استقبل مطار العريش الدولى بشمال سيناء ، أمس طائرتين من قطر والإمارات تحملان مساعدات إنسانية مقدمة للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.
وقال رئيس الهلال الأحمر المصرى بشمال سيناء الدكتور خالد زايد - فى تصريح صحفى - إن طائرة الإمارات وصلت محملة بـ 46.260 طن، بالإضافة إلى وصول طائرة قطرية تحمل 41.680 طنا من المواد الغذائية والبطاطين.
وأوضح الدكتور خالد ، أنه تم تخزين المساعدات فى مركز الخدمات اللوجستية بالعريش ومناطق أخري، للتجهيز والنقل تباعا إلى معبر رفح البري؛ لتسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأشار رئيس الهلال الأحمر المصرى إلى أن مطار العريش الدولى استقبل حوالى 350 طائرة مساعدات إنسانية من أكثر من 40 دولة وجهة إغاثة أممية ، وحملت ما يقدر بأكثر من 10 آلاف طن من المواد الإغاثية متعددة الاستخدامات.
وفى سياق متصل، يستعد ميناء رفح البرى فى شمال سيناء لاستقبال دفعة جديدة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين من مستشفيات قطاع غزة، للعلاج فى المستشفيات المصرية.
وقال مصدر طبى مسئول -فى تصريح صحفي- بإنه تم التنسيق لاستقبال 25 جريحًا ومصابًا فلسطينيًا من مستشفيات «الأوروبى وناصر والنجار والأقصى فى قطاع غزة» للعلاج فى مستشفيات شمال سيناء والمحافظات المصرية.
وأضاف المصدر أن سيارات إسعاف مجهزة تابعة لمرفق إسعاف شمال سيناء جاهزة لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين فى ساحة ميناء رفح البري، ونقلهم إلى المستشفيات للعلاج .
وأشار المصدر إلى أن ميناء رفح البرى استقبل أمس 6 جرحى ومرضى فلسطينيين و10 مرافقين حيث تم نقلهم للعلاج فى مستشفيات بئر العبد التخصصى والشيخ زويد المركزى والعريش العام فى شمال سيناء.
ومن جانبه أعلن الصليب الأحمر الإندونيسى أمس أن فريقه يتواجد حاليا فى مصر لتنسيق وإعداد الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة والتى تشمل الغذاء والبطانيات والأدوية والمعدات الصحية.
ونقلت وكالة أنباء (أنتارا) الإندونيسية عن مشرف الفريق عارفين هادى قوله : «إن مسئولى الصليب الأحمر الإندونيسى اجتمعوا مع مسئولى الهلالين الأحمر المصرى والفلسطينى ووزارة الصحة والسكان المصرية والمستشفى الفلسطينى يوم الأحد الماضى فى مقر الهلال الأحمر المصرى فى القاهرة بشأن التنسيق حول الدفعة الثانية من المساعدات لأهل قطاع غزة».
وأكد الصليب الأحمر الإندونيسى ، فى بيان له ، أن تلبى المساعدات الغذائية والصحية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة ضرورة ومهمه.. مشيرا إلى أن الدفعة الثانية من المساعدات تتكون من مستلزمات الأسرة ومستلزمات النظافة ومستلزمات الأطفال والأقنعة والمعدات الصحية.
قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطينى عبد الجليل حنجل، إن الأوضاع فى قطاع غزة أصبحت صعبة للغاية خاصة بالنسبة للنازحين الذين يعانون من نقص الغذاء والماء والرعاية الصحية فى ظل التكدس فى أماكن مُغلقة، مشيرا إلى أنه لا يوجد أى مستشفيات عاملة فى شمال غزة، وتم إجلاء عدد المصابين والمرضى من مستشفيات الشفاء والمعمدانى لعدم وجود خدمات طبية.
وأضاف، فى تصريح صحفي، أن المساعدات التى تدخل القطاع غير كافية وناشد بضرورة وقف العدوان ووجود ضمانات لدخول المساعدات بصورة أكبر وأسرع، وضمانات لما بعد ذلك من دخول وقود لتشغيل الشاحنات وتشغيل الاتصالات.
ونوه بأن سلطات الاحتلال ليس لديها نية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وترغم سكان شمال غزة على النزوح إلى الجنوب بعمليات القصف المتكررة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم اليونسيف فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سليم عويس، أن الوضع فى قطاع غزة يزداد سوءًا كل يوم.
وأوضح المُتحدث، أن الوضع الإنسانى فى قطاع غزة «مروع» ولا مكان آمن، كما أن معدل القتلى والجرحى بين الأطفال «مُخيف».
وكشف عويس عن تهجير حوالى مليون طفل قسرًا من منازلهم ودفعهم إلى الجنوب ومناطق ضيقة ومكتظة دون ماء أو طعام أوحماية، مضيفا أن الآلاف من الأطفال قتلوا، وأصيب عشرات الألاف، مؤكدا أنه من بين المصابين هناك ألف على الأقل ممن فقدوا أطرافا.
وأشار المتحدث باسم اليونسيف إلى أن القيود والتحديات على عمليات إيصال المساعدات الحيوية إلى قطاع غزة كأنه «حكم بالموت» على الأطفال.
وشدد على أن قطاع غزة هو أخطر مكان فى العالم على حياة الأطفال منذ الـ 7 من أكتوبر الماضي.
اترك تعليق