الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬أنصف‭ ‬الشباب‭..

‮«‬محدود‭ ‬الدخل‮»‬ .. ‭‬أولوية‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة

الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬خاصة‭ ‬محدود‭ ‬الدخل‭ ‬كانت‭ ‬الخيار‭ ‬الأول‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬فترة‭ ‬رئاسته‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬ومازالت‭ ‬هى‭ ‬نفس‭ ‬الخيار‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬حيث‭ ‬استمر‭ ‬الانجاز‭ ‬مرحلة‭ ‬بعد‭ ‬أخري‭.. ‬ولعل‭ ‬أول‭ ‬خيارات‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬هو‭ ‬السكن‭ ‬الآدمى‭ ‬ذلك‭ ‬الانجاز‭ ‬العملاق‭ ‬المستمر‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬ورغم‭ ‬زيادة‭ ‬الأسعار‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬سكن‭ ‬الشباب‭ ‬أولوية‭ ‬على‭ ‬لائحة‭ ‬أى‭ ‬حكومة‭ ‬مصرية‭ ‬ومثله‭ ‬تمامًا‭ ‬المشروعات‭ ‬التى‭ ‬تخص‭ ‬سكان‭ ‬العشوائيات‭.‬
 


الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬أنصف‭ ‬الشباب‭.. ‬وتوطين‭ ‬الدواء‭ ‬أمن‭ ‬قومى

 

 

وقد‭ ‬ساوى‭ ‬الرئيس‭ ‬بين‭ ‬المسكن‭ ‬والعمل‭ ‬والتعليم‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬لمحدودى‭ ‬الدخل‭ ‬وامتدادًا‭ ‬لعشرات‭ ‬البرامج‭ ‬الصحية‭ ‬جاء‭ ‬توطين‭ ‬صناعة‭ ‬الدواء‭ ‬كأمن‭ ‬قومى‭ ‬وتلى‭ ‬ذلك‭ ‬عشرات‭ ‬القوانين‭ ‬التى‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬الحياة‭ ‬الأسرية‭ ‬هى‭ ‬الحاضنة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لتربية‭ ‬نشء‭ ‬سليم‭ ‬ومجتمع‭ ‬أفضل‭.‬

 

 

 

الإسكان‭ ‬الاجتماعى
انحاز‭ ‬لمحدودى‭ ‬الدخل

 


مشروعات‭ ‬الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الإنجازات‭ ‬التى‭ ‬انحازت‭ ‬إلى‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة‭ ‬ومحدودى‭ ‬الدخل،‭ ‬حيث‭ ‬أتاحت‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬كاملة‭ ‬المرافق‭ ‬والتشطيبات‭ ‬بالمدن‭ ‬الجديدة‭ ‬بنظام‭ ‬التقسيط‭ ‬على‭ ‬‮٠٢‬‭ ‬عاماً،‭ ‬مما‭ ‬أتاح‭ ‬الفرصة‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬والأسر‭ ‬للحصول‭ ‬عليها‭.‬
من‭ ‬جانبهم‭ ‬أعرب‭ ‬المواطنون‭ ‬عن‭ ‬سعادتهم‭ ‬بالمشروع،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أنه‭ ‬أنقذهم‭ ‬من‭ ‬جشع‭ ‬أصحاب‭ ‬العقارات،‭ ‬وساهم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬فى‭ ‬حل‭ ‬أزمة‭ ‬العنوسة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يسر‭ ‬للشاب‭ ‬فرصة‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬شقة،‭ ‬مطالبين‭ ‬الحكومة‭ ‬باستكمال‭ ‬هذا‭ ‬الانجاز‭ ‬والانتهاء‭ ‬من‭ ‬المراحل‭ ‬المتبقية‭.‬
فى‭ ‬البداية‭ ‬يقول‭ ‬عاطف‭ ‬عيد‭ ‬ـ‭ ‬موظف‭ ‬ـ‭ ‬إن‭ ‬المراحل‭ ‬المتتالية‭ ‬للإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لمحدودى‭ ‬الدخل‭ ‬التى‭ ‬طرحتها‭ ‬الحكومة‭ ‬ساهمت‭ ‬فى‭ ‬رفع‭ ‬المعاناة‭ ‬عن‭ ‬كاهل‭ ‬فئة‭ ‬عريضة‭ ‬من‭ ‬المجتمع،‭ ‬ووفرت‭ ‬مسكن‭ ‬آدمى‭ ‬لحياة‭ ‬كريمة‭ ‬بأسعار‭ ‬مناسبة‭ ‬وبقسط‭ ‬بسيط‭ ‬على‭ ‬‮٠٢‬‭ ‬عاماً،‭ ‬وكلنا‭ ‬ثقة‭ ‬فى‭ ‬الدولة‭ ‬بقيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬باستكمال‭ ‬المشروع‭ ‬إلى‭ ‬النهاية‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬مشكلة‭ ‬الإسكان‭ ‬من‭ ‬جذورها‭.‬
يضيف‭ ‬عبدالله‭ ‬عبدالبارى‭  ‬مدرس‭ ‬ـ‭ ‬أن‭ ‬الحجز‭ ‬بشقق‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬أرحم‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬فى‭ ‬فخ‭ ‬المقاولين‭ ‬وأصحاب‭ ‬العقارات‭ ‬الجشعين،‭ ‬فأصغر‭ ‬شقة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬170‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬والقسط‭ ‬على‭ ‬سنتين،‭ ‬ولكن‭ ‬الحكومة‭ ‬حققت‭ ‬المعادلة‭ ‬الصعبة‭ ‬بتوفير‭ ‬مساحات‭ ‬مناسبة‭ ‬بأماكن‭ ‬جيدة‭ ‬وتصميمات‭ ‬رائعة‭ ‬بمبالغ‭ ‬بسيطة‭ ‬وسدادها‭ ‬على‭ ‬‮٠٢‬‭ ‬عاماً‭ ‬مما‭ ‬يسمح‭ ‬للشباب‭ ‬المقبل‭ ‬على‭ ‬الزواج‭ ‬أن‭ ‬يجد‭ ‬مسكنا‭ ‬مناسبا‭ ‬لتكوين‭ ‬أسرة‭ ‬جديدة‭.‬
يرى‭ ‬على‭ ‬عبداللطيف‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬السداد‭ ‬ودعم‭ ‬الحكومة‭ ‬الوحدات‭ ‬بـ‭ ‬‮٥٢‬‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬تشجع‭ ‬الكثير‭ ‬التقدم‭ ‬لحجز‭ ‬وحدة‭ ‬فى‭ ‬المشروع،‭ ‬فهناك‭ ‬إقبال‭ ‬كثيف‭ ‬على‭ ‬المراحل‭ ‬المتتالية‭.‬
‮«‬إنجاز‭ ‬كبير‮»‬‭ ‬وكذا‭ ‬بدأ‭ ‬أسامة‭ ‬حمدى‭  ‬محاسب‭ ‬ـ‭ ‬حديثه‭ ‬مؤكداً‭: ‬أن‭ ‬جودة‭ ‬التشطيب‭ ‬فى‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬ثمن‭ ‬الشقة‭ ‬الذى‭ ‬يرتبط‭ ‬بأسعار‭ ‬تكلفتها‭ ‬وتم‭ ‬تجهيزها‭ ‬بمستوى‭ ‬جيد‭ ‬كاملة‭ ‬التشطيب‭ ‬وبأسعار‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬مثيل‭ ‬لها‭ ‬بالقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭.‬
يتفق‭ ‬معه‭ ‬فى‭ ‬الرأى‭ ‬حسن‭ ‬محمود‭ ‬ـ‭ ‬موظف‭ ‬ـ‭ ‬قائلاً‭: ‬تقدمت‭ ‬بأوراقى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬شجعنى‭ ‬صديقى‭ ‬الذى‭ ‬تخصص‭ ‬له‭ ‬وحدة‭ ‬بمدينة‭ ‬بدر‭ ‬بالمراحل‭ ‬السابقة‭ ‬وأكد‭ ‬لى‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬التكاليف‭ ‬التى‭ ‬تتحملها‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬ثمن‭ ‬الأرض‭ ‬والمرافق‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭ ‬والخدمات‭ ‬والتشطيب‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬المبلغ‭ ‬الذى‭ ‬يدفعه‭ ‬المواطن‭ ‬كثمن‭ ‬للشقة‭ ‬التى‭ ‬يمتلكها‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬البنك‭ ‬المركزى‭ ‬للوحدات‭.‬
يضيف‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬سيد‭ ‬بصراحة‭ ‬لم‭ ‬أتخيل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المدن‭ ‬الجديدة‭ ‬بتلك‭ ‬الروعة‭ ‬والتميز‭ ‬فعلا‭ ‬إنجاز‭ ‬حقيقى‭ ‬بتحقيق‭ ‬المعدلة‭ ‬الصعبة‭ ‬التى‭ ‬فشلت‭ ‬الحكومات‭ ‬السابقة‭ ‬فى‭ ‬تحقيقها‭ ‬وهى‭ ‬جودة‭ ‬المنشآت‭ ‬وتنظيم‭ ‬المدن‭ ‬وبأسعار‭ ‬مخفضة‭ ‬لا‭ ‬تذكر‭ ‬وعلى‭ ‬أقساط‭ ‬طويلة‭ ‬ممتدة‭ ‬لسنوات،‭ ‬وقمت‭ ‬بالتقدم‭ ‬لحجز‭ ‬وحدة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قمت‭ ‬بزيارة‭ ‬مدينة‭ ‬بدر‭ ‬ورأيت‭ ‬العمارات‭ ‬والتقسيم‭ ‬المميز‭ ‬والمساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬والتشطيب‭ ‬الجيد‭ ‬ومساحات‭ ‬معقولة‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬المبلغ‭ ‬مما‭ ‬يعد‭ ‬ميزة‭ ‬لم‭ ‬نجدها‭ ‬فى‭ ‬السابق‭.‬
يرى‭ ‬إبراهيم‭ ‬جمعة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬الإسكان‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لمحدودى‭ ‬الدخل‭ ‬فى‭ ‬بدايته‭ ‬كان‭ ‬بارقة‭ ‬أمل‭ ‬وطاقة‭ ‬نور‭ ‬والآن‭ ‬أصبح‭ ‬حقيقة‭ ‬ملموسة‭ ‬موجودة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬يراها‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬يرهقون‭ ‬سنويا‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬شقق‭ ‬بالايجار‭ ‬ويتنقلون‭ ‬كل‭ ‬ثلاث‭ ‬أو‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬مسكن‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬والآن‭ ‬أصبح‭ ‬لهم‭ ‬سكن‭ ‬ثابت‭ ‬مستقر،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬بشكل‭ ‬مميز‭ ‬وتصميمات‭ ‬رائعة‭ ‬يمثل‭ ‬خطوة‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬الدوله‭ ‬لتحسين‭ ‬معيشة‭ ‬المواطن‭ ‬البسيط‭ ‬ومساعدته‭ ‬بتكوين‭ ‬أسرة‭ ‬مستقرة‭.‬

 

 


لأول‭ ‬مرة‭ :‬
أدوية‭ ‬اللوكيميا‭ .. ‬صناعة‭ ‬مصرية

 


نورا‭ ‬ممدوح‭ - ‬نيفن‭ ‬صبرى‭ ‬
حصلت‭ ‬شركات‭ ‬الأدوية‭ ‬العامة‭ ‬فى‭ ‬سبع‭ ‬دول‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬مصر‭ ‬بتصنيع‭ ‬وإنتاج‭ ‬علاج‭ ‬لسرطان‭ ‬الدم‭ ‬‮«‬اللوكيميا‮»‬‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬منح‭ ‬ترخيص‭ ‬لعقار‭ ‬السرطان‭ ‬الحاصل‭ ‬على‭ ‬براءة‭ ‬اختراع‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬للصحة‭ ‬العامة‭. ‬
وقد‭ ‬صرح‭ ‬تشارلز‭ ‬جور‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذى‭ ‬لمجمع‭ ‬براءات‭ ‬اختراع‭ ‬الأدوية‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬ليس‭ ‬هائلا‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التأثير‭ ‬الذى‭ ‬سيكون‭ ‬لتلك‭ ‬الأدوية،‭ ‬ولكنه‭ ‬هائلا‭ ‬فيما‭ ‬تمثله،‭ ‬حيث‭ ‬انه‭ ‬أول‭ ‬ترخيص‭ ‬للصحة‭ ‬العامة‭ ‬فى‭ ‬الأمراض‭ ‬غير‭ ‬المعدية‭ ‬وخاصة‭ ‬فى‭ ‬السرطان‭ ‬مضيفا،‭ ‬أنه‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الدواء‭ ‬متاحا،‭ ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬جزئيا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المصنعين‭ ‬لا‭ ‬يرون‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أى‭ ‬سوق‭ ‬حقيقى‭ ‬وفى‭ ‬بلدان‭ ‬أخرى‭ ‬يكون‭ ‬الأمر‭ ‬مكلفا‭ ‬للغاية‭ ‬ويقتل‭ ‬السرطان‭ ‬حوالى‭ ‬10‭ ‬ملايين‭ ‬شخص‭ ‬سنويا،‭ ‬وفقا‭ ‬لمنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية،‭ ‬وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬تأثيره‭ ‬أكبر‭ ‬فى‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة،‭ ‬حيث‭ ‬يمثل‭ ‬كلفة‭ ‬العلاج‭ ‬عائقا‭ ‬أمام‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬الأدوية‭ ‬ولا‭ ‬يمكنهم‭ ‬الحصول‭ ‬عليها،‭ ‬ومرض‭ ‬‮«‬لوكيميا‭ ‬النخاع‮»‬‭ ‬هو‭ ‬مرض‭ ‬مزمن‭ ‬فى‭ ‬الخلايا‭ ‬المكونة‭ ‬للدم‭ ‬الموجودة‭ ‬فى‭ ‬نخاع‭ ‬العظام‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينتقل‭ ‬إلى‭ ‬مجرى‭ ‬الدم‭ ‬العام‭.‬
الدكتور‭ ‬على‭ ‬عوف‭ ‬رئيس‭ ‬شعبة‭ ‬الأدوية‭ ‬بالغرفة‭ ‬التحارية‭ ‬يرى‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬جيده‭ ‬جدا‭ ‬لشركة‭ ‬نوفارتس‭ ‬لانها‭ ‬تجعل‭ ‬مصر‭ ‬تمتلك‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬دواء‭ ‬يعالج‭ ‬مرض‭ ‬اللوكيميا‭ ‬‮«‬سرطان‭ ‬الدم‮»‬‭ ‬وهذه‭ ‬الشركات‭ ‬عندما‭ ‬تطرح‭ ‬أدوية‭ ‬وعلاجات‭ ‬جديدة‭ ‬يكون‭ ‬بأبحاث‭ ‬جديده‭ ‬تكون‭ ‬تكلفتها‭ ‬عالية‭ ‬جدا‭ ‬وبالتالى‭ ‬يكون‭ ‬الدواء‭ ‬غير‭ ‬متاح‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬نظرا‭ ‬لارتفاع‭ ‬سعره‭ ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬اذا‭ ‬وضعت‭ ‬هذه‭ ‬الأدوية‭ ‬على‭ ‬ميزانية‭ ‬أى‭ ‬دولة‭ ‬تستنزف‭ ‬جزءاً‭ ‬كبيراً‭ ‬منها‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬انتشار‭ ‬الأورام‭ ‬السرطانية‭ ‬ورغم‭ ‬ان‭ ‬الشركات‭ ‬لا‭ ‬تفرط‭ ‬فى‭ ‬سر‭ ‬صناعة‭ ‬دواء‭ ‬معين‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬معينة‭ ‬ولكن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬قررت‭ ‬منح‭ ‬سبع‭ ‬دول‭ ‬منها‭ ‬مصر‭ ‬حق‭ ‬تصنيع‭ ‬الدواء‭ ‬الخاص‭ ‬بسرطان‭ ‬الدم‭.‬
ويضيف‭ ‬عوف‭ ‬عندما‭ ‬يتم‭ ‬صناعة‭ ‬هذه‭ ‬الأدوية‭ ‬بمصر‭ ‬تكون‭ ‬تكلفتها‭ ‬أرخص‭ ‬بكثير‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬النصف‭ ‬واقل‭ ‬لأن‭ ‬العمالة‭ ‬ارخص‭ ‬وحتما‭ ‬سيستفيد‭ ‬المريض‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اتاحة‭ ‬العلاج‭ ‬بأحدث‭ ‬التقنيات‭ ‬وبأقل‭ ‬تكلفه‭ ‬هذا‭ ‬بخلاف‭ ‬نقل‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬صناعة‭ ‬أدوية‭ ‬الاورام‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬لانها‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬متطورة‭ ‬للغاية‭ ‬لذلك‭ ‬ستضمن‭ ‬منتج‭ ‬بجودة‭ ‬عالية‭ ‬وتكلفة‭ ‬قليلة،‭ ‬وعلى‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬نجد‭ ‬ان‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬اهتمت‭ ‬بهذه‭ ‬القضية‭ ‬وهى‭ ‬توطين‭ ‬صناعة‭ ‬الدواء‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬خاصة‭ ‬أدوية‭ ‬الأورام‭ ‬لان‭ ‬العلاجات‭ ‬الحديثة‭ ‬أصبحت‭ ‬تستنزف‭ ‬مليارات‭ ‬الجنيهات‭ ‬مما‭ ‬يشكل‭ ‬عبئاً‭ ‬على‭ ‬الميزانية‭ ‬وبالتالى‭ ‬توطين‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬يضمن‭ ‬منتجاً‭ ‬جيداً‭ ‬بتكلفة‭ ‬قليلة‭ ‬هذا‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬تحكم‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬التصدير‭ ‬لانها‭ ‬شركات‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬الربح‭ ‬فى‭ ‬المقام‭ ‬الاول‭ ‬ولكن‭ ‬نجد‭ ‬ان‭ ‬الامر‭ ‬يختلف‭ ‬عندما‭ ‬نمتلك‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬صناعة‭ ‬الدواء‭ ‬لانها‭ ‬صناعة‭ ‬وأمن‭ ‬قومى‭ ‬لذا‭ ‬فالقيادة‭ ‬السياسية‭ ‬وضعت‭ ‬للدواء‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬خاصة‭ ‬الاصناف‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬لها‭ ‬بدائل‭ ‬وتعتبر‭ ‬أدوية‭ ‬استراتيجية‭ ‬ونقصها‭ ‬يسبب‭ ‬ازمه،‭ ‬لافتا‭ ‬النظر‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬صناعة‭ ‬هذا‭ ‬الدواء‭ ‬اتيحت‭ ‬لسبع‭ ‬دول‭ ‬فقط‭ ‬لذا‭ ‬ستكون‭ ‬مصر‭ ‬متميزة‭ ‬فى‭ ‬سوق‭ ‬أفريقيا‭ ‬والشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬مما‭ ‬سيفتح‭ ‬بابا‭ ‬للتصدير‭ ‬ومجالات‭ ‬استثمارية‭.‬
ويقول‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬عز‭ ‬العرب‭ ‬رئيس‭ ‬وحدة‭ ‬الأورام‭ ‬بمعهد‭ ‬الكبد‭ ‬ان‭ ‬السرطان‭ ‬أصبح‭ ‬مشكلة‭ ‬قومية‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬ثانى‭ ‬سبب‭ ‬للوفاة‭ ‬بعد‭ ‬أمراض‭ ‬القلب‭ ‬ويعد‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬التحديات‭ ‬الصحية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬يستنزف‭ ‬المليارات‭ ‬من‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭ ‬بسبب‭ ‬معدلات‭ ‬انتشاره‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬معدلات‭ ‬الإصابة‭ ‬بالسرطان‭ ‬ارتفعت‭ ‬عدة‭ ‬أضعاف‭ ‬خلال‭ ‬الثلاثين‭ ‬سنة‭ ‬الماضية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬دراسة‭ ‬إحصائية‭ ‬وحيدة‭ ‬بمعهد‭ ‬الأورام‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬وتوصلت‭ ‬إلى‭ ‬جود‭ ‬130‭ ‬ألف‭ ‬حالة‭ ‬سنويا‭ ‬وتوقعت‭ ‬الدراسة‭ ‬زيادة‭ ‬معدل‭ ‬الإصابات‭ ‬3‭ ‬أضعاف‭ ‬أخرى‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬2050‭ ‬‭.‬
ويضيف‭ ‬الدكتور‭ ‬محيى‭ ‬حافظ‭ ‬رئيس‭ ‬شعبة‭ ‬صناعة‭ ‬الدواء‭ ‬باتحاد‭ ‬الصناعات،‭ ‬ان‭ ‬اتاحة‭ ‬أنتاج‭ ‬أدوية‭ ‬الأورام‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬إنجاز‭ ‬كبير‭ ‬حيث‭ ‬يؤدى‭ ‬الى‭ ‬توفير‭ ‬الأدوية‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬وبالسعر‭ ‬المناسب‭ ‬لأن‭ ‬استيراد‭ ‬الأدوية‭ ‬أصبح‭ ‬مكلفاً‭ ‬للغاية‭ ‬وقد‭ ‬يتعرض‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬تهريب‭ ‬بعض‭ ‬الادوية‭ ‬التى‭ ‬تعانى‭ ‬من‭ ‬نقص‭ ‬شديد‭.‬
وأضاف‭ ‬الدكتور‭ ‬صبرى‭ ‬الطويلة‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الدواء‭ ‬بنقابة‭ ‬الصيادلة‭ ‬ان‭ ‬علاجات‭ ‬الأورام‭ ‬تتطلب‭ ‬تقنيات‭ ‬صناعية‭ ‬حديثة‭ ‬وهذا‭ ‬يفسر‭ ‬أسعارها‭ ‬الباهظة‭ ‬وهذه‭ ‬التقنيات‭ ‬غير‭ ‬متوفرة‭ ‬لدينا‭ ‬مما‭ ‬يجعلنا‭ ‬نعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬أساسى‭ ‬على‭ ‬الاستيراد‭ ‬لمعظم‭ ‬العلاجات‭ ‬والأدوية،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أصحاب‭ ‬البيزنس‭ ‬يلجأون‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬الوضع‭ ‬ويقومون‭ ‬بتوفير‭ ‬الأدوية‭ ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬بأسعار‭ ‬خرافية‭ ‬ومبالغ‭ ‬فيها،‭ ‬لذلك‭ ‬كان‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬حل‭ ‬جذرى‭ ‬لانهاء‭ ‬مشاكل‭ ‬الأدوية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬وهو‭ ‬ضرورة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلى‭ ‬وتعزيز‭ ‬صناعة‭ ‬الدواء‭ ‬المحلى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إنشاء‭ ‬مصانع‭ ‬توفر‭ ‬الدواء‭ ‬بأسعار‭ ‬مناسبة‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬بإتاحة‭ ‬نقل‭ ‬صناعة‭ ‬أدوية‭ ‬الأورام‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وهذا‭ ‬سيوفر‭ ‬المليارات‭ ‬وسيخفف‭ ‬العبء‭ ‬عن‭ ‬المرضى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اتاحة‭ ‬هذه‭ ‬الأدوية‭ ‬بأسعار‭ ‬معقولة‭.‬

 

 

 

الأسرة‭ ‬البديلة‭ .. ‬دفء‭ ‬الأم‭ ‬ونعمة‭ ‬الأمومة

 


ياسمين‭ ‬ياسين‭ - ‬منى‭ ‬حسن
يشهد‭ ‬ملف‭ ‬كفالة‭ ‬الأطفال‭ ‬اهتماما‭ ‬كبيرا‭ ‬بعد‭ ‬تطوير‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬واستراتيجية‭ ‬الأسرة‭ ‬البديلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬للطفل‭ ‬وتوفير‭ ‬بيئة‭ ‬أسرية‭ ‬آمنة‭ ‬وداعمة‭ ‬هذا‭ ‬بخلاف‭ ‬تبنى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬لإصلاح‭ ‬المنظومة‭ ‬تحقيقاً‭ ‬الرغبة‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الامهات‭ ‬الراغبات‭ ‬فى‭ ‬الكفالة‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬المسميات‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬تخفيف‭ ‬واضافة‭ ‬بعض‭ ‬الامتيازات‭ ‬التى‭ ‬تمكن‭ ‬الأم‭ ‬البديلة‭ ‬من‭ ‬الوصاية‭ ‬الكاملة‭ ‬على‭ ‬طفلها‭.‬
تشير‭ ‬داليا‭ ‬صلاح‭ ‬مدير‭ ‬المؤسسة‭ ‬المصرية‭ ‬للتهوض‭ ‬بأوضاع‭ ‬الطفولة‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الأسرة‭ ‬البديلة‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الانجازات‭ ‬والهدايا‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ ‬لفئة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬السيدات‭ ‬ليتمتعن‭ ‬بنعمة‭ ‬الأمومة‭ ‬سواء‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬سن‭ ‬الزواج‭ ‬أو‭ ‬تأخر‭ ‬الزواج‭ ‬بالنسبة‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الفتيات‭ ‬وكانت‭ ‬الإجراءات‭ ‬واللوائح‭ ‬تقف‭ ‬عائقا‭ ‬أمام‭ ‬حقهن‭ ‬فرغم‭ ‬انطلاق‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬فى‭ ‬أوائل‭ ‬الالفينات‭ ‬الا‭ ‬انها‭ ‬واجهت‭ ‬مشاكل‭ ‬كثيرة‭ ‬فى‭ ‬التنفيذ‭ ‬منها‭ ‬حرمان‭ ‬المطلقات‭ ‬والآنسات‭ ‬من‭ ‬اشباع‭ ‬رغبتهن‭ ‬فى‭ ‬الأمومة‭ ‬ومع‭ ‬نبل‭ ‬الفكرة‭ ‬وكونها‭ ‬النموذج‭ ‬الامثل‭ ‬لوضع‭ ‬الطفل‭ ‬الصغير‭ ‬وسط‭ ‬أسرة‭ ‬ومع‭ ‬دفء‭ ‬ام‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬اللوائح‭ ‬المعقدة‭ ‬والصعاب‭ ‬جعلتها‭ ‬عبئاً‭ ‬على‭ ‬فكرة‭ ‬التكافل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬حتى‭ ‬جاءت‭ ‬توجيهات‭ ‬الرئيس‭ ‬للحكومة‭ ‬لإصلاح‭ ‬محور‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‭ ‬والتى‭ ‬راعت‭ ‬بقدر‭ ‬كبير‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬للأطفال‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬مراعاة‭ ‬الجانب‭ ‬الانسانى‭ ‬بقدر‭ ‬كبير‭ ‬واعطاء‭ ‬طرفى‭ ‬المنظومة‭ ‬الأم‭ ‬البديلة‭ ‬والكافلة‭ ‬والطفل‭ ‬الحق‭ ‬الكامل‭ ‬فى‭ ‬المعايشة‭ ‬ككيان‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منح‭ ‬الولاية‭ ‬والصلة‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬المادى‭ ‬وتحديد‭ ‬حقوقة‭ ‬الدينية‭ ‬والقانونية‭ ‬والمالية‭ ‬لدى‭ ‬أسرته‭ ‬الكافلة‭ ‬والحكومة‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬عدم‭ ‬المساس‭ ‬بمكتسباته‭ ‬وهو‭ ‬بالتأكيد‭ ‬ما‭ ‬يعد‭ ‬خطوة‭ ‬جادة‭ ‬فى‭ ‬مشروع‭ ‬قومى‭ ‬لبناء‭ ‬انسان‭ ‬صالح‭ ‬فى‭ ‬المجتمع‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاسباب‭ ‬التى‭ ‬دفعت‭ ‬الاسر‭ ‬للاقبال‭ ‬على‭ ‬الكفالة‭ ‬دون‭ ‬تردد‭ ‬اهمها‭ ‬زيادة‭ ‬الوعى‭ ‬المجتمعى‭ ‬والحملات‭ ‬المختلفة‭ ‬واهتمام‭ ‬الحكومة‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬بتلك‭ ‬القضية‭ ‬والتأثير‭ ‬القوى‭ ‬للدراما‭ ‬ومحاولة‭ ‬عرض‭ ‬النماذج‭ ‬الإيجابية‭ ‬التى‭ ‬دفعت‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬معدلات‭ ‬طلبات‭ ‬كفالة‭ ‬الأسر‭ ‬لأطفال‭ ‬فى‭ ‬المنازل‭.‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق