« فى مسيرة التنمية، تأتى « سيناء « بين الأولويات، وبتوجيهات رئاسية واهتمام خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي،
انتهت مرحلة أولى من تنمية « أرض الفيروز «، وقبل فترة قليلة أطلقت « مرحلة ثانية «، وتباشير الخير تتوالى .
و مابين بداية ونهاية « المرحلة الأولى «، ومن ثم انطلاق « مرحلة جديدة، تزينت سيناء، بمشروعات عملاقة فى مجالات متنوعة، وودعت الأرض الطيبة « سنوات القلق والتوتر والإرهاب « الى سنوات « التنمية والنمو والخير « .
« الجمهورية « صحيفة الشعب، فى جولة جديدة، بين قطاعات الدولة المصرية الحديثة، تتوقف فى محطة شبه جزيرة سيناء، وتتعرف على حصاد الخير، فى هذه الأرض.. وهذه سطور فى الحكاية، ولكن فى « محطة ثانية « نتوقف عند ملف « التنمية الزراعية «، والذى تعددت مشروعاته، وتتوالى ثماره .. وتعالوا نتعرف على الجديد وسوف تليه سطور أخرى ... «
السيد القصير ..وزير الزراعة واستصلاح الأراضى: التكليفات الرئاسية وضعت شبه جزيرة سيناء على خريطة النمو والعمران
تعمير أرض الفيروز.. تنمية مستدامة
قال، السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، انه تنفيذا لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وضعت الدولة المصرية شبه جزيرة سيناء على خريطة التنمية الشاملة ورسم مسار تنموى لها، ضمن خطة طموحة وغير مسبوقة لتعمير أرض الفيروز، كما وضعت الدولة التنمية الزراعية فى سيناء على رأس أولوياتها، باعتبارها أحد أهم عوامل الجذب السكاني، فتم إنشاء العديد من مشروعات التنمية الزراعية بهدف زيادة الرقعة الزراعية، وتحقيق الاستقرار المعيشى لكافة الأسر من أبناء سيناء والوافدين إليها من المحافظات الأخري، مع خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة تعمل على تحسين معيشة السكان وضمان حياة كريمة لهم وتوفير كل سبل العيش الكريم على كافة الأصعدة.
أضاف: انه لخدمة هذه التجمعات والمناطق المتاخمة لها، استلزم الأمر إنشاء 3 مراكز للخدمات التنموية الزراعية، تعمل على تقديم كافة الخدمات التنموية الزراعية لمشروعات التنمية الزراعية فى شبة جزيرة سيناء، تهدف هذه المراكز الى تقديم كافة الخدمات التنموية الزراعية للمزارعين من أبناء سيناء والوافدين.
أشار وزير الزراعة، الى ان هذه المراكز تحقق رؤية وزارة الزراعة، والتى تتضمن بناء مجتمع زراعى جديد ونظم مزرعية حديثة، تحقق أعلى إنتاجية من وحدتى الأرض والمياه مع الحفاظ على الموارد الطبيعية من التدهور وتحقيق التنمية المستدامة .
أضافت مساحات جديدة .. وحققت استقرارا مجتمعيا ..
وصنعت اندماجا بين أبناء الوادى والدلتا مع أهل سيناء
التجمعات الزراعية.. استقرار
ثمن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اهتمام القيادة السياسية بتنمية وإعمار سيناء، وقال إنها قادت إلى تنفيذ مشروع التجمعات الزراعية فى شمال وجنوب سيناء، والتى تهدف الى إضافة مساحات زراعية جديدة لسيناء وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبنائها مع تحقيق الاستقرار المعيشى والسكنى للعديد من الأسر البدوية.
مضيفا: « التجمعات الزراعية فى شبه جزيرة سيناء، ساعدت فى إحداث اندماج مجتمعى بين الوافدين من الوادى والدلتا، مع أبناء سيناء لخلق مجتمع قادر على مواجهة كافة التحديات والتغلب على الصعاب، ما يضمن تحسين سبل العيش لقاطنى تلك التجمعات من أبناء الوطن « .
يعد مشروع التجمعات الزراعية، من أهم مشروعات وزارة الزراعة فى سيناء حيث يحقق الاستقرار المعيشى لحوالى 2122 أسرة من خلال 18 تجمعا تنمويا، منها 7 تجمعات فى محافظة جنوب سيناء، و11 تجمعا فى محافظة شمال سيناء، وتقدر المساحة الكلية لهذه التجمعات بحوالى 11 ألف فدان من الأراضى المستصلحة والمعدة للزراعة، ومزودة بعدد من الآبار الجوفية يصل عددها إجمالا إلى 286 بئرا على أعماق مختلفة بالإضافة الى كافة الخدمات التعليمية، والصحية، والتنموية، والتجارية .
دور يقوم به بنجاح مركز بحوث الصحراء وقطاعات وزارة الزراعة.. والهدف «المزارعون»
خدمات متكاملة .. ومزارع حديثة
قالت وزارة الزراعة، إنه تم تكليف مركز بحوث الصحراء وقطاعات الوزارة بدفع العمل فى المراكز الزراعية، وتقديم الخدمات الزراعية للمنتفعين والمزارعين بالتجمعات الزراعية والمناطق المتاخمة .
وأضافت الوزارة، أنه تم إنشاء ثلاثة مراكز للخدمات الزراعية والتنموية فى سيناء وتهدف هذه المراكز إلى تقديم كافة الخدمات التنموية الزراعية للمزارعين من أبناء سيناء والوافدين إليها بأعلى جودة وأقل سعر، لبناء مجتمع زراعى جديد ونظم مزرعية حديثة تحقق أعلى إنتاجية من وحدتى الأرض والمياه مع الحفاظ على الموارد الطبيعية من التدهور وتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت، أنه أيضا يتم تأهيل وبناء قدرات ودعم الشباب والمستفيدين من مشروعات التنمية الزراعية بسيناء لتحقيق الجودة والإنتاج المتميز.
وقال، السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى أنه تم إنشاء المراكز الثلاثة للخدمات المتكاملة للتنمية الزراعية على مساحة 42 ألف متر مربع «10أفدنة» لكل مركز لخدمة التجمعات ومشروعات التنمية الزراعية القائمة أو المستقبلية، وبإجمالى 126 الف متر لمراكز الخدمات الزراعية الثلاثة .
توفر الشتلات بأصناف مناسبة وحقول إرشادية وأسمدة عضوية
بحوث الصحراء .. شريك أساسى فى التطوير
فى عملية التنمية الشاملة الزراعية فى سيناء، تقوم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بتقدم خدمات متنوعة، من تعزيز ودعم المشروعات الزراعية، ويتم هذا من خلال خبرات وابحاث علماء مركز بحوث الصحراء .
و قالت، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مركز بحوث الزراعة قام بمساندة التنمية الزراعية فى سيناء بمجموعة من التحركات الرئيسية، ومن بينها:
توفير 100 ألف شتلة زيتون ذات الأصناف المناسبة للظروف البيئية لكل تجمع مع مراعاة زراعة هذه الأصناف بالمواعيد المثلى للمنطقة.
توفير 200 شكارة شعير صنف جيزة 126 لزراعة 100 فدان تتم زراعتها من خلال حقول إرشادية تحت إشراف المتخصصين من مركز بحوث الصحراء.
توفير 3000 شكارة كومبوست «سماد عضوي» ، بهدف تعميم استخدام الأسمدة العضوية والتقليل قدر الإمكان من استخدام الأسمدة المعدنية.
توفير المركبات والمخصبات الحيوية من خلال لكافة التجمعات الزراعية مع توفير المركبات الحيوية التى تعمل على تقليل الإجهاد الملحى لبعض الزراعات داخل التجمعات التى تعانى من زيادة ملوحة التربة.
د. عماد عوض.. منسق مشروعات التنمية الزراعية فى سيناء: تتضمن استخدام الميكنة الحديثة والرى المتطور
زراعات نظيفة .. تحمى الموارد الطبيعية
قال، د . عماد عوض.. منسق مشروعات التنمية الزراعة فى سيناء، إنه بناء على توجيهات وزير الزراعة، تم إطلاق مبادرة خاصة بتعميم الممارسات الزراعية السليمة، داخل التجمعات الزراعية، من خلال البرامج البحثية فى مركز بحوث الصحراء، بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة المشروع .
و أضاف:» شملت المبادرة تعميم ممارسات الزراعة النظيفة واستخدام الميكنة الزراعية والاعتماد على الأصناف المعتمدة وفق الخريطة الصنفيه، بالإضافة الى ترشيد استخدام مياه الرى من خلال الاعتماد على نظم الرى الحديث، وهو ما يؤدى للحفاظ على البيئة وجودة الحاصلات الزراعية .
توفرها مراكز الخدمة .. وتقدم مقومات وأدوات وآلات العمل الزراعى.. وتنشر المعرفة
دعم «زراع سيناء».. فنياً وإرشادياً
فى مشروعات التنمية الزراعية فى سيناء، تقوم وزارة الزراعة بتقدم كافة اوجه الدعم الفنى والإرشادى للمزراعين فى سيناء من خلال مراكز الخدمات الزراعية، إضافة إلى توفير كافة مقومات وأدوات العمل الزراعى من المعدات والآلات اللازمة وإعداد الأرض للزراعة، وأيضا العمل على نشر المعرفة ورفع الوعى وتنمية قدرات المستفيدين من هذا المشروع حتى يتحقق الهدف منه .
و قالت، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ان هذه التحركات، شديدة الاهمية نظرا لأن الوافدين من الوادى والدلتا، يكونون فى حاجة إلى المعارف الزراعية ومبادئ الزراعة والتعامل مع الأراضى الصحراوية والمستصلحة حديثا .
وأضافت الأمر الذى يتطلب تظافر كافة جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فى تبنى برامج إرشادية تهدف إلى رفع وعى المنتفعين وتنمية قدراتهم وزيادة معارفهم الزراعية وتذليل التحديات التى تواجه المنتفعين فى التجمعات الزراعية .
د. حسام شوقى رئيس مركز بحوث الصحراء: نعمل على توفير عناصر العمل وتذليل الصعاب
نشر المعرفة الزراعية .. تنمية
قال، د. حسام شوقى .. رئيس مركز بحوث الصحراء، ان تكليف وزير الزراعة واستصلاح الأراضى لمركز بحوث الصحراء، كان بتولى مسئولية الإشراف والعمل على نشر المعرفة ورفع قدرات المستفيدين من مشروع التجمعات الزراعية والمناطق المتاخمة لها وتذليل كافة التحديات التى تواجه المزارعين بهذا المشروع.
أضاف:» الوزير وجه قطاعات الوزارة المختلفة بتوفير كافة المستلزمات والمعدات اللازمة التى تقدم الخدمة للمنتفعين، ولتحقيق هذا تم اتخاذ العديد من الإجراءات فى هذا الشأن، من أجل تشغيل مراكز الخدمات التنموية، و التى تقدم الخدمات الفنية والإرشادية للمزارعين والمنتفعين من مشروع التجمعات الزراعية وذلك بتوفير كافة المعدات والآلات الزراعية المختلفة .
وقال، إنه يتم توفير المستلزمات الزراعية، التى تعمل على دفع عجلة التنمية الزراعية فى سيناء، وتحقق الهدف من إنشاء مشروع التجمعات الزراعية فى شمال وجنوب سيناء، وتم تجهيز مراكز الخدمات التنموية الزراعية بالعناصر البشرية الفنية والمعدات لبدء عملية التشغيل الفعلى لهذه المراكز.
اترك تعليق