الغربية اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلى مخيم الفارعة فى طوباس بينما اندلعت اشتباكات مع اقتحام المخيم، وتوجهت تعزيزات عسكرية نحو المخيم عقب اقتحامه.
فى السياق ، ذكر التلفزيون الفلسطينى أن جيش الاحتلال الإسرائيلى اعتقل عشرات الشبان خلال اقتحامه بلدة دير أبو مشعل فى رام الله بالضفة.
فى تطور اخر اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلى ، فجر امس قرية رافات شمال غرب القدس وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام باتجاه منازل المواطنين، ما تسبب باشتعال النيران فى مركبة أحد المواطنين واحتراقها بالكامل.
من جهة اخرى ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو اجتماعاً لمجلس الحرب، كان من المفترض عقده أمس، لمناقشة خطة إسرائيل بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.
أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن إلغاء نتنياهو للاجتماع، جاء بعد ضغوط من شركائه فى الائتلاف اليمينى المتطرف، الذين رفضوا أى نقاش حول إدارة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة بعد الحرب.
وأضافت أن نتنياهو ملتزم بالحفاظ على ائتلافه سليماً، وبالتالى سعى إلى تأخير أى مناقشات بشأن مستقبل غزة، رغم ضغوط الإدارة الأمريكية.
اترك تعليق