شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى إطلاق مسابقة يونى جرين الوطنية الحلول المبتكرة للتخفيف من آثار تغير المناخ، الممولة من الاتحاد الأوروبى وتنفذها مؤسسة
صناع الحياة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، كنموذج لدعم رواد الأعمال الشباب فى مواجهة تحديات تغير المناخ بحضور نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور مصطفى رفعت الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، واللواء محسن النعمانى رئيس مؤسسة صناع الحياة، والدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم الاسبق والدكتور علاء عبد البارى ممثلا للأكاديمية وممثلة الاتحاد الأوربى وهو المشروع الذى قدم 10 نماذج رائدة للتنفيذ فى 10 محافظات يتم ربط تحدى تغير المناخ بالوضع الإقليمي، يعد نموذجا حقيقيا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى والبحث العلمي.
لفتت الوزيرة إلى المشاركة الفعالة للشباب والمجتمع المدنى فى مؤتمر المناخ COP27 بمنطقتيه الزرقاء والخضراء، ومنهم متطوعو مؤسسة صناع الحياة، حيث تم تدريب ٥ آلاف شاب قبل المؤتمر، ليصل عدد الذى تم تدريبهم خلال المؤتمر وبعده إلى 65 ألف شاب، وأيضا تم العمل مع 17 ألف جمعية، إلى جانب التعاون مع الشركات والقطاع الخاص فى دعم الشباب للتصدى لآثار تغير المناخ، مثل الترويج للدراجات كبديل مهم للسيارات.
أضافت : أن مصر استكملت مسيرتها بالمشاركة منذ ايام قليلة فى مؤتمر المناخ COP28 بدبي، لتحقيق مزيد من الإنجازات فى الملف، ومنها الخروج بهدف عالمى للتكيف، يساهم فى تحسين معيشة آلاف المواطنين لجعلهم أكثر قدرة على الصمود فى المواجهة، وأيضا وضع هدف الانتقال التدريجى للتخلص من الوقود الأحفورى وهو إنجاز تاريخي، إلى جانب الإنجاز الأهم وهو تفعيل صندوق الخسائر والاضرار الذى انطلق العام الماضى من مصر.
وأوضحت وزيرة البيئة أن توعية النشء وخاصة طلاب المدارس، من أهم الجهود التى ركزت عليها الوزارة على مدار السنوات الأربعة الماضية، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، لتضمين منهج العلوم البيئية ضمن مناهج العلوم الأخري، وخلق مناهج تركز على الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية وإعداد الخريطة التفاعلية لتغير المناخ كجزء من استغلال البحث العلمي، للتنبؤ بتأثير تغير المناخ على مختلف بقاع الجمهورية بحلول عام 2100.
اترك تعليق