وزيرة الهجرة: أبناؤنا بالخارج.. فى رعاية القيادة السياسية

أكدت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج السفيرة سها جندى ، أن العام 2023 شهد تحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات لصالح أبناء مصر المقيمين بمختلف دول العالم، وكان خير دليل على اهتمام ورعاية الدولة لهم فى كل مكان وأيًا كانت الظروف الصعبة التى يتواجدون فيها.


وأوضحت وزيرة الهجرة، أن القيادة السياسية وجهت بدعم ومساعدة وإجلاء أبناء مصر المتواجدين فى الدول التى شهدت أزمات: من حروب وصراعات وكوارث طبيعية، معتبرة أن إعادة المصريين الراغبين فى العودة إلى أرض الوطن من المناطق المتضررة من الزلزال أو الإعصار أو النزاعات، وتلبية احتياجاتهم فى ظل تلك التحديات، من أهم جهود هذا العام.

وذكرت بأن وزارة الهجرة تواصلت مع أبناء مصر بتركيا عقب وقوع الزلزال المدمر فى شهر فبراير، واطمأنت على أحوال الطلاب المصريين المتواجدين بالجنوب من خلال مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب الدارسين بالخارج «ميدسي»، وتم التنسيق مع السفارة المصرية فى أنقرة؛ لمساعدة من فقدوا أوراقهم الثبوتية من الطلاب الدارسين فى تركيا، وذلك على غرار الاطمئنان على أحوال الجالية بالمغرب عقب الزلزال الذى ضرب مناطق من المملكة فى سبتمبر الماضي.

وتابعت أن الوزارة قامت بالتنسيق مع الجهات المعنية بإجلاء المصريين من السودان فور اندلاع الأزمة هناك فى إبريل، بجانب انعقاد دائم للجنة إدارة الأزمات بوزارة الهجرة، واقتراح خطط بديلة لاستكمال الدراسة فى مصر لمن تضررت جامعاتهم حال رغبتهم فى العودة، وعملت على إدماج الطلاب العائدين من دول النزاعات والكوارث الطبيعية فى الجامعات المصرية ، علاوة على دعم جهود أجهزة الدولة فى إعادة جثامين أبنائنا من ليبيا الذين راحوا ضحية الإعصار .

وأشارت إلى أنه فى شهر يونيو، وإثر غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية، والذى كان قد انطلق من أمام السواحل الليبية صوب أوروبا، وعليه المئات من المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات مختلفة من بينهم مصريون، تواصلت الوزارة مع سفارة مصر بأثينا والسلطات اليونانية المعنية، على مدار الساعة، للوقوف على عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين؛ للتأكد من هوية وأعداد الضحايا من المصريين، كما تابعت وضع الناجين ممن تم التعرف على هويتهم لتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وفيما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، شددت الوزيرة سها جندى على أن مصر اضطلعت بإجراءات حاسمة على مدار السنوات الماضية؛ لمواجهة جريمة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى ما تم اتخاذه من إجراءات لضبط الحدود تمنع خروج مهاجرين غير شرعيين عبر السواحل المصرية، مذكرة بأن سواحل مصر لم تُبحر منها أى مركب غير شرعية منذ العام 2016، وهو ما يحظى بإشادة وتقدير دول العالم.

ونوهت بأن المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة» للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والحد منها، لا تزال مستمرة فى تحقيق أهدافها فى مختلف محافظات الجمهورية لاسيما الأكثر تصديرًا لتلك الظاهرة.

وأكملت وزيرة الهجرة أن «مراكب النجاة» تتماشى مع تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» كونها معنية بتوفير حياة لائقة للمواطن المصرى والحفاظ على حياته، لتصب بالنهاية فى إطار تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030.

وأثنت السفيرة سها جندي، على الدور الوطنى الهام الذى يقوم به مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج «ميدسي»، والذى يضم نخبة من الباحثين والطلاب المصريين المتميزين فى عدد من الجامعات العالمية فى مختلف التخصصات، موضحة أن شباب المركز يضطلع بدور بناء وفاعل فى تعريف المجتمعات التى يعيشون بها بما تمتاز به مصر من مقومات حضارية وسياحية، لا يوجد مثلها فى أى دولة حول العالم، فضلًا عن مساندتهم لأبناء مصر بالخارج لاسيما وقت الأزمات؛ إذ قدموا كل المساعدات الممكنة لجاليتنا خاصة عقب زلزال تركيا وأزمة السودان.

وفيما يتعلق بملف الاستثمارات، أكدت وزيرة الهجرة أن جولتها العربية والأوروبية بالسعودية والإمارات وإيطاليا وفرنسا نهاية نوفمبر الماضى - لحث أبناء جاليتنا على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية لعام 2024- هدفت كذلك إلى الترويج للاستثمار فى مصر، إذ التقت فى تلك البلدان مع رجال الأعمال والمستثمرين المصريين بالخارج؛ للاستماع إلى مقترحاتهم وآرائهم ولاسيما لتذليل العقبات التى تواجههم، ولعرض ما قدمته الدولة المصرية من محفزات ومميزات استثمارية متنوعة.

وتحدثت عن حملة (خبراء مصر بالخارج يجيبون: لماذا نستثمر فى مصر؟)، التى أطلقتها الوزارة بشهر مارس، فى إطار الترويج للدولة وإنجازاتها وتحفيز جهود الاستثمار ضمن استراتيجية التواصل مع المستثمرين بالخارج وتسليط الضوء على ما تتميز به السوق المصرى من عوامل جذب وفرص استثمارية واعدة بمختلف المجالات فى ضوء عملية التنمية الجارية، وتوفير بنية تحتية على أعلى مستوي، واتخاذ إجراءات من شأنها التيسير على المستثمرين، بعد أن تم إنشاء وحدة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، لحل مشاكل المستثمرين، وتهيئة مناخ الاستثمار.

وحول المبادرة الرئاسية «إحياء الجذور»، أشارت الوزيرة إلى استمرار النجاح الكبير الذى تحققه تلك المبادرة منذ إطلاقها عام 2017 وحتى يومنا هذا، فى إقامة جسور التواصل مع الجاليات التى كانت تعيش فى مصر بالماضى مثل الجاليات اليونانية والقبرصية والأرمينية، مذكرة بزيارتها إلى قبرص فى شهر أغسطس، ضمن أولى جولاتها الخارجية بأوروبا.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق