أكد رئيس مجلس الشيوخ المستشار عبدالوهاب عبدالرازق أن نتائج الانتخابات الرئاسية التى أعلنت الأسبوع الماضى أظهرت الدعم الشعبى غير المحدود للرئيس عبدالفتاح السيسى ليستكمل بناء الجمهورية الجديدة، وتفويضه فى اتخاذ كل ما يلزم لحماية الأمن القومى المصري.
قال فى كلمة فى بداية الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أمس شاهدنا وشاهد العالم الاثنين الماضى إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية التى جرت مطلع هذا الشهر.
أضاف ان الانتخابات التى أبهرت العالم بتنظيمها ونزاهتها وعدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فيها، حيث قاربوا الخمسة وأربعين مليون ناخب بنسبة بلغت 66.8٪ من مجموع الناخبين المقيدين، وهى نسبة لم تبلغها انتخابات من قبل كما أنها نسبة قياسية بمقاييس الدول الديموقراطية، كان للرئيس عبدالفتاح السيسى 89.6٪ منها. وهى نسب لها عدة دلالات.
أوضح أن أولى هذه الدلالات هى قناعة الشعب بالرئيس السيسى كزعيم وقائد للدولة فى هذه المرحلة العصيبة من تاريخها، والثانية؛ الدعم الشعبى غير المحدود له ليستكمل بعون الله بناء الجمهورية الجديدة التى أسس قواعدها منذ عشر سنوات وقطع أشواطا كبيرة فى بناء أركانها على أسس متينة وهادفة فى كل المجالات، مما أثمر عن نهضة كبرى وشاملة. رغم كل الأزمات العالمية التى تعلمونها وان ثالث هذه الدلالات هى دعم الشعب وتفويضه له فى اتخاذ كل ما يلزم لحماية الأمن القومى المصرى من المخاطر التى تحيط بحدود الدولة من جميع الجهات، وعلى الأخص الحدود الشرقية التى تشهد اعتداء إسرائيلياً غاشماً على شعب غزة الأعزل ودمار القطاع دماراً لم ير العالم مثله منذ الحرب العالمية الثانية بغية تهجير شعب غزة الى سيناء، الذى قابله الرئيس بموقف صلب واضح رافض لتلك الحرب ورافض للتهجير القسرى لا سيما إلى مصر، فدلت هذه الانتخابات على أن الشعب يؤيده فيما اتخذه من قرارات أو إجراءات ويفوضه فيما يراه لازماً لصالح الوطن.
أشار عبدالرازق إلى أنه بادر فور إعلان النتيجة بالتهنئة باسم جميع أعضاء المجلس، مجددا التهنئة له بهذا الفوز المستحق.. موجها حديثه للرئيس السيسى قائلا: سر على بركة الله وحفظه وجميعنا معك.
ووجه الشكر للشعب المصرى العظيم على اختياره للسيسى رئيساً، وعلى مشاركته التى لم تبلغ نسبتها انتخابات من قبل حتى فى أكثر الدول ديمقراطية، مما دل للعالم على وعى هذا الشعب وإدراكه لما يحيط بالأمة من مخاطر، واصطفافه خلف رئيسه صفاً واحداً، معارضة وموالاة، ليقول للعالم نحن مع قائدنا هدفنا واحد ومصيرنا واحد.
كما وجه الشكر إلى جميع جهات الدولة، خاصة القوات المسلحة والشرطة والجهات والهيئات القضائية والهيئة الوطنية للانتخابات.
أكد المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، أن المجلس مستعد لتقديم أى دعم من الجانب التشريعى أو دور يمكن تقديمه لدعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتحقيق كافة أهدافها.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، لمناقشة طلب المناقشة العامة المقدم من النائب طارق نصير، وأكثر من عشرين عضواً من الأعضاء لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن التوسع فى إنشاء المناطق الصناعية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
قال: «هناك جزء فرض نفسه علينا تماما، وهو أن توصياتنا لابد من أن تتوقف كثيرا عند إعادة النظر فى موضوع الحوافز والتعديل التشريعى المقترح والقرارات المطلوبة، أو أى صيغ قانونية تحقق هذا الأمر، وهناك اتفاق على ذلك، عند بعض السلبيات، أن نزيل أى قيد أو عائق يعيق العمل فى مثل هذا الموقع تحديدا فى مثل هذه الفترة التى تشهدها مصر، وممكن نبادر فيه تحت مظلة الجانب التشريعى إذا كان هناك قصور فى هذا الأمر ممكن نكمل وندعم فى إزالة القصور التشريعي».
أضاف موجها حديثه لرئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس «أما الجوانب الأخرى سعيد أن هناك لديكم رغبة حقيقية فى دفع بعض الأمور، ولو أن هناك سلبيات أخرى ممكن المجلس يعاون ويساعد فيها لن نتأخر، وأعتقد أنك أول واحد لا تتأخر عنه، بلا حرج ولا حساسيات، فلا رفاهية فى مناقشة هذه الأمور، لو حتى ندفع الحكومة إلى سرعة حسمها خاصة فيما يتعلق بالتقييد المالي، لكن سرعة حسمها حتى لا تكون عائقا أمام عمل هيئة مثل هذه الهيئة».
كشف وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حجم الاستثمارات التى تحققت خلال الفترة الأخيرة بالهيئة، ودورها فى دعم الاقتصاد الوطني. وأكد أن مساحة الهيئة الاقتصادية بقناة السويس، تعادل مساحات بعض الدول، حيث تبلغ 455 كيلو متراً مربعاً وتم توفير 100 ألف فرصة عمل فى الفترة الأخيرة، مشيراً إلى استغلال نحو 12٪ من التجارة العالمية تعبر من خلال قناة السويس، ما يساهم فى زيادة الاستثمارات.
وأشار إلى عودة تموين السفن بعد توقف لمدة كبيرة، مؤكدا أنه تم تموين 700 سفينة بالوقود الأحفورى فى الفترة الأخيرة. والنجاح فى استقطاب إحدى السفن للتموين بالوقود الأخضر فى أغسطس الماضي، وهى أول سفينة بالعالم تمون بالوقود الأخضر ونتوقع زيادة العام المقبل للتموين بالوقود الأخضر.
أوضح أنه آخر 16 شهراً تم استقطاب استثمارات تعاقدية نهائية بقيمة 4.6 مليار دولار بواقع 97 مشروعا، مشيراً إلى أنه يتم العمل على توطين بعض الصناعات فى الفترة المقبلة لزيادة نسبة المكون المحلى فى الصناعة المصرية.
اترك تعليق