وجه الفائزون فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى لحرصه على تكريم أهل القرآن وخاصته وتوجيهه دائما لوزارة الأوقاف برفع مقدار الجوائز حتى
وصلت 10 ملايين جنيه فى العام القادم إن شاء الله وقد وصلت هذا العام ٨ ملايين جنيه. كما يحرص على تكريمهم فى احتفال مصر بليلة القدر والذى تقيمه وزارة الاوقاف كل عام.
محمد شعبان الحاصل على المركز الأول فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم، فى فرع حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة، لغير الأئمة والخطباء وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وجائزته مليون جنيه، حيث يقول : أنا فى الفرقة الثالثة بكلية القرآن الكريم بالغربية وقد حصلت على دبلوم المدارس الصناعية قبل ذلك وقد وفقنى الله فاتجهت إلى حفظ القرآن فى المرحلة الإعدادية فأتممت حفظ القرآن الكريم فى السنة الأخيرة من الثانوية الصناعية، وأصبح القرآن اهتمامى وحبى فاتجهت إلى معهد القراءات فى دمنهور حصلت فيه على المركز الأول بالمعهد ثم التحقت بالكلية وقد اشتركت فى عدة مسابقات للقرآن ومنها المسابقة العالمية العام الماضى وحصلت على المركز الثاني.
وأضاف : إن استقبال الوزير للفائزين والاحتفاء بهم كان لفتة طيبة حيث حرص على تقديم النصائح لنا من واقع معرفته وخبرته فقال لى لابد أن أواصل الجهد فلا اجعل الجائزة نهاية المطاف فالإنسان مادام حيا لابد أن يجتهد كما نصحنى بمواصلة الدراسة حتى الدكتوراة وبإذن الله سأواصل الدراسة.
فاز يوسف السيد «الجيزة» بالمركز الأول بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم الثلاثين فرع «ذوى الهمم» وهو يحفظ القرآن برقم الآية والصفحة. وله اخ واخت من ذوى الهمم أيضا يحفظون القرآن وقد حصلا على تعليم عال أيضا.
حفظ يوسف القرآن الكريم كاملا فى سن السادسة وختمه فى سن الثامنة والتحق بكلية علوم القرآن بجامعة طنطا أمه تحرص على مصاحبته إلى الكلية من الجيزة إلى طنطا حيث توجد كلية القرآن الكريم.
كانت الأسرة الأولى فى فرع الأسرة القرآنية أسرة سعد محمد عيسى الذى شارك وإخوته سعيد وعبد العزيز وحصلوا على المركز الأول بجائزة قدرها 500 الف جنيه.
يقول : إن مجرد المشاركة الكبيرة التى يتنافس فيها أكثر من خمسين أسرة تجيد كلها حفظ القرآن الكريم يمثل فخراً لنا انا واخوتى لان المنافسة كانت قوية والفروق شديدة الضآلة وكما قال معالى الوزير إن الفروق بين مركز ومركز قد يكون أخذ المتسابق نفسه فقط فيتأخر قليلا.
ويضيف نحن ٧ أخوة : ثلاثة ذكور أئمة فى الاوقاف واربع بنات وكلنا حفظة للقرآن الكريم .
وهذه الجائزة نهديها لوالدينا الذى كان حريصا على تحفيظنا القرآن الكريم.
أما عبدالفتاح أبو زهرة المشارك هو وأختاه فى فرع الأسر القرآنية حصلوا على المركز الثالث يقول: أتممت القرآن الكريم وانا فى الصف الثانى الابتدائى ثم أتقنت القراءات العشر الصغرى والكبرى ثم التحقت بكلية القرآن الكريم وحصلت فى الكلية على المركز الأول.. وعن مشاركته فى المسابقة يقول : سبق لى المشاركة فى المسابقة العالمية وعمرى 12 سنة وحصلت على المركز الأول بالفرع الاول.
أسرة جاب الله
يقول الشيخ جاب الله عوض جاب الله المشارك واسرته فى فرع الأسر القرآنية بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم ، وقد منح وأسرته جائزة تشجيعية حيث حصل على المركز الخامس : أحفظ القرآن الكريم منذ صغرى وأداوم على مراجعته واحفظه لأبناء قريتى فأنا لدى كتاب تحفيظ مرخص من الأزهر الشريف كما أن بناتى الأربعة يحفظن القرآن اثنتين منهم حاصلات على تعليم عال واثنتان فى مراحل التعليم قبل الجامعي.
وقال إننى انصح الأسر بتحفيظ أبنائها القرآن فى الصغر ففضلا عن بركة القرآن الكريم التى تحل بحفظه وثواب أبويه ودخول الحفظة فى زمرة أهل الله وخاصته إلا أنه ينمى مدارك الطفل ويطور ذكاءه ويقوى ملكة الحفظ وغير ذلك من فوائد تنفع الحافظ فى دراساته الأخرى كما أنه يحميه من الانحراف خاصة إذا ما فهم مقاصده ومعانيه الحفظ فى الصغر مهم جدا.
واضاف إننى «اشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على هذه المسابقة العظيمة وعلى رفعه الجوائز وتكريمه أهل القرآن الكريم».
وفى تعليقه يقول الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف : إن فلسفة المسابقات لدى الاوقاف هى نشر الوعى الوسطى وتقريب الناس من دينها والوصول إلى الناس فى كل مكان وكل المستويات والأعمال بحيث يصبح القرآن واخلاق القرآن مؤثرا فى سلوك الناس فى وسطية لا إفراط فيها ولا تفريط لذا ادخلنا فى المسابقة العالمية للقرآن شرط فهم المعانى والمقاصد حتى لا يكون حفظا فقط وإنما حفظ وفهم كما ادخلنا فرع ذوى الهمم لأن لهم حقاً علينا كما أن فيهم عبقريات تمثل معجزة من معجزات القرآن كما ادخلنا الأسر القرآنية لنكتشف أن مصر بها عدد كبير فوق الحصر من الحفظ ومن الأسر التى يحفظ كل أفرادها القرآن الكريم.
والحقيقة ما كان لنا أن نطور هذه المسابقة بهذا الشكل ونرفع الجوائز إلى 10 ملايين جنيه إلا بدعم الرئيس وتوجيهاته الذى دائما ما يوصنى بالائمة وبحفظة القرآن ويحرص دائما على تكريمهم فى احتفال مصر بليلة القدر فى شهر رمضان.
اترك تعليق