ختام المونديال الليلة

السيتى وفلومينينسى قمة ذهبية

يختتم اليوم مونديال الأندية فى نسخته العشرين.. والليلة سنعرف الفائز بالذهب والخمسة ملايين دولارمن بين مانشستر سيتى بطل أوروبا وفلومينينسى بطل أمريكا الجنوبية.. كما نتعرف على الغلبان ياعينى عليه الفائز بالبرونزية والمليونين ونصف المليون دولار فقط  من بين الأهلى بطل افريقيا وأوروا بطل آسيا.


يبدأ اليوم الختامى بمواجهة أفروآسيوية بين الأهلى وأوراوا فى الرابعة والنصف عصر اليوم (الخامسة والنصف مساء بتوقيت القاهرة) باستاد الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة ..ويديرها طاقم تحكيم نسائى بقيادة الحكمة الأمريكية تورى بينسون.

ويختتم بالنهائى المثير بين السيتى وفلومينينسى فى التاسعة مساء باستاد الجوهرة المشعة بمدينة الملك عبدالله الرياضية ويديره طاقم بولندى بقيادة سيمون مارشينياك .. وكأنه لا يوجد غير هذا الحكم لإدارة النهائى لاسيما وأنه أدار مباراة الأهلى وفلومينينسى فى نصف النهائي.

الأهلى الذى كان قريبا جدا من الفوز بميدالية فضية على الأقل فى هذا المونديال السعودي.. أصبح ينافس على الميدالية البرونزية أمام فريق يابانى لن يكون لقمة سائغة أوفريسة سهلة.. بل عليه أن يبذل جهدا أكبر ربما من الذى بذله فى مباراة فلومينينسى حتى لا تضيع البرونزية كما ضاعت الفضية من قبل ليس مرة ولكن سبع مرات.

البكاء على اللبن المسكوب لن يغير شيئا من الواقع المؤلم.. والمركز الثالث والصعود لمنصة التتويج والحصول على مليونين ونصف المليون دولار  أفضل كثيرا من المركز الرابع!!

يسعى الأهلى من خلال مباراة الليلة إلى الفوز المغلف بأداء قوى ومقنع لإرسال عدد من الرسائل وتحقيق بعض المكاسب.

الرسالة الأولى لجماهيره التى يريد أن يقدم لها بعض التعويض عن الفشل فى الوصول للمباراة النهائية لأول مرة فى تاريخه!!

ورسالة أخرى للمراقبين والمتابعين والمسئولين يثبت للجميع من خلالها أنه كان جديرا بخوض المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي.

أما الرسالة الثالثة فهى للقارة السمراء التى هو بطلها والجالس على عرشها بإضافة لقب شرفى وهو الفوز بالزعامة الأفروآسيوية خاصة وأنه كانت هناك بطولة رسمية بين القارتين الآسيوية والأفريقية فى ولاية كل من عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقى السابق ومحمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوى السابق على غرار كأس الإنتركونتننتال بين بطلى أوروبا وأمريكا الجنوبية.

أما المكاسب التى يسعى الأهلى لتحقيقها فهى بالطبع البرونزية الرابعة وجائزة المليونين ونصف المليون دولار فى وقت يعانى فيه الأهلى من أزمة العملة الصعبة لمواجهة مستحقات لاعبيه الأجانب ليس فى فريق القدم ولكن فى بعض اللعبات الأخري.

كما يسعى الأهلى إلى كسب مزيد من الثقة قبل أن يخوض نوعا جديدا من المنافسة بعد أيام قليلة فى كأس السوبر المحلى بالإمارات.

من المنتظر أن يلعب الأهلى بتشكيل مكون من محمد الشناوى لحراسة المرمى ومحمد هانى ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وعلى معلول للدفاع وأليوديانج (أحمد نبيل كوكا) ومروان عطية وإمام  عاشور للوسط وبيرسى تاو وكهربا وحسين الشحات للهجوم.

على الجانب الآخريتطلع أوراوا بقيادة مديره الفنى البلجيكى ماسيجسكورزا بطل آسيا ثلاث مرات إلى الفوز بالبرونزية الثانية فى تاريخه حيث سبق له الفوز بالبرونزية الأولى عام 2007 باليابان.

ويتميز الفريق بالسرعة والوصول لمرمى المنافسة بسرعة وسهولة.

طبيعى أن ينهزم أوراوا بثلاثية أمام أقوى فريق فى العالم حاليا وهو السيتى فى نصف النهائي.. لكن عندما يواجه فريقا فى مستواه يكون منافسا شرسا كما حدث مع الهلال السعودى بما يضمه من نجوم عالميين وانتزع منه كأس آسيا هذا العام!!

يضم الفريق اليابانى خمسة محترفين أجانب هم الثنائى الهولندى بريان لينسن وأليكس شاك والنرويجى ماريوس هويبرتان والغينى غوزيه كانتى والدنماركى ألكسندر شولز.

وتبلغ القيمة السوقية للفريق حوالى 35  مليون يورو.. وأعلى اللاعبين قيمة تسويقية هو ألكسندر شولز (2.20 مليون يورو).

 حلم اللقب الأول

يجمع النهائى الليلة بين فريقين لم يسبق لأيهما الفوز بهذه الكأس من قبل ويتشابهان فى أن كلا منهما يحمل لقبا قاريا واحدا!!

مانشستر سيتى بطل أوروبا يسعى تحت قيادة مدربه العالمى الإسبانى جوسيبجوارديولا ملك الاستحواذ إلى الفوز بلقب تاريخى لمونديال الأندية هو الأول الذى يحصل عليه والرابع لجوارديولا الذى سبق وحمل هذه الكأس مرتين مع برشلونة وثالثة مع بايرن ميونيخ.

وفلومينينسى بطل الليبرتادوريس تحت قيادة مدربه الوطنى فرناندو دينيز ملك العشوائية المنظمة يطمع  فى مفاجأة تاريخية بالفوز على السيتى وانتزاع كأس العالم.

لا شك أن هناك فارقا كبيرا فى المستوى بين الفريقين لصالح السيتى الذى يرشحه الجميع للفوز بسهولة على فلومينينسي.. لكن الكرة لا تعترف إلا بالملعب وقد تميل فى بعض الأحيان إلى المفاجآت ولا أعتقد أن جوارديولا وعفاريته فودن وبيرناردو سيلفا والهجام هالاند العائد من الإصابة سيتركون مرمى فلومينينسى خاليا الليلة خاصة إذا ظهر دفاع الفريق بالشكل الذى كان عليه فى مباراة الأهلى بوجود شوارع خلفه أوسع من شوارع جدة!!

على الجانب الآخر من المؤكد أن الحذر والتأمين الدفاعى سيكون شعار وسلاح كتيبة خبراء فلومينينسى بقيادة فيلييى ميلو قلب الدفاع ومارسيلو الظهير الطائر.. والجناح الأيسر الخطير كينو.. لكن الفريق يضم بعض النجوم الشباب خاصة الجناح الأيمن الخطير جون أرياس الذى دوخ مدافعى الأهلى وسجل الهدف الأول وصنع الثانى وحرمه القائم من هدفين!!

ترى هل يحقق العشوائى دينيز المفاجأة التاريخية أم يكون ضحية جديدة من ضحايا جوارديولا الكثير؟!!

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق