مكاسب كثيرة .. وبعض الخسائر والسلبيات حققها الأهلى من المشاركة فى مونديال الأندية بمدينة جدة عروس البحر الأحمر والذى أقيم على مدار العشرة أيام الماضية.
توج الأهلى بالميدالية البرونزية الرابعة فى تاريخه بعد فوزه على أوراوا اليابانى برباعية مقابل هدفين ..و تويج مانشستر سيتى باللقب الأول فى تاريخه بعد فوز كبير وسهل بالأربعة على فلومينينسى البرازيلى بطل الليبرتادوريس.
أول مكاسب الأهلى استعادة هيبته فى المونديال بالفوز بالميدالية البرونزية مجددا مع مارسيل كولر بعد أن كان تقهقر للمركز الرابع فى مونديال المغرب العام الماضى تحت قيادة كولر نفسه.
المكسب الثانى عودة الثقة للاعبين والجهاز الفنى والتى كانت اهتزت بشدة بعد عدد من الإخفاقات الكبيرة فى السوبر الأفريقى أمام اتحاد العاصمة الجزائرى وفى الدورى الأفريقى الذى قدم خلاله أسوأ أداء ونتائج وخرج على يد صن داونز فى الدور قبل النهائي..وكذلك سقوطه فى فخ التعادل مرتين فى الدورى المحلى .
أكدت المشاركة المونديالية أن إمام عاشور يبرهن يوما بعد يوم أنه واحد من أنجح الصفقات فى السنوات الأخيرة .. سجل هدفا رائعا فى مباراة إتحاد جدة وحصل على لقب أحسن لاعب فى مباراة أوراوا وأن هناك الكثير الذى يمكن أن يقدمه للأهلي.
وقدم المونديال نجما جديدا سيكون له دور مهم وأساسى فى وسط الأهلى وهو أحمد نبيل كوكا الذى قدم مباراتين رائعتين أمام اتحاد جدة وأوراوا ولم يشارك فى مباراة فلومينينسى للإصابة.
ومن المكاسب أيضا ارتفاع مستوى ياسر أبراهيم والذى أعاد القوة والهيبة للدفاع الأحمر وتوج مجهوداته بهدف غال فى مرمى أوراوا ليصبح أحد الهدافين التاريخيين للأهلى برصيد ثلاثة أهداف متساويا مع حسين الشحات الذى سجل هو الآخر ثلاثة أهداف مع الأهلى بعد هدفه الجميل جدا فى مرمى اتحاد جدة والذى يعتبر أجمل هدف فى البطولة مع هدف معلول فى أوراوا وهدف الفاريزمهاجم السيتى فى فلومينينسى وشهد المونديال ثبات مستوى محمد عبدالمنعم ومروان عطية وعودة محمد هانى لمستواه المعروف..فضلا عن استمرار تألق محمد الشناوى الحارس الأمين الذى لا يمكن أن يستغنى الفريق عنه حاليا ومستقبلا!!
أما المكسب المادى والمهم فهو جائزة المليونين ونصف المليون دولار والتى تأتى فى وقت يعانى فيه الأهلى من أزمة فى العملة الصعبة.
أما السلبيات التى كشف عنها المونديال فأهمها استمرار مسلسل ضياع الفرص السهلة والتى كانت سببا فى ضياع حلم التأهل للمباراة النهائية رغم تسجيل سبعة أهداف فى مباراتى اتحاد جدة وأوراوا ..ففى مباراة فلومينينسى تسابق كهربا وبيرسى تاو فى ضياع فرص سهلة لعدم إجادتهما ضربات الرأس!!
أكد المونديال مجددا أن الأهلى فى حاجة ماسة وعاجلة لرأس حربة صريح على شاكلةعماد متعب وفلافيو مهاجمى الأهلى السابقين .
كشف المونديال أن صفقة موديست أكدت فشلها خاصة أن اللاعب يثبت من وقت لآخر أنه لا يستطيع التأقلم مع الأهلى ولا يستطيع استعادة لياقته البدنية والفنية ..ومن سوء حظه وعدم جاهزيته أنه تم طرده فى أول لمسة له فى البطولة!!
وكان غياب الموهوب أحمد عبد القادرعن مونديال جدة هو الخسارة الأكبر لاسيما أنه كان هداف النسخة الماضية بالمغرب بهدفيه فى مرمى فلامنجو البرازيلى
كما كان غياب بريق لاعب الوسط أليو ديانج واحدا من أهم سلبيات المشاركة الحمراء فى المونديال.. فقد تحول من أحد أهم ركائز وسط الأهلى إلى لاعب بديل لايشارك إلا فى دقائق قليلة..وإذا استمر على هذا الحال فإن الأهلى سيندم أنه لم يقم ببيعه وهو فى قمة مستواه عندما تلقى عرضا تركيا الموسم الماضى بستة ملايين دولار..و قيمته السوقية ستنخفض كثيرا جدا إذا لم يعد للمشاركة أساسيا!!
كولر والجماهير
أعرب مارسيل كولر عن سعادته بالفوز بالبرونزية مؤكدا أن الأهلى كان يستحق اللعب فى المباراة للنهائية وصادفه سوء حظ غريب فى مباراة فلومينينسى بعد ضياع فرص مؤكدة للتهديف من كهربا وتاو .
قال كولر إن علاقته مع جماهير الأهلى ممتازة وأنه أحيانا يحب أن يداعبهم لمواجهة ظروف الحياة القاسية مشيرا إلى أن هذه الجماهير الوفية تلعب دورا مهما جدا فى إتجازات الفريق.
قال كولر مازال أمامنا الكثير هذا الموسم لننجزه ..وبعد أيام قليلة بل ساعات سنكون على موعد مع السوبر المصرى بالإمارات وعدونا الاول هو تلاحق المباريات والإجهاد وسنعمل من أجل التغلب عليه.
مرتجى رئيسا للبعثة فى الإمارات
قرر مجلس إداراة الأهلى استمرار المهندس خالد مرتجى أمين صندوق الأهلى رئيسا لبعثة الفريق فى رحلة الإمارات للمشاركة فى كأس السوبر المصرى غادرت البعثة جدة مساء أمس إلى الإمارات بعد أن أدى الفريق مرانا خفيفا صباح أمس شارك فيه البدلاء والذين لم يلعبوا مباراة أوراوا.
قال مرتجى إن التركيز أصبح من الآن على كأس السوبر بعد فرحة برونزية المونديال.
قال إنه كان من الممكن أن نحقق نتيجة أفضل من المركز الثالث فى المونديال لولا بعض الظلم التحكيمى فى مباراة فلومينينسى .
أشاد مرتجى بمارسيل كولر وقال إنه حقق إنجازات كبيرة جدا مع الأهلى الموسم الماضى بخمسة ألقاب وكاد يحقق إنجازا غير مسبوق فى مونديال الأندية لولا سوء الحظ وبعض الظلم التحكيمى .
قال إن كولر يستمتع بالعمل فى الأهلى بدليل أنه رفض عروضا كثيرة وبمبالغ أكبر بكثير لكنه فضل التجديد فى أغسطس الماضي.
وحول الصفقات الثلاثة التى أبرمها الأهلى هذا الموسم قال مرتجى إن البعض نجح والبعض الآخر صادفه سوء حظ غريب مشيرا إلى أن إمام عاشور أثبت أنه صفقة ناجحة جدا بكل المقاييس وأنه سعيد جدا فى الأهلى وأمامه الكثير ليقدمه بعد أظهر كثيرا من قدراته فى الفترة الماضية وكذلك فى المونديال الذى قدم مستوى متميزا خاصة فى مباراة أوراوا التى حصل فيها على لقب أحسن لاعب كما سجل هدفا جميلا وغاليا فى مباراة اتحاد جدة وهو مايؤكد أن الأهلى هو من يصنع النجوم.
أشار إلى أن موديست نجم كبير ولكنه تعرض لسوء حظ كبير .. والفيديوهات التى شاهدناها له كانت تدل على أنه لاعب جيد لكنه ربما لم يتأقلم حتى الآن أو أنه يعانى من عدم الجاهزية الكاملة.
أكد مرتجى أن رضا سليم لاعب كبير وأظهر قدراته ومهاراته وأثبت أنه صفقة ناجحة لكن للأسف الإصابة حرمته من المشاركة فى الدورى والمونديال وتمنى أن يعود للمباريات قريبا وأنه وقت كاف لتجهيزه للارتباطات المحلية والأفريقية القادمة.
اترك تعليق